انضم إلى قناتنا على واتساب

شمسان بوست / خاص:

توقّعت الهيئة العامة للطيران المدني والأرصاد، اليوم الثلاثاء، أجواءً معتدلة في المناطق الساحلية والمناطق القريبة منها، يقابلها طقس بارد إلى شديد البرودة في المرتفعات الجبلية، خاصة خلال ساعات الليل والصباح الباكر، مع تحذيرات من انخفاض درجات الحرارة واضطراب البحر في عدد من السواحل.



وأفاد مركز التنبؤات الجوية والإنذار المبكر أن المناطق الساحلية ستشهد طقسًا غائمًا جزئيًا ومغبّرًا نسبيًا، مع درجات حرارة معتدلة، واحتمال هطول أمطار خفيفة على أرخبيل سقطرى، فيما تكون الرياح خفيفة إلى معتدلة على السواحل الشرقية، وتنشط على السواحل الجنوبية والغربية وباب المندب.

وأشار المركز إلى أن المرتفعات الجبلية ستسودها أجواء صحوة وباردة، تميل إلى البرودة الشديدة ليلًا وفي ساعات الصباح الأولى، خصوصًا في المرتفعات الغربية، بينما يكون الطقس باردًا إلى بارد نسبيًا على المرتفعات الجنوبية والهضاب الداخلية.

كما توقّع أن تشهد المناطق الصحراوية والهضبية طقسًا مشمسًا ومغبّرًا نسبيًا، مع اعتدال درجات الحرارة نهارًا، وانخفاضها ليلًا، مصحوبة برياح نشطة قد تثير الأتربة والرمال.

وبحسب التوقعات، من المنتظر أن تتراوح درجات الحرارة العظمى والصغرى في المناطق الساحلية بين 29 و24 درجة مئوية في عدن، و28 و20 في المكلا، و29 و23 في الحديدة، و29 و21 في سقطرى، فيما تسجّل المناطق الصحراوية والهضبية درجات حرارة تصل إلى 28 نهارًا وتنخفض إلى 11 و12 درجة ليلًا، في حين تنخفض درجات الحرارة في المناطق الجبلية إلى ما دون 5 درجات مئوية في بعض المدن.

وحذّر المركز المواطنين، خصوصًا كبار السن والأطفال، من الانخفاض الحاد في درجات الحرارة خلال الليل والصباح الباكر، داعيًا إلى اتخاذ الاحتياطات اللازمة، كما نبّه المزارعين ومربي المواشي والنحالين إلى ضرورة حماية محاصيلهم وممتلكاتهم من آثار البرودة. كما وجّه تحذيرًا خاصًا لكبار السن وأصحاب الأمراض الصدرية في المناطق الصحراوية والجبلية بسبب موجة الغبار المتوقعة.

وفي النشرة البحرية، توقّع المركز أن تكون حالة البحر خفيفة إلى معتدلة الموج في عدد من السواحل، فيما تكون معتدلة إلى مضطربة في البحر الأحمر، محذرًا الصيادين ومرتادي البحر من اضطراب الأمواج واشتداد الرياح، خصوصًا في السواحل الغربية وبحر العرب وخليج عدن.

ويأتي هذا التحذير في ظل تقلبات جوية تستدعي مزيدًا من الحيطة والحذر، حفاظًا على سلامة المواطنين والممتلكات.

المصدر

المصدر: شمسان بوست

كلمات دلالية: درجات الحرارة فی المناطق

إقرأ أيضاً:

تسونامي يهدد المتوسط.. أمواج مدمرة تضرب السواحل خلال العقود المقبلة| ما القصة ؟

رغم الاعتقاد السائد لسنوات طويلة، بأن البحر الأبيض المتوسط بعيدا عن مخاطر أمواج التسونامي الكبرى، فإن تحذيرات علمية وأممية حديثة تكشف واقعا مختلفا، وتؤكد أن المنطقة تواجه خطرا حقيقيًا قد يتحقق خلال العقود المقبلة، ما يفرض تعزيز أنظمة الإنذار المبكر ورفع جاهزية المجتمعات الساحلية.

