بارك: لا شراكة أمريكية مع أي حكومة إيرانية في العراق
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
آخر تحديث: 27 يناير 2026 - 12:42 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- شدد توم باراك، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى سوريا، مساء أمس الاثنين، على أن أي حكومة تنصّب في العراق بدعم إيراني “لن تكون ناجحة”، مستبعداً كذلك أن تكون لها شراكة مع واشنطن. وقال باراك في تدوينة على منصة “إكس”، إنه أجرى “مكالمة هاتفية مثمرة هذا المساء مع مسعود بارزاني لمناقشة الوضع في سوريا وأهمية الحفاظ على وقف إطلاق النار وضمان المساعدات الإنسانية للمحتاجين، خاصة في كوباني”.
وفيما يخص العراق، أوضح باراك أنه “لا يزال الموقف الأميركي واضحاً. أي حكومة تُنصَّب بدعم من إيران لن تكون ناجحة، لا في تلبية تطلعات العراقيين أو السوريين نحو مستقبل أفضل، ولا في إقامة شراكة فعّالة مع الولايات المتحدة”.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
القدس : الاقتحامات الإسرائيلية برعاية رسمية من حكومة نتنياهو
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار، إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.