هطول أمطار متفرقة على عدد من محافظات سلطنة عُمان
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
شهدت عدد من محافظات سلطنة عُمان اليوم هطول أمطار متفرقة شملت محافظات شمال وجنوب الباطنة ومسقط وجنوب الشرقية، إضافة إلى أجزاء من جبال الحجر، نتيجة تدفّق السحب على المحافظات الشمالية والمناطق المطلة على بحر عُمان.
وأفادت الأرصاد العُمانية باستمرار فرص هطول الأمطار على محافظات مسقط وشمال وجنوب الباطنة وجنوب الشرقية وأجزاء من جبال الحجر خلال الفترة القادمة.
وأشارت إلى تشكّل سحب منخفضة أو الضباب آخر الليل من يوم اليوم والصباح الباكر من هذا اليوم على أجزاء من محافظات الداخلية والظاهرة وجنوب الشرقية والوسطى وظفار، مما صاحبه انخفاض في مستوى الرؤية الأفقية.
وسُجلت أعلى درجة حرارة بلغت 29.7 درجة مئوية في ولاية صلالة بمحافظة ظفار، فيما سجّلت محطة جبل شمس بمحافظة الداخلية أقل درجة حرارة بلغت 2.6 درجة مئوية.
وفيما يتعلق بحالة البحر، أوضحت الأرصاد العُمانية أن البحر يكون متوسط الموج إلى هائج على سواحل بحر عُمان بارتفاع يتراوح بين (1.25 – 2.0) متر، مع رطوبة نسبية تتراوح بين (60 – 90%).
في حين يكون البحر خفيفًا إلى متوسط الموج على سواحل بحر العرب مع نسبة رطوبة تتراوح بين (40 – 90%).وعلى سواحل محافظة مسندم يكون البحر خفيفًا إلى متوسط الموج، مع رطوبة نسبية تتراوح بين (30 – 80%).
ودعت مستخدمي الطرق إلى توخي الحذر في المناطق التي تشهد تشكّل الضباب، والتنبه من تدني مستوى الرؤية الأفقية، خاصة على الطرق الجبلية والساحلية، كما حثّت مرتادي البحر على متابعة النشرات الجوية الصادرة نظرًا لاضطراب البحر في بعض المناطق الساحلية.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
إقرأ أيضاً:
مصالح الغابات بأفلو ترفع درجة التأهب للوقاية من حرائق الغابات
في إطار التدابير الاستباقية الرامية إلى الوقاية من حرائق الغابات خلال موسم الاصطياف، باشرت مقاطعة الغابات بولاية آفلو تنفيذ جملة من الإجراءات الميدانية الهادفة إلى تعزيز اليقظة والرفع من جاهزية فرق التدخل، من خلال نصب خيام مراقبة بالمناطق الحساسة والمعرضة لخطر اندلاع الحرائق، لاسيما على مستوى غابة كوب.
وتأتي هذه العملية في سياق اعتماد خطة وقائية ترتكز على الحضور الميداني الدائم لعناصر الغابات، بما يسمح بالرصد المبكر لأي مؤشرات قد تنذر باندلاع الحرائق، والتدخل السريع قبل اتساع رقعة النيران، خاصة في ظل الارتفاع القياسي لدرجات الحرارة الذي تعرفه المنطقة خلال هذه الفترة.
كما تشكل خيام المراقبة نقاط ارتكاز ميدانية تضمن متابعة مستمرة للوضع البيئي داخل الكتلة الغابية، وتعزز التنسيق بين مختلف المصالح المتدخلة، بما يسهم في حماية الغطاء النباتي والثروة الغابية التي تزخر بها المنطقة، والحد من الخسائر البيئية التي قد تخلفها الحرائق.
وتؤكد هذه الخطوة حرص محافظة الغابات على تكثيف جهود الوقاية والاستباق، باعتبار أن حماية الغابات مسؤولية جماعية تستوجب تضافر جهود الهيئات المعنية والمواطنين على حد سواء، للحفاظ على هذا الرصيد الطبيعي.