رسخت علامة إيسترن مكانتها كأكثر علامات التوابل الهندية انتشاراً في المنازل بدولة الإمارات، بحسب نتائج دراسة المشتريات المنزلية الصادرة عن وورلد بنل من نوميريتر للفترة المنتهية في أكتوبر 2025. ويعكس هذا الإنجاز الحضور الواسع للعلامة في المطابخ الإماراتية، ويؤكد الثقة القوية التي اكتسبتها ضمن فئة تقوم على الاعتماد والألفة عبر الأجيال.

وتعد إيسترن العلامة الرائدة لشركة أوركلا الهند في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي.
وحققت أعمال أوركلا الهند في أسواق دول مجلس التعاون الخليجي، بقيادة علامة إيسترن، نمواً سنوياً مركباً قوياً تجاوز أكثر من 14% خلال السنوات الثلاث الماضية المنتهية، للسنة المالية المنتهية في مارس 2025. وانطلاقاً من هذا الزخم، تخطط الشركة لتطوير محفظة إيسترن عبر تعزيز حضورها في فئات التوابل والأغذية الجاهزة، وتسريع وتيرة الابتكار، بالإضافة إلى توسيع نطاق شبكة التوزيع على مستوى المنطقة، لتغطي أكثر من 16,000 منفذ بيع.
وبفضل انتشارها القوي في سوق دولة الإمارات، تحظى علامة إيسترن بإقبال واسع من المستهلكين، لتكون حاضرةً على موائد مختلف الفئات العمرية والخلفيات الثقافية. وتضم محفظة إيسترن، إلى جانب خلطات التوابل الهندية، مجموعة مختارة بعناية من التوابل العربية، تم تطويرها خصيصاً لتلبية متطلبات المطبخ العربي. ويواصل قطاع التوابل العربية تحقيق نمو لافت، مدفوعاً بتنوع المنتجات وجهود تواصل محلية مدروسة تراعي خصوصية الذائقة العربية. ومع تسارع وتيرة الحياة اليومية، تسعى علامة إيسترن إلى إعادة تقديم نكهات ولاية كيرالا بأسلوب يواكب احتياجات شريحة الشباب ومتطلباتهم. وفي هذا الإطار، قدمت العلامة مجموعة منتجات “فطور بخمس دقائق” كحل عملي يجمع بين الطعم الأصيل وسهولة التحضير، مع الحفاظ على النكهة المفضلة لدى المستهلكين. وتعكس هذه الخطوة توجه إيسترن نحو الموازنة بين الحفاظ على تقاليد الطهي وتوسيع آفاق الابتكار، من خلال إدخال فئات جديدة من المنتجات مصممة خصيصاً لتلبية احتياجات السوق في المنطقة. وتستند هذه الابتكارات المميزة إلى فهم أوركلا الهند العميق لفنون الطهي، مدعوماً بخبرات مركز التميز الغذائي التابع لها، وبالاستفادة من أحدث التقنيات الغذائية المتقدمة.
وقال أشفين سبرامانيام، الرئيس التنفيذي للأعمال الدولية في أوركلا الهند، معلقاً على هذا التطور: “مع إدراج أوركلا الهند مؤخراً في أسواق الأسهم الهندية، تدخل إدارة الأعمال الدولية مرحلة جديدة وحافلة بفرص النمو، في حين يجسد الحضور القوي لعلامة إيسترن في أسواق الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي الثقة التي نجحنا في بنائها على مدى عقود. ويشكل هذان العاملان أساساً متيناً لمواصلة التوسع والوصول إلى شريحة أوسع من المستهلكين في الإمارات وسائر أنحاء المنطقة، من خلال منتجات تجعل وصفات الطعام أشهى وأكثر متعة. ونحن نسعى لتحقيق هدف واضح يتمثل في الريادة من حيث الحجم والمرونة والابتكار، مع الحفاظ على تركيزنا على تلبية احتياجات المستهلك المحلي في الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي في جميع مبادراتنا”.

