الثورة نت/وكالات واصلت قوات العدو الإسرائيلي، منذ ساعات فجر اليوم الثلاثاء، ولليوم الـ 109 على التوالي، خرق وقف إطلاق النار والتهدئة في قطاع غزة، تزامنًا مع نسف منازل ومنشآت سكنية ومدنية في مختلف أنحاء القطاع. وأطلقت طائرات العدو المروحية، صباح اليوم ، النار تجاه المناطق الشرقية لمخيم البريج للاجئين والنازحين، وسط قطاع غزة.

وقالت وكالة سند للأنباء، إن طيران العدو الحربي شنّ عدة غارات جوية في الساعات الأولى من فجر الثلاثاء، على مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة. ونوهت الوكالة ، نقلًا عن سكان محليين، إلى أن طيران العدو الحربي يُحلق في أجواء جنوبي قطاع غزة، تزامنًا مع إطلاق نار مُكثف من الآليات العسكرية الإسرائيلية غربي مدينة رفح. واستهدف قصف مدفعي إسرائيلي، فجر اليوم، المناطق الشرقي في خان يونس، جنوبي القطاع المنكوب. بينما قصفت مدفعية العدو صباح الثلاثاء، شرقي مدينة غزة. وأمس الإثنين، كثفت قوات العدو عمليات القصف المدفعي باتجاه المناطق الشرقية التي تشكل نحو 58% من مساحة قطاع غزة، حيث استهدفت مناطق في خان يونس جنوبًا، ودير البلح في المحافظة الوسطى، إضافة إلى مخيم البريج. وارتكبت قوات العدو، خلال الساعات الـ 24 الماضية، أكثر من 20 انتهاكًا لـ “التهدئة” في قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد 3 مواطنين وإصابة قرابة الـ 7 مدنيين آخرين بجروح متفاوتة.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

قوات الاحتلال تنفذ سلسلة تفجيرات كبيرة في بلدة الخيام جنوبي لبنان

قالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إن قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت منذ ليل الجمعة وحتى الفجر سلسلة عمليات نسف داخل بلدة الخيام، سُمعت أصداؤها في مختلف مناطق الجنوب اللبناني، سبقتها أعمال إضرام للنيران في منزل يقع بمحيط المبرات في البلدة.



وفي القطاع الغربي، سُمع دوي انفجارات قوية في مدينة صور وجوارها ليلاً، اتضح أنها ناجمة عن تنفيذ جيش الاحتلال عملية تفجير على دفعتين في حي المشاع وجب سويد ببلدة مجدل زون، التي تعرضت أطرافها أيضاً لإطلاق نار مباشر صباح الجمعة.


وفي إطار استهداف خطوط الإمداد وشل حركة التنقل، عمدت قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى نسف عدد من العبارات على الطرق الرئيسية التي تربط بين بلدات حداثا، والطيري، وكونين، فضلاً عن عملية تفجير جديدة في بلدة الطيبة، تزامناً مع قصف مدفعي استهدف أطراف بلدة دير سريان.



هذا ومنع جيش الاحتلال الإسرائيلي موكباً يضم صحفيين وعمال إغاثة من الدخول إلى عين إبل ورميش ودبل جنوبي لبنان رغم حصولهم على إذن مسبق، وبالتنسيق مع القوة الأممية "يونيفيل".


وأمس الخميس، دمر جيش الاحتلال منازل ومنشآت في جنوب لبنان، رغم دخول انتشار الجيش اللبناني في زوطر الغربية يومه الثالث ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ ما يُطلق عليه اتفاق "صيغة الإطار".

وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إن القوات الإسرائيلية واصلت عملياتها العسكرية في محيط بلدة إبل السقي، حيث نفذت عمليات تمشيط مكثفة بالأسلحة الرشاشة، تخللتها انفجارات متتالية وتحركات لآلياتها العسكرية في محيط منطقة النبع.

وكان الجيش اللبناني أعلن، الثلاثاء، انتشار وحداته في بلدة زوطر الغربية ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ الاتفاق، مؤكداً أن قواته لم تدخل بلدة زوطر الشرقية المجاورة، رغم أنها تُعد إحدى "المناطق التجريبية" المشمولة بالاتفاق.

مقالات مشابهة

  • مقتل مستوطنيْن وإصابة 3 آخرين بعملية إطلاق نار جنوبي نابلس
  • توغلات جديدة للاحتلال الإسرائيلي في ريفي درعا والقنيطرة جنوبي سوريا
  • أبو عبيدة: معركة شعبنا الحقيقية مع العدو الصهيوني هي في الضفة المحتلة
  • قوات الاحتلال تنفذ سلسلة تفجيرات كبيرة في بلدة الخيام جنوبي لبنان
  • الكيان الصهيوني يعتقل 15 فلسطينيا في الضفة الغربية المحتلة بينهم أسرى محررون
  • جيش العدو الإسرائيلي يواصل خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار في جنوب لبنان
  • استشهاد فلسطيني برصاص العدو الصهيوني عند حاجز مخيم شعفاط
  • استشهاد فلسطينية وإصابة آخر في قصف للعدو الصهيوني على غزة
  • المقاومة الفلسطينية تنفذ 24 عملية ضد العدو الصهيوني بينها عمليتا طعن
  • الأمم المتحدة: “إسرائيل” عززت سيطرتها على غزة والمدنيون ما زالوا يُقتلون رغم إعلان وقف النار