نوري المالكي والخطوط الحمراء
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
آخر تحديث: 27 يناير 2026 - 11:33 ص بقلم:جمعة عبدالله من المتوقع جداً ان ينال السيد نوري المالكي ثقة البرلمان لتولي الولاية الثالثة , باعتبار ترشيحه من الكتلة البرلمانية الاكثر عدداً , رغم اعتراض بعض الأحزاب البرلمانية على ترشيحه , جاءت هذه الأحداث بعد موافقة المرشد الايراني علي خامنئي باعطاء الضوء الاخضر الى السيد نوري المالكي , بأنه المرشح الوحيد لرئاسة الحكومة , وامر فصائل الحشد الشعبي الموالية الى ايران , التي تملك حوالي 100 مقعد برلماني , بأن يدعموا ترشيحه ,فامتثلوا إلى سيدهم وولي أمرهم , بهذا الشكل يكون حال العملية السياسية العرجاء , تدخل في كل مرحلة برلمانية , بعملية تدوير النفايات السياسية مجدداً في كل مرة , والمجرب الفاسد والفاشل , يجرب رغم انف الجميع , رغم ان السيد المالكي صرح الى وسائل الاعلام بقوله : أنا والطبقة السياسية فشلنا فشلاً ذريعاً , ولا يجب ان يكون لنا دوراً في رسم العملية السياسية في العراق , لذا فأن حظ الولاية الثالثة تصطدم بمعوقات وعراقيل , يمكن أن لا تتحقق حلمها , أو تؤدي الى فشل تولي الولاية الثالثة , لأن اسم نوري المالكي سيئاً في الداخل والخارج , وكانت فترة ولايتين ( 2008 – 2014 ) كارثية على العراق , خلال فترة حكمه , تنظيم داعش الإرهابي , احتل ثلث مساحة العراق , وسقطت أربع محافظات عن سيطرة الدولة , وحدثت مجزرة سبايكر , راح ضحيتها أكثر من 2000 شاب مجند , ذبحوا من الوريد الى الوريد , ومنذ ذلك الوقت يطلق عليه .
السيد سبايكر مان , , وكذلك الفساد قفز الى الاعلى بشكل هائل , فقد فتح باب السرقة و الاختلاس والنهب على مصرعيه , واكثر من نائب ووزير وكثير من النواب يتحدثون عن اختفاء حوالي 280 مليار دولار من خزينة الدولة الى جهة مجهولة , والآن يعود الفساد مشرقاً في بدأ عهده الذهبي من جديد , اذا حالف الحظ الولاية الثالثة , لكن ظروف العراق والمنطقة تغيرت بالمتغيرات الجديدة الهائلة , والدور الامريكي زاد اكثر ضغطاً على العراق , بعدما وقع العراق في احضان طهران , عبر فصائل الحشد الشعبي المتنفذة , وهي بيدها السلطة والنفوذ والمال , من هذا المنطلق تضغط أمريكا ان تحاول , تنتشل العراق وتبعده عن النفوذ الايراني , وجاء التحذير شديد اللهجة عبر وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو الى حكومة السوداني , ابعاد المليشيات المدعومة من إيران عن تشكيل الحكومة القادمة , ونزع سلاحها , حتى يتخلص العراق من ايران ومن فصائله المسلحة , وهذه عقبة كبرى في توزيع الحقائب الوزارية وتقسيم الحصص , لان فصائل الحشد الشعبي , حققت انتصاراً كاسحاً في الانتخابات المزيفة والصورية , المدفوعة الثمن بشراء الأصوات الانتخابية بالمال , حتى اعترفت وزيرة المالية , بأن الحملة الانتخابية كلفت الدولة حوالي 900 مليار دينار عراقي , واذا لم تمتثل الحكومة القادمة الى الشروط الامريكية , فأن الحكومة الأمريكية تهدد بفرض عقوبات اقتصاية قاسية , لا يمكن ان يتحملها العراق , وهي حجز اموال العوائد النفطية في البنك الاحتياطي الفدرالي في نيويورك , ولا يرسلها الى البنك المركزي العراقي , مثلما يفعل كل مرة , والعراق بدون اموال وعوائد النفط , يكون مثل السمكة عندما تخرج من الماء , وكذلك شخصية المالكي تحمل دور سلبي , لانه تابع الى ايران , في كل الاحوال لا يمكن ان ينجح في تشكيل الحكومة , خلال الفترة القانونية المحددة بخمسة عشر يوماً , عندها يكلف شخصية اخرى , من الاطار التنسيق وكتلة السوداني , شخصية اخرى بعيدة عن النفوذ الايراني ويقبل بالشروط الامريكية الواضحة ………. يعني الولاية الثالثة مكانها المناسب حاوية النفايات .
