طلاب مصر للمعلوماتية يحققون نتائج متقدمة في أولمبياد الجامعات 2025/2026
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
شاركت جامعة مصر للمعلوماتية في العديد من فعاليات أولمبياد الجامعات المصرية للعام الدراسي 2025/2026، حيث حقق طلاب الجامعة نتائج متميزة في تلك الفعاليات التي امتدت من النشاط الفني الي الرياضي والتصميم.
وأشاد الدكتور أحمد حمد القائم بأعمال رئيس جامعة مصر للمعلوماتية بطلاب كلية الفنون الرقمية والتصميم لإنجازاتهم في هذه المسابقات خاصة الطالب محمد صابر عيد سليمان بالفرقة الأولى، والطالبتين شهد تامر علي محمد وتالة مدحت محمد عبد المجيد، حيث حصل الأول علي الميدالية الفضية والمركز الثاني في مسابقة "تطوير الهوية البصرية للرياضة الجامعية المصرية"، وتسلم شهادة تقدير من الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة والدكتور محمد أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العملي، في حين صعدت الطالبتين شهد وتالة الي التصفيات النهائية لمسابقة الفنون التشكيلية .
وشدد على استمرار دعم جامعة مصر للمعلوماتية لطلابها للمشاركة في المحافل العلمية والإبداعية، بما يحقق رؤيتها الهادفة إلى إعداد جيل مبدع قادر على المنافسة محليًا ودوليًا، بالاستناد على منظومة تعليمية متكاملة تجمع بين الإبداع الفني والتقنيات الرقمية الحديثة، وتواكب أحدث الاتجاهات العالمية في مجالات الفنون الرقمية والتصميم.
أكد الدكتور أشرف زكي عميد كية الفنون الرقمية والتصميم ان النتائج المتميزة التي حققها طلاب الكلية في المسابقات الفنية والرياضية ومنهم طلاب من السنة الاولي تؤكد الدور المحوري لـ السنة التأسيسية (Foundation Year) في بناء وصقل القدرات والمهارات الفنية والرقمية والإبداعية للطلاب، من خلال مقررات ومناهج تعليمية حديثة تتوافق مع النظم الأكاديمية المعمول بها في كبري الجامعات العالمية، بما يضمن إعداد الطلاب أكاديميًا وعمليًا منذ بداية مسيرتهم الجامعية.
وأوضح أن الكلية تستند في تحقيق هذه الرؤية على إمكانات بشرية متميزة من أعضاء هيئة التدريس ذوي الخبرات الأكاديمية والعملية والفنية، إلى جانب معامل واستوديوهات متطورة ومجهزة بأحدث التقنيات والبرامج العالمية الرائدة والمتوافقة مع أحدث التريندات الدولية، بما يوفر بيئة تعليمية تحاكي الواقع المهني وتدعم الابتكار والتميز.
وأشاد بتصميم الطالب محمد صابر عيد سليمان لشعار الهوية البصرية والذي يجسد الانسجام المثالي بين القوة الأكاديمية (العلم) والتفوق الرياضي (المجد)، وهو ما يعكس روح طموح الشباب المصري الساعي للوصول إلى القمة.
أوضحت الأستاذ المساعد الدكتورة فاطمة حمدي – مصممة البرامج بكلية الفنون الرقمية والتصميم، ومديرة السنة التأسيسية (Foundation Year)، والمرشحة النهائية لمنحة فولبرايت الأمريكية للباحثين المصريين للعام الأكاديمي 2025–2026 – أن نتائج طلاب السنة التأسيسية تعكس الدعم الاستراتيجي الذي تحظى به جامعة مصر للمعلوماتية من وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وبفضل القيادة الأكاديمية الواعية لكلية الفنون الرقمية والتصميم برئاسة الأستاذ الدكتور أشرف زكي – عميد الكلية، إلى جانب الدعم المستمر من الأستاذ الدكتور أحمد محمد حمد – القائم بأعمال رئيس الجامعة، للطلاب وأعضاء هيئة التدريس، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية محفزة على الإبداع والتميز الأكاديمي، ويدعم تطوير قدرات الطلاب وتأهيلهم للمنافسة على المستويات المحلية والدولية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الفنون الرقمیة والتصمیم جامعة مصر للمعلوماتیة
إقرأ أيضاً:
الأكاديمية السلطانية للإدارة تُطلق برنامج صنع وتنفيذ السياسات العامة
العُمانية/ أطلقت الأكاديمية السلطانية للإدارة برنامج "صنع وتنفيذ السياسات العامة"، وذلك بالتعاون مع كلية كينغز لندن، في خطوة تجسد التزام الأكاديمية بتطوير القدرات الوطنية وتمكين القيادات الحكومية من تحويل التوجهات الوطنية إلى سياسات ومبادرات قابلة للتنفيذ تُحقق أثرًا ملموسًا ومستدامًا.