وتواصل أوركلا الهند التزامها بتنمية أعمالها في منطقة الشرق الأوسط وتوسيع حضورها فيها، مستندة إلى فهمها العميق لسلوك المستهلكين وحضورها المحلي الراسخ في الأسواق الإقليمية.


المصدر

المصدر: جريدة الوطن

إقرأ أيضاً:

لماذا حظرت اليابان استيراد المانجو من الهند؟

عواصم - الوكالات

أعلنت تقارير دولية أن اليابان قررت تعليق استيراد المانجو القادمة من الهند لموسم عام 2026، وذلك عقب رصد ملاحظات تتعلق بإجراءات المعالجة والرقابة في بعض منشآت التصدير الهندية، ما أثار اهتمامًا في أسواق الفواكه الآسيوية ودفع المصدّرين إلى مراجعة معايير الامتثال.

ويشمل القرار أصنافًا رئيسية من المانجو الهندية المصدّرة إلى اليابان، من بينها «ألفونسو» و«كيسار» و«لانجرا» و«بانغانابالي»، وهي من أبرز الأصناف التي تحظى بطلب في السوق اليابانية رغم محدودية حجم الاستيراد مقارنة بدول أخرى.

وتُعد اليابان من الأسواق ذات المعايير الصحية والزراعية الصارمة، حيث تخضع واردات الفواكه لإجراءات دقيقة تتعلق بسلامة المعالجة وخلوّها من الآفات، خصوصًا ذباب الفاكهة الذي يمثل أحد أبرز التحديات في تجارة المنتجات الزراعية.

ويأتي هذا القرار بعد سنوات من استئناف صادرات المانجو الهندية إلى اليابان في عام 2006، عقب التزام نيودلهي بالاشتراطات الصحية الدولية وإنشاء منشآت معالجة متخصصة باستخدام تقنية «المعالجة الحرارية بالبخار» (Vapour Heat Treatment)، والتي ساعدت في تلبية متطلبات الحجر الزراعي الياباني.

وكانت اليابان قد فرضت قيودًا على استيراد المانجو الهندية في عام 1986 لأسباب تتعلق بالمخاوف من الآفات الزراعية، قبل أن يتم رفعها لاحقًا بعد تحسين منظومة الفحص والمعالجة في الهند.

ورغم أن السوق اليابانية لا تُعد من أكبر وجهات تصدير المانجو الهندية، إلا أنها تُصنّف ضمن الأسواق عالية القيمة نظرًا لشدة معايير الجودة فيها، ما يجعلها معيارًا مهمًا للمصدّرين الهنود في قطاع الفواكه الطازجة.

ومن المتوقع أن تدفع هذه الخطوة الجهات المصدّرة في الهند إلى تعزيز إجراءات الفحص وإعادة تقييم سلاسل التوريد لضمان استعادة التدفق التجاري في المواسم المقبلة.

مقالات مشابهة

  • راغب علامة يفتح الصندوق الأسود في “منا وفينا”
  • التعاون الخليجي: استمرار اقتحامات الأقصى مرفوض ويقوض فرص السلام
  • مجلس التعاون الخليجي يدين استمرار انتهاكات المستوطنين الإسرائيليين للمسجد الأقصى
  • السعودية وعُمان.. النموذج الخليجي المتقدم
  • 40قاعدة ونقطة عسكرية داخل غزة.. صور أقمار صناعية تكشف توسع الانتشار الإسرائيلي بعد اتفاق التهدئة
  • لماذا حظرت اليابان استيراد المانجو من الهند؟
  • رجي بحث مع عربيد ملف الانتشار اللبناني وتعزيز التعاون الاقتصادي
  • راغب علامة يفتح صفحات عمره ومسيرته في برنامج «منا وفينا»
  • التوابل ليست مجرد نكهات وفوائدها لصحة الجسم كبيرة
  • رئيس لجنة الخارجية النائب فادي علامة استقبل وفداً نيابياً بولندياً في بيروت