حالة الطقس غدًا في مصر.. الأرصاد تحذر من حرارة تتجاوز الـ 40 درجةالعالم يقترب من مرحلة الخطر.. تحذير من سنوات قياسية جديدة في درجات الحرارةتحذير أممي من خطر “لا مفر منه”

وأعلنت منظمة اليونسكو في وقت سابق، أن احتمالية حدوث موجة تسونامي بارتفاع متر واحد على الأقل في البحر الأبيض المتوسط خلال الثلاثين عاما المقبلة تصل إلى 100%، في مؤشر يعكس حجم التهديد الذي يواجه ملايين السكان على امتداد السواحل المتوسطية.

ويُعد البحر الأبيض المتوسط ، ثاني أكثر الأحواض البحرية في العالم تعرضا لأحداث التسونامي التاريخية بعد المحيط الهادئ، إذ سجلت سجلات الرصد عشرات الحوادث التي تسببت في أضرار بشرية ومادية كبيرة عبر القرون.

الريفييرا الفرنسية تحت المجهر

أظهرت دراسة بحثية حديثة أجريت في مدينة نيس وعلى طول الساحل الجنوبي لفرنسا أن أمواج تسونامي ضربت المنطقة بالفعل في مناسبات عديدة، وأن تكرار هذه الظاهرة مستقبلاً أمر وارد.

ووفق البيانات التاريخية، شهدت منطقة الريفييرا الفرنسية نحو عشرين حادثة تسونامي منذ القرن السادس عشر، تجاوز ارتفاع الأمواج فيها مترين في العديد من الحالات، ما يؤكد أن الخطر ليس نظريًا بل موثقًا بالأدلة والسجلات.

دقائق قليلة قد تصنع الفارق

يحذر الخبراء من أن بعض موجات التسونامي في المتوسط قد تصل إلى الشواطئ خلال أقل من عشر دقائق فقط من وقوع الزلزال أو الانهيار الأرضي تحت سطح البحر، خاصة إذا وقع الحدث بالقرب من السواحل.

أما التسونامي القادم من مناطق أبعد، مثل السواحل الشمالية لإفريقيا، فقد يصل إلى جنوب فرنسا خلال أقل من ساعة ونصف، وهو ما يمنح السلطات وقتًا محدودًا للغاية لاتخاذ إجراءات الإخلاء والإنقاذ.

زلزال الجزائر مثال على الخطر العابر للحدود

في 21 مايو 2003، تسبب زلزال بومرداس في الجزائر في اضطرابات بحرية امتدت إلى السواحل الفرنسية، حيث رُصدت تغيرات كبيرة في مستويات المياه داخل الموانئ وظهرت تيارات قوية ودوامات بحرية تسببت في أضرار للقوارب والمنشآت الساحلية.

وأظهرت التحقيقات الميدانية آنذاك انخفاضا ملحوظا في مستوى المياه ببعض المرافئ تراوح بين نصف متر ومتر ونصف المتر، وهي من العلامات التقليدية المرتبطة بظاهرة التسونامي.

تسونامي نيس كارثة لا تُنسى

من أبرز الحوادث التي شهدتها المنطقة تسونامي نيس عام 1979، والذي نتج عن انهيار جزء من مشروع إنشاء الميناء التجاري الجديد بالقرب من مطار المدينة.

وأدى الحادث إلى مصرع ثمانية أشخاص وإلحاق أضرار واسعة بالمناطق الساحلية المجاورة، في واحدة من أكثر كوارث التسونامي المحلية شهرة في أوروبا الحديثة.

سيناريو تاريخي قد يتكرر

تشير السجلات التاريخية إلى وقوع تسونامي آخر في بحر ليغوريا عام 1887 عقب زلزال قوي تراوحت شدته بين 6.5 و6.8 درجات.

