تؤثر على الجهاز العصبي.. مخاطر الإفراط في تناول جوزة الطيب
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
جوزة الطيب واحدة من التوابل المفضلة في المطبخ حول العالم، تضيف نكهة مميزة للأطعمة والحلويات، لكنها تحمل مخاطر صحية كبيرة عند الإفراط في تناولها، حسب تحذيرات الأطباء.
. العندليب الأبيض يعتذر لأسرة عبدالحليم حافظ (تفاصيل)
ويؤكد خبراء التغذية أن تناول كمية كبيرة من جوزة الطيب (أكثر من 5 جرامات تقريبًا) قد يؤدي إلى أعراض خطيرة تشمل الغثيان والقيء، وزيادة معدل ضربات القلب، واضطرابات الرؤية والدوار، وهي علامات تحذيرية لتسمم الجسم.
كما أظهرت الدراسات أن الإفراط في جوزة الطيب يمكن أن يؤثر على الجهاز العصبي، ويؤدي في الحالات الشديدة إلى هلوسة، واضطرابات ذهنية، ونوبات صرع، خاصة لدى الأطفال وكبار السن.
ويشير الأطباء إلى أن جوزة الطيب تحتوي على مركب ميرستيسين، وهو المسؤول عن التأثير العصبي عند تناوله بكميات كبيرة، وهو ما يجعل البعض يبالغ في استخدامها معتقدين أنها مجرد توابل طبيعية آمنة.
ومن المخاطر الأخرى، أنها قد تتفاعل مع بعض الأدوية المسكنة أو المهدئة، ما يزيد من تأثيرها على الجهاز العصبي ويؤدي إلى مضاعفات غير متوقعة.
وينصح خبراء التغذية باستخدام جوزة الطيب باعتدال، كملعقة صغيرة أو أقل في الوصفات اليومية، وعدم تجربة تناولها بشكل مباشر أو بكميات كبيرة، حفاظًا على سلامة الصحة.
ويختتم الأطباء تحذيرهم بالتأكيد على أن "الاعتدال في التوابل، مثل الغذاء نفسه، مفتاح السلامة"، وأن الإفراط في أي مادة طبيعية قد يتحول سريعًا إلى خطر صحي حقيقي، لا يقل خطورة عن الأطعمة المصنعة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جوزة الطيب التوابل الغثيان نوبات صرع الأدوية المسكنة جوزة الطیب الإفراط فی
إقرأ أيضاً:
الأوقاف تواصل فعاليات برنامج المساجد المحورية وتناقش مخاطر المخدرات
تواصل وزارة الأوقاف تنفيذ برنامج «المساجد المحورية» بمختلف محافظات الجمهورية، ضمن خطتها الدعوية الشاملة الهادفة إلى تعزيز دور المسجد في التوعية المجتمعية، وتوسيع دائرة التواصل المباشر بين الأئمة والجمهور، وترسيخ القيم الدينية والوطنية التي تسهم في بناء الإنسان وصناعة الوعي.
وشهد البرنامج لقاء تحت عنوان: «المخدرات وأثرها السيئ في المجتمع»، وذلك في إطار جهود الوزارة للتصدي للمشكلات المجتمعية والتحديات الفكرية والسلوكية التي تؤثر في استقرار الأسرة والمجتمع.
توظيف المنبر والمسجد في معالجة القضايا الواقعية التي تمس حياة المواطنينوتحرص الأوقاف من خلال برنامج المساجد المحورية على توظيف المنبر والمسجد في معالجة القضايا الواقعية التي تمس حياة المواطنين، من خلال طرح علمي رصين يجمع بين التأصيل الشرعي والوعي المجتمعي، بما يسهم في تصحيح المفاهيم، وحماية النشء والشباب من السلوكيات السلبية، وترسيخ ثقافة المسئولية والانتماء.
كما يمثل البرنامج أحد أهم المحاور التنفيذية للخطة الدعوية للوزارة، حيث يتيح حضورًا ميدانيًّا فاعلاً للأئمة داخل القرى والمدن، ويعزز الدور التربوي والتثقيفي للمساجد، بما يدعم جهود الدولة في بناء مجتمع واعٍ ومتماسك قادر على مواجهة مختلف التحديات.
ويأتي ذلك في إطار الاستراتيجية الرامية إلى تعظيم رسالة المسجد، وتفعيل دوره الحضاري والتنويري، والإسهام في نشر الوعي الرشيد وترسيخ منظومة القيم والأخلاق في المجتمع.