دبي (وام)
أعلنت موسوعة «جينيس» للأرقام القياسية، عن تعاون جديد مع «ماراثون دبي»، الذي يحتفل هذا العام بمرور 25 عاماً على انطلاقه، يتيح للمشاركين فرصة محاولة تسجيل أرقام قياسية عالمية رسمية خلال سباق الماراثون المقرر في الأول من فبراير المقبل.
وسيتمكن المشاركون، بموجب هذا التعاون، من اختيار ومحاولة تسجيل أرقام قياسية معتمدة من موسوعة جينيس ضمن فئات محددة، تتجاوز حدود الأداء الرياضي التقليدي، لتشمل الجري بالأزياء التنكرية، والجري الثنائي، والتحديات الهادفة إلى رفع الوعي، إلى جانب عناصر إبداعية مرتبطة بالتحمل البدني والمشاركات الجماعية، وذلك وفق المعايير الرسمية المعتمدة من الموسوعة.


وتتضمن فرص التسجيل المتاحة تحقيق أرقام قياسية متنوعة، من بينها أسرع ماراثون يجريه أبٌ وابنه معاً، أو أمٌّ وابنتها معاً، إضافة إلى فئات تشمل الجري باستخدام معدات رياضية، أو معصوب العينين، أو باستخدام الزلاجات.
وعلى صعيد متصل، أعلنت اللجنة المنظمة لماراثون دبي أن النسخة الـ 25 ستسجل أعلى نسبة مشاركة في تاريخ الحدث منذ انطلاقه، مؤكدة أنها بصدد الإعلان، قبيل انطلاق السباق، عن أعداد المشاركين في السباقات الثلاثة الرئيسية، وهي سباق النخبة لمسافة 42.195 كيلومتر، والسباق الجماهيري لمسافة 10 كيلومترات، وسباق العائلات لمسافة 4 كيلومترات، على أن يتولى فريق موسوعة «جينيس» رصد وتوثيق محاولات تسجيل الأرقام القياسية.
وأوضح المستشار أحمد الكمالي، المنسق العام لماراثون دبي العالمي، أن النسخة الجديدة تشهد نسبة مشاركة مرتفعة من العدائين أصحاب الأزمنة العالمية من الرجال والسيدات، حيث يشارك في سباق الرجال نحو 50 عدّاءً بمتوسط زمن يقارب ساعتين و4 دقائق و50 ثانية، فيما يبلغ عدد المشاركات في سباق السيدات نحو 35 عدّاءة، بمتوسط زمن يتراوح بين ساعتين و17 دقيقة وساعتين و21 دقيقة.

أخبار ذات صلة 4.36 مليار درهم تبرعات تلقتها «إسلامية دبي» في 2025 ميثاء بنت محمد تقود «الإمارات» في افتتاح كأس دبي

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: موسوعة جينيس دبي سباق الجري أرقام قیاسیة

إقرأ أيضاً:

أرقام كارثية.. كم خسر ليفربول بسبب رحيل أغلب نجومه مجانًا؟

رغم النجاحات الكبيرة التي حققها ليفربول خلال السنوات الأخيرة، والتتويج بعدد من البطولات المحلية والقارية، فإن النادي الإنجليزي تكبد خسائر مالية ضخمة نتيجة رحيل عدد من أبرز نجومه دون تحقيق أي عائد مادي مناسب من بيعهم قبل نهاية عقودهم.

وكشفت الأرقام أن إدارة ليفربول فقدت استثمارات تقدر بمئات الملايين من الجنيهات الإسترلينية، بعدما تعاقدت مع مجموعة من اللاعبين مقابل مبالغ كبيرة، قبل أن يرحل معظمهم مجانًا أو بمقابل مالي محدود للغاية، وهو ما أثار انتقادات واسعة لسياسة النادي في إدارة ملف العقود والبيع.

وتشير التقديرات المستندة إلى بيانات سوق الانتقالات وتقارير صحفية إلى أن قيمة اللاعبين الذين غادروا النادي دون تحقيق عائد مالي يوازي قيمتهم تقترب من 250 مليون جنيه إسترليني، فيما تتجاوز القيمة الإجمالية للاستثمارات المهدرة حاجز 300 مليون جنيه إسترليني.