وشهدت مدن الساحل الفرنسي آنذاك انحسارًا مفاجئًا لمياه البحر قبل أن تعقب ذلك موجة بلغ ارتفاعها نحو مترين، وهي الظاهرة التي يعتبرها العلماء أحد أبرز المؤشرات التحذيرية لاقتراب التسونامي.

أنظمة الإنذار المبكر خط الدفاع الأول

تمتلك فرنسا منذ عام 2012 نظامًا وطنيًا للإنذار بالتسونامي يعمل بالتنسيق مع الشبكة الدولية التابعة لليونسكو، حيث يتيح رصد الزلازل البحرية وإرسال التحذيرات خلال أقل من 15 دقيقة.

ومع ذلك، يؤكد المختصون أن فعالية هذه الأنظمة تبقى محدودة في حالات التسونامي المحلي السريع، حيث قد تصل الأمواج إلى الساحل قبل صدور التحذيرات الرسمية، ما يجعل التوعية المجتمعية عنصرًا أساسيًا في تقليل الخسائر.

كيف تتشكل أمواج التسونامي؟

تنشأ أمواج التسونامي نتيجة الزلازل البحرية أو الانهيارات الأرضية تحت الماء أو الثورات البركانية، وتتحرك بسرعات هائلة عبر مسافات طويلة قبل أن تتحول قرب السواحل إلى فيضانات مفاجئة وتيارات مدمرة.

وقد يتراوح ارتفاع هذه الأمواج بين بضعة سنتيمترات وعدة أمتار، بينما تصل قوة الضغط الناتجة عنها إلى أطنان عدة لكل متر مربع، ما يجعلها من أكثر الظواهر الطبيعية تدميرًا للبنية التحتية الساحلية.

كوارث حصدت ربع مليون ضحية

منذ عام 1970، تسببت موجات التسونامي حول العالم في وفاة أكثر من 250 ألف شخص، وكان أبرزها تسونامي المحيط الهندي عام 2004 الذي أودى بحياة مئات الآلاف، إضافة إلى كارثة اليابان عام 2011 التي خلفت خسائر بشرية واقتصادية هائلة.

وتؤكد هذه الأرقام أن الاستعداد المبكر والتوعية المجتمعية يظلان السلاح الأكثر فاعلية في مواجهة أحد أخطر التهديدات الطبيعية التي قد تواجه السواحل المتوسطية خلال السنوات المقبلة.

طباعة شارك البحر الأبيض المتوسط منظمة اليونسكو تسونامي نيس أمواج التسونامي الكبرى

مقالات مشابهة

  • شبورة كثيفة وأمطار رعدية.. الأرصاد تكشف حالة الطقس غدا
  • ارتفاع في درجات الحرارة.. الأرصاد تعلن حالة طقس غدا الأربعاء 3 يونيو 2026
  • ارتفاع الحرارة والرطوبة.. والأرصاد تحذر من الشبورة والأمطار الرعدية غدًا
  • الأمم المتحدة تحذر من تداعيات «إل نينيو» وارتفاع غير مسبوق في درجات الحرارة عالميًا
  • تصل إلى 42 بهذه المناطق.. الأرصاد تحذر من ارتفاع درجات الحرارة غدا الأربعاء 3 يونيو 2026
  • الأرصاد: سحب وأمطار رعدية مع استمرار الطقس الحار على أغلب الأنحاء
  • تسونامي يهدد المتوسط.. أمواج مدمرة تضرب السواحل خلال العقود المقبلة| ما القصة ؟
  • درجات الحرارة المتوقعة غدا وامطار خفيفة على بعض المناطق
  • الأرصاد تحذر من موجة حر شديدة وأمطار رعدية متوقعة في عدد من المحافظات
  • حالة الطقس اليوم الإثنين 1 يونيو 2026.. الأرصاد تحذر من ظاهرة صباحية وأمطار بهذه المناطق