مصدر لـ «أوميجا 3».. فوائد لا تتخيلها للأسماك لحماية القلب وتحسين صحة الدماغ
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
تختلف العادات الغذائية من شعب لآخر، وفقا للموقع الجغرافي والثقفاي، وهو ما ينعكس بشكل مباشر على صحة الأفراد وجودة حياتهم، وتعد دول ساحل البحر المتوسط نموذجا واضحا لذلك.
الأسماك مصدر مهم لـ أوميجا 3وقالت الدكتورة سارة سامي، استشارية السمنة والنحافة والتغذية العلاجي، في حديثها لبرنامج «إلى ربات البيوت»، إن المدن المطلة على البحر المتوسط، سواء داخل مصر مثل الإسكندرية ورشيد ومرسى مطروح والعريش، أو في دول حوض المتوسط كاليونان وتركيا وإيطاليا وإسبانيا وفرنسا ولبنان وسوريا والمغرب، تعتمد بشكل أساسي في أنظمتها الغذائية على الأسماك، وهو ما يمنح سكانها فوائد صحية متعددة، مضيفة أن الأسماك تُعد مصدرًا مهمًا لدهون «أوميجا 3» غير المشبعة، التي تلعب دورًا رئيسيًا في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب، وتحسين صحة الدماغ والحالة المزاجية، وتعزيز التركيز والقدرات الذهنية، مؤكدة أن نسيج المخ يعتمد في تكوينه الأساسي على الدهون الصحية.
وأضافت سارة سامي، أن «أوميجا 3» لا تقتصر على الأسماك فقط، بل توجد أيضًا في بذور الشيا وبذور الكتان والمكسرات، موضحة أن الفول بالزيت الحار كان من الأكلات الشعبية القديمة التي اعتمدت على زيت بذور الكتان كمصدر غني بهذه الدهون، إلى جانب احتوائه على مركبات نباتية تساعد في دعم التوازن الهرموني لدى السيدات، مؤكدًة أن البروتين السمكي عنصر أساسي للحفاظ على الكتلة العضلية، خاصة مع التقدم في العمر، مشيرة إلى أن التغذية السليمة بالبروتين تساعد الأفراد على الحفاظ على النشاط البدني حتى في الخمسينيات والستينيات من العمر.
التنويع بين مصادر البروتينوأوضح خبيرة التغذية، أن الكمية الموصى بها من الأسماك لا تتجاوز 340 جرامًا أسبوعيًا، يتم تقسيمها على وجبتين، بحيث لا تزيد الوجبة الواحدة عن 170 إلى 180 جرامًا، مع التنويع بين مصادر البروتين المختلفة على مدار الأسبوع لضمان أفضل استفادة غذائية، مضيفًة أن تحسين هضم البروتين يلعب دورًا مهمًا في الاستفادة منه، مشيرة إلى أن خل التفاح قد يساعد على تعزيز كفاءة الهضم لدى بعض الأشخاص، مع التأكيد على ضرورة استشارة الطبيب قبل استخدامه، خاصة لمن يعانون من مشكلات صحية.
أهمية الوعي الغذائيوأكدت استشارية التغذية العلاجية، أن اتباع نمط غذائي متوازن مستوحى من التغذية المتوسطية يسهم في تحسين الصحة العامة والحفاظ على النشاط والحيوية، مشددة على أهمية الوعي الغذائي كأساس لحياة صحية أفضل.
اقرأ أيضاًأبرزها «تعزيز صحة القلب والشرايين».. تعرف على الفوائد الصحية للأسماك
أطعمة وتمارين تساعد علي التقليل من تفاقم اَلام المفاصل.. تعرف عليها
طريقة عمل النجرسكو بخطوات سهلة وبسيطة في المنزل
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأسماك فوائد الأسماك صحة القلب لايف ستايل صحة الدماغ أوميجا3 أومیجا 3
إقرأ أيضاً:
علماء يبتكرون علاجا واعدا لالتهاب الدماغ المرتبط بالتقدم في السن
ابتكر العلماء علاجًا تجريبيًا يعتمد على استخدام الحويصلات خارج الخلوية المستخلصة من الخلايا الجذعية العصبية البشرية، بهدف تقليل التهاب الدماغ الناتج عن التقدم في العمر.
وفقًا لفريق تطوير العلاج، يُظهر الدماغ مع تقدم العمر نوعًا من الالتهاب المزمن منخفض المستوى يرتبط بضعف الذاكرة والتدهور المعرفي.
بناءً على ذلك، قاموا بتطوير دواء على هيئة رذاذ أنفي يحتوي على هذه الحويصلات الدقيقة، والتي تضم جزيئات علاجية، ومن أجل تقييم فعالية العلاج، تم اختباره على فئران مختبرية.
أظهرت النتائج انخفاضًا ملموسًا في مؤشرات الالتهاب والإجهاد التأكسدي في منطقة الحُصين، وهي جزء أساسي في الدماغ مسؤول عن عمليات التعلم والذاكرة، كما أدى العلاج إلى تقليل نشاط المسارات الجزيئية المرتبطة بالتغيرات الدماغية المرتبطة بالشيخوخة، مع تعزيز وظيفة الجينات المسؤولة عن استقلاب الطاقة وحماية الخلايا العصبية.
وكشف تحليل إضافي أن الحمض النووي الريبوزي الميكروي الموجود في الحويصلات خارج الخلوية (الإكسوزومات) يعمل على تعطيل الآليات التي تؤدي إلى الالتهاب المزمن.
بالإضافة إلى ذلك، لاحظ الباحثون تغييرات جوهرية في سلوك الخلايا المناعية الموجودة في الدماغ، لا سيما الخلايا الدبقية الصغيرة التي أظهرت انخفاضًا في ميلها لدعم العمليات الالتهابية.
وكان لهذه التغيرات تأثير إيجابي على الوظائف الإدراكية والذاكرة لدى الحيوانات التي خضعت للعلاج، ويرى العلماء أن هذا النهج العلاجي يمثّل تقدمًا واعدًا في التصدي لضعف الدماغ المرتبط بتقدم السن.