ويأتي الغيني نابي كيتا في مقدمة الأسماء التي كبدت النادي خسائر كبيرة، بعدما انضم إلى ليفربول مقابل نحو 60 مليون جنيه إسترليني، قبل أن يغادر مجانًا مع نهاية عقده.

كما شهد الموسم الماضي رحيل النجم المصري محمد صلاح دون مقابل، بعدما كان ليفربول قد ضمه مقابل نحو 43 مليون جنيه إسترليني، ليطوي صفحة واحدة من أنجح الصفقات في تاريخ النادي دون تحقيق أي عائد مالي من بيعه.

وضمت القائمة أيضًا أليكس أوكسليد تشامبرلين، الذي انتقل إلى ليفربول مقابل 35 مليون جنيه إسترليني قبل رحيله مجانًا، إلى جانب المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي الذي بلغت تكلفة ضمه نحو 36 مليون جنيه إسترليني، وأعلن النادي رحيله رسميًا وسط تقارير تربطه بالانتقال إلى ريال مدريد في صفقة انتقال حر.

كما رحل البرازيلي روبرتو فيرمينو، أحد أبرز نجوم الجيل الذهبي للفريق، بعد سنوات من التألق بقميص الريدز، رغم أن النادي دفع نحو 30 مليون جنيه إسترليني للتعاقد معه، بينما غادر الهولندي جورجينيو فينالدوم مجانًا إلى باريس سان جيرمان بعد أن كلف خزينة النادي قرابة 25 مليون جنيه إسترليني.

وامتدت القائمة لتشمل عددًا آخر من اللاعبين، من بينهم أندي روبرتسون الذي انضم مقابل 10 ملايين جنيه إسترليني، وإيمري كان الذي كلف النادي 12 مليونًا، وديفوك أوريجي الذي بلغت تكلفة التعاقد معه 10 ملايين جنيه إسترليني، بالإضافة إلى آدم لالانا وجيمس ميلنر وغيرهما من اللاعبين الذين غادروا دون أن يحقق النادي استفادة مالية من رحيلهم.

وخلال فترة الألماني يورغن كلوب، التي امتدت من عام 2015 حتى 2024، أبرم ليفربول عشرات الصفقات لتدعيم صفوفه، حيث تعاقد مع نحو 64 لاعبًا بإجمالي إنفاق تجاوز 800 مليون جنيه إسترليني.

وفي المقابل، شهدت الفترة نفسها رحيل ما يقرب من 40 لاعبًا عن الفريق، غادر عدد كبير منهم مجانًا بعد انتهاء عقودهم، وهو ما حرم النادي من تحقيق عوائد مالية كان من الممكن استثمارها في إبرام صفقات جديدة أو دعم الميزانية بشكل أكبر.

ويرى متابعون أن هذه السياسة ساهمت في خسارة ليفربول مبالغ ضخمة على مدار السنوات الماضية، خاصة في ظل رحيل عدد من الركائز الأساسية للفريق دون مقابل، رغم امتلاكهم قيمة سوقية كبيرة كان من الممكن الاستفادة منها في حال بيعهم قبل نهاية عقودهم.

مقالات مشابهة

  • تسجيل هزة ارضية في إب
  • أرقام كارثية.. كم خسر ليفربول بسبب رحيل أغلب نجومه مجانًا؟
  • بروتين مصل اللبن في أزمة عالمية.. وتحذيرات من غشه
  • تحويلات المصريين بالخارج تسجل أرقاماً قياسية والجنيه يرتفع أمام الدولار
  • "سكي دبي" تطلق أول سباق هايروكس في الثلج 28 يونيو
  • رابط وخطوات الحصول على أرقام جلوس الدبلومات الفنية 2026
  • المنتخب العراقي يصل لاكورونيا الإسبانية ويسلم أرقام لاعبيه للجنة بطولة كأس العالم
  • من هنا.. أرقام جلوس الصف الثالث الثانوي عبر هذا الرابط
  • تحويلات قياسية للمصريين بالخارج.. نواب: 34.9 مليار دولار تعكس ثقة متزايدة في الاقتصاد الوطني
  • إعلام عبري: حزب الله يوسع دائرة استهدافه لمسافة 40 كم لأول مرة منذ وقف إطلاق النار