أعلام إسرائيلية في تظاهرات ألمانيا ضد إيران.. وبرلين تعلن دعم الاحتجاجات (شاهد)
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
أعلنت ألمانيا دعمها لحق التظاهر السلمي، بالتزامن مع التظاهرات الحاشدة التي شهدتها مدينة دوسلدورف غربي البلاد ضد النظام الإيراني، حيث أكد وزير الشؤون الدولية في حكومة ولاية شمال الراين–وستفاليا، ناثانائيل ليمينسكي، موقف بلاده الداعم لحرية التعبير والتجمع.
وجاءت تصريحات الوزير خلال كلمته التي ألقاها، مساء الأحد، أمام المتظاهرين في التجمع الختامي المقام قرب برلمان الولاية في دوسلدورف، بعد يومين من مسيرات شارك فيها آلاف المحتجين، رفعوا شعارات تطالب بالتغيير في إيران، تحت عنوان "الحرية لإيران".
وقال ليمينسكي، مخاطبًا المشاركين، إن الحكومة الألمانية "تراهم وتسمعهم وتقف إلى جانبهم"، مشددا على أن التظاهر السلمي حق مكفول لا يمكن المساس به، ومؤكدًا رفض بلاده لما وصفه بالعنف والقمع داخل إيران، وأضاف أن ما يجري هناك "غير مقبول"، داعيًا إلى احترام الحقوق الأساسية ووقف الانتهاكات.
ویدیوی دریافتشده نشان میدهد جمعی از ایرانیان مقیم دوسلدورف آلمان، روز شنبه چهارم بهمنماه، در حمایت از مردم ایران و شاهزاده رضا پهلوی دست به تجمع و راهپیمایی زدند. آنها شعارهایی همچون «ایرانو پس میگیریم» و «پهلوی برمیگرده» سر دادند. pic.twitter.com/YhrHcebE1i — ايران اينترنشنال (@IranIntl) January 25, 2026
وتزامنت هذه التصريحات مع واحدة من أكبر التظاهرات التي تشهدها دوسلدورف منذ أشهر، حيث قدّرت الشرطة عدد المشاركين بنحو 18 ألف شخص في مسيرة يوم السبت، انطلقت من وسط المدينة وجابت شوارعها الرئيسية، قبل أن تنتهي أمام مبنى برلمان ولاية شمال الراين–وستفاليا.
وشهدت التظاهرات حضورًا لافتًا لأعلام إيرانية تعود إلى فترة ما قبل ثورة 1979، إلى جانب أعلام أمريكية وإسرائيلية، كما رفع بعض المشاركين صورًا تطالب بعودة رضا بهلوي، نجل آخر شاه لإيران، ورددوا هتافات تدعو إلى إسقاط النظام القائم في طهران.
تلویزیون آلمان اعلام کرد تظاهرات امروز دوسلدورف
۱۸۰۰۰ نفر شرکت کردن.دارن کم کم اعتراف میکنن که همه رضا پهلوی رو صدا میکنن.
دمتون گرم
گل کاشتین #R2PforIran #IranMassacre #Rezapahlavi pic.twitter.com/FGteesJ2NU — معترض (@jinzianazadi) January 24, 2026
وخلال التحركات، عبّر عدد من المتظاهرين عن قناعتهم بأن التغيير في إيران "لن يتحقق إلا عبر تدخل خارجي"، مطالبين بتشديد الضغوط الدولية على طهران، في حين ركّز آخرون على انتقاد ما وصفوه بتردد بعض الدول الأوروبية، وعلى رأسها ألمانيا، في تقديم دعم سياسي أكثر وضوحًا للحراك المعارض.
في المقابل، رصدت توترات خلال التظاهرة، شملت احتكاكات مع صحفيين ومحاولات لمنع التغطية الإعلامية، ما استدعى تدخل الشرطة الألمانية، التي أكدت في بيان لاحق أن الفعالية بقيت سلمية بشكل عام، وأنها تدخلت لحماية حرية الصحافة وضمان سير التظاهرة وفق القانون.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية الإيراني إيران المانيا اعلام اسرائيل المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.
الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.
في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.
وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.
والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.
إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.
نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.
فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.
ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟
بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟
سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..