ترامب: إيران تسعى للتفاوض.. وحاملة الطائرات أبراهام لينكولن تصل إلى الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
أكد المؤرخ الإسرائيلي إيال زيسر في صحيفة "إسرائيل هيوم" أن طهران، على عكس المتوقع، تنتظر أن تشتعل المواجهة في المنطقة حتى تعود وتدفع بمكتسبات 7 أكتوبر من جديد
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الاثنين إن إيران تسعى للتوصل إلى اتفاق مع واشنطن، وذلك بالتزامن مع وصول مزيد من الأصول العسكرية الأمريكية إلى المنطقة، بما في ذلك مجموعة ضاربة لحاملة طائرات.
ووصف ترامب في مقابلة مع موقع "أكسيوس" الوضع مع إيران بأنه "في حالة تغير مستمر"، مشيرًا إلى وصول ما وصفه بـ"أسطول كبير" قرب الجمهورية الإسلامية، مضيفًا: "يريدون إبرام اتفاق. أنا أعلم ذلك. لقد تواصلوا مرات عديدة. يريدون التحدث".
وأوضح الرئيس الأميركي أن بلاده حشدت أسطولًا ضخمًا بالقرب من إيران، يفوق حجم الأسطول الذي حُشد لفنزويلا قبل عملية اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو في وقت سابق من الشهر الحالي.
وكان ترامب قد هدد مرارًا بـ"ضرب طهران بقوة" احتجاجًا على مقتل المتظاهرين الذين نزلوا إلى الشوارع معبرين عن غضبهم تجاه الأوضاع المعيشية، وسرعان ما بدأ بعضهم يحمل شعارات مناهضة للنظام. لكن الزعيم الجمهوري خفف لاحقًا من لهجته، مشيرًا إلى أن طهران ألغت مئات من أحكام الإعدام المقررة بحقهم.
في المقابل، اتهم مسؤولون إيرانيون تل أبيب وواشنطن بدعم "مثيري شغب مسلحين"، وحذروا من أن أي هجوم أمريكي سيقابل برد "سريع وشامل".
لينكولن تصل الشرق الأوسطفي غضون ذلك، أفادت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) أن عدة سفن حربية إضافية، بما في ذلك مجموعة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" الضاربة قد وصلت إلى الشرق الأوسط.
ونقلت صحيفة "واشنطن بوست" عن مصادر أن الحاملة وثلاث مدمرات مرافقة لها كانت لا تزال بعيدة نسبيًا عن تنفيذ ضربات مباشرة ضد إيران، إلا أنه من المتوقع أن تقترب أكثر خلال الأيام المقبلة عبر التحرك نحو خليج عُمان أو شمال بحر العرب.
Related كتائب حزب الله العراق تدعو "المجاهدين" للاستعداد لحرب شاملة دعماً لإيران"القوة الضاربة" تصل إلى الشرق الأوسط.. والإمارات: نرفض الهجوم على إيران من أراضينا فيديو جديد للحوثيين يلوّح بعودة التصعيد في البحر الأحمر.. وترامب: إيران تريد التفاوضوفي هذا السياق، أوضح أحد المصادر أن وصول جميع هذه القوات سيستغرق ما لا يقل عن أسبوع إضافي، ما يمنح ترامب "مجموعة كاملة من الخيارات".
وشدد المتحدث على الانفتاح على الحوار مع الإيرانيين بالقول: "أعتقد أنهم يعرفون الشروط"، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية سبق أن اشترطت على إيران إنهاء جميع أنشطة تخصيب اليورانيوم، وتقليص برنامجها الصاروخي، ووقف دعمها للجماعات الحليفة لها في المنطقة.
ضربة إسرائيلية لإيران؟على صعيد متصل، استنفرت إيران مقاتليها محذرة من أن أي هجوم أمريكي سيقابل برد إيراني "أكثر تدميرًا بكثير".
وعلق مسؤول إيراني لـ"واشنطن بوست" على ذلك بالقول: "حاولت إيران أن تكون متحفظة وقابلة للتنبؤ ومدروسة في ردودها على الإسرائيليين والأمريكيين. لكن هذه المرة، سنعتبر أي هجوم – محدودًا كان أم غير محدود، جراحيًا أو حركيًا، أو أياً كان الوصف – حربًا شاملة ضدنا، وسنرد بأقسى طريقة ممكنة".
في المقابل، أكد المؤرخ الإسرائيلي إيال زيسر في صحيفة "إسرائيل هيوم" أن طهران، على عكس المتوقع، تنتظر أن تشتعل المواجهة في المنطقة حتى تعود وتدفع بمكتسبات 7 أكتوبر من جديد، موضحًا أن إسرائيل تعتمد على ترامب "لإنهاء المهمة" وضرب الجمهورية الإسلامية، وإلا فسوف تضطر "لإنهائها بنفسها" بحسب تعبيره.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند تخصيب اليورانيوم دونالد ترامب حروب النزاع الإيراني الإسرائيلي علي خامنئي إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل حروب احتجاجات الصحة غزة فرنسا بنيامين نتنياهو الشرق الأوسط
إقرأ أيضاً:
ترامب يضع شرطاً جديداً لتنفيذ الاتفاق النووي مع السعودية.. فما هو؟
(CNN)-- وضع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شرطاً جديداً للمضي في تنفيذ الاتفاق النووي الموقع مع السعودية، وذلك بعد يوم واحد من إقراره رسمياً، إذ قال إن المملكة يجب أن تنضم إلى "الاتفاقيات الإبراهيمية".
وكتب ترامب، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، الخميس، أن الاتفاق الموقع "سيحظى بالموافقة"، لكنه أضاف أنه "يبقى مرهوناً بالكامل بانضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام، التي تحظى باحترام واسع وحققت نجاحاً كبيراً".
وكان وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، ونظيره السعودي قد وقّعا، الأربعاء، الاتفاق الذي يتيح للمملكة تطوير برنامج نووي مدني.
وأثار الاتفاق بالفعل انتقادات من مسؤولين إسرائيليين، ومن المتوقع أن يخضع لتدقيق في الكونغرس الأمريكي.
وسبق أن أفادت شبكة CNN بأن الاتفاق قد يتيح للسعودية تخصيب الوقود اللازم لتشغيل مفاعلاتها النووية المدنية. كما يتضمن الاتفاق قيوداً على نطاق عمليات التفتيش التي يمكن إجراؤها على البرنامج النووي السعودي، بحسب مسؤولين ومصادر مطلعة.
وأكد ترامب، في منشوره، أنه "لن يكون هناك أي تخصيب" للمواد النووية". وكانت السعودية قد أبدت في السابق تحفظاً على الانضمام إلى "الاتفاقيات الإبراهيمية" وهي المبادرة التي أُطلقت خلال الولاية الأولى لترامب، ثم توسعت خلال ولايته الثانية بهدف إقامة علاقات دبلوماسية بين إسرائيل وجيرانها في الشرق الأوسط.
ولم يتضح بعد مدى تأثير منشور ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي في مصير الاتفاق الذي تم توقيعه.
وتواصلت شبكة CNN مع السفارة السعودية لطلب تعليق، كما استفسرت من البيت الأبيض عما إذا كان تنفيذ الاتفاق سيُعلّق إلى حين انضمام السعودية إلى "اتفاقيات أبراهام".