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
كلمات دلالية: الولایة الثالثة نوری المالکی
إقرأ أيضاً:
رئيس حكومة لبنان: سنواصل حشد جهودنا السياسية والدبلوماسية لتأمين انسحاب اسرائيلي كامل من الجنوب
بيروت- أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام الأربعاء من بلدة زوطر الغربية، غداة انتشار الجيش اللبناني فيها، أن بيروت ستواصل "حشد" الجهود كافة من أجل تأمين انسحاب اسرائيلي كامل من جنوب البلاد، بموجب الاتفاق الإطار الذي وقعه البلدان.
وجاء ذلك غداة تشديد رئيس الجمهورية جوزاف عون خلال لقائه نظيره الأميركي دونالد ترامب في البيت الأبيض، "على الحاجة الملحة إلى انسحاب الاحتلال الإسرائيلي الكامل من الأراضي اللبنانية"، مؤكدا أن ذلك "يشكل خطوة أساسية لترسيخ الاستقرار وتمكين الدولة اللبنانية من بسط سيادتها الكاملة بقواها الذاتية".
وقال سلام بعد غرسه العلم اللبناني في ساحة زوطر الغربية، التي وصلها صباحا بمواكبة من الجيش، "سنواصل حشد كل جهودنا السياسية والدبلوماسية من أجل تأمين الانسحاب الكامل من كامل الأراضي اللبنانية".
وبدأ الجيش اللبناني الثلاثاء الانتشار في زوطر الغربية، إحدى "المناطق التجريبية"، بموجب الاتفاق الإطار الذي وقعه لبنان واسرائيل برعاية أميركية الشهر الماضي.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي يتمركز في أطراف البلدة الواقعة في منطقة النبطية، ولا يزال يبقي قواته في بلدات عدة مجاورة.
وندد الجيش اللبناني بإطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلية النيران على مقربة من عناصره خلال انتشارهم، في حين قال الجيش الإسرائيلي إنه أطلق "طلقات تحذيرية في الهواء" بعد دخول جنود لبنانيين منطقة لم تكن "جزءا من المنطقة التجريبية".
وبموجب الاتفاق الإطار، يُفترض أن يعمل الجيش اللبناني بعد انتشاره في "المناطق التجريبية" على نزع سلاح حزب الله منها وحظر أي وجود عسكري لأي مجموعة خارج القوى الحكومية، على أن يشكّل ذلك تجربة لانسحاب إسرائيلي تدريجي من مناطق أخرى.
وإثر الحرب التي بدأها حزب الله في الثاني من آذار/مارس، مساندةً لداعمته إيران، ردّت إسرائيل بحملة قصف مدمرة واحتلت مناطق واسعة في جنوب البلاد، تكرر أنها تعتزم إبقاء قواتها فيها وتمنع سكانها من العودة اليها.
وأوضح سلام في كلمته من زوطر الغربية أنه "بالتوازي مع استكمال انتشار الجيش، سنواصل فتح الطرق، وإزالة الركام، وتأمين الخدمات الأساسية، بما يتيح لأهلنا العودة بأمان وكرامة إلى بيوتهم وقراهم".
- "مرفوعو الرأس" -
وأحدثت الحرب دمارا واسعا خصوصا في جنوب لبنان، حيث تراجعت وتيرة العنف بشكل كبير منذ توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران الشهر الماضي، بالتزامن مع استمرار المفاوضات بين لبنان وإسرائيل.
وعاد أكثر من 700 ألف نازح، وفق الأمم المتحدة، الى منازلهم خلال الأسابيع الأخيرة، من إجمالي أكثر من مليون فروا من مناطقهم إثر اندلاع الحرب بين حزب الله واسرائيل.
وصباح الأربعاء، انتظر العشرات من السكان النازحين عند تخوم زوطر الغربية للسماح بدخولهم، وفق ما أفاد مصور لوكالة فرانس برس.
وقال عباس ياغي (73 سنة) "الحمدلله سندخلها مرفوعي الرأس بوجود الجيش اللبناني الذي نفتخر به".
ودعا الجيش الأهالي الثلاثاء لعدم التوجه إليها "ريثما يستقر الوضع الأمني".
ويعمل الجيش على تمشيط البلدة المتداخلة جغرافيا مع زوطر الشرقية، حيث تنتشر قوات اسرائيلية. وتطال غارات إسرائيلية مناطق مجاورة طال آخرها الأربعاء بلدة النبطية الفوقا.
وقال مصطفى عمار (60 سنة) النازح من زوطر الشرقية "نسير خلف الجيش إذا أعطانا إذنا بالدخول"، متمنيا أن يسري تنفيذ الاتفاق الإطار على بلدات اخرى بينها قريته.
جاءت وفاء اسماعيل (64 سنة) منذ الصباح، على أمل الدخول الى زوطر الغربية المواجهة لبلدتها.
وأبدت امتعاضها من دخول رئيس الحكومة بمفرده، مضيفة "كان يُفترض أن يُدخل الناس خلفه حتى يُسجّل انتصارا".