يأتي تنفيذ البرنامج انسجامًا مع توجهات رؤية عُمان 2040، وسعي سلطنة عُمان إلى بناء جهاز إداري حديث ومبتكر يتمتع بالكفاءة والمرونة والقدرة على استشراف المستقبل، إلى جانب تعزيز التكامل المؤسسي ورفع جودة الخدمات الحكومية، ما يدعم مسيرة التنمية الوطنية الشاملة ويواكب التغيرات الاقتصادية والاجتماعية والتقنية المتسارعة على المستويين الإقليمي والعالمي. كما يعكس البرنامج اهتمام الأكاديمية السلطانية للإدارة بتطوير القيادات الوطنية وفق منهجيات حديثة تُعزز ثقافة الابتكار وصناعة الأثر المؤسسي.
ويستهدف البرنامج مدراء الدوائر ورؤساء الأقسام في الوزارات والمؤسسات الحكومية ممن يمتلكون خبرة مهنية لا تقل عن (10) سنوات، ويشغلون مناصب قيادية إشرافية، حيث يشارك فيه (30) مشاركًا من مختلف وحدات الجهاز الإداري للدولة على مدى أربعة أشهر، ضمن بيئة تعلمية وتطبيقية متكاملة تجمع بين الجوانب النظرية والممارسات العملية.
ويهدف البرنامج إلى تمكين المشاركين من تطوير المهارات والرؤى اللازمة لتحويل الاستراتيجيات الوطنية إلى سياسات قابلة للتنفيذ تُحقق نتائج فعّالة ومستدامة، إلى جانب تعزيز قدرتهم على تحليل العوامل المؤثرة في تنفيذ السياسات العامة، ومتابعة أثرها وتقييم فعاليتها مقارنة بالنتائج المستهدفة، ما يسهم في رفع كفاءة الأداء المؤسسي وتعزيز التكامل والتعاون بين الجهات الحكومية المختلفة. كما يركز البرنامج على تطوير قدرة المشاركين على توصيل السياسات العامة بصورة أكثر فاعلية إلى أصحاب المصلحة والمجتمع، ما يعزز جودة اتخاذ القرار وتحقيق الأثر التنموي المستدام.
ويتضمن البرنامج مجموعة من الوحدات التدريبية المتخصصة التي تغطي عددًا من المحاور الرئيسة، تشمل "صياغة السياسات في الوقت الحاضر"، و"صنع السياسات في المستقبل"، و"السياسات العامة قيد التنفيذ"، إضافة إلى ورشة تخصصية بعنوان "المجتمع والذكاء الاصطناعي"، إلى جانب جلسة تعريفية بالبرنامج وورشة حول القيادة.
كما يتضمن البرنامج تدريبًا عمليًّا على المشروعات، وزيارات ميدانية إلى كلية كينغز لندن بالمملكة المتحدة، بهدف تعزيز التجارب التطبيقية للمشاركين وإتاحة الفرصة للاطلاع على أفضل الممارسات والتجارب الدولية في مجال صنع وتنفيذ السياسات العامة.
وأكدت الدكتورة فتحية بنت عبدالله الراشدي، مساعدة رئيس الأكاديمية السلطانية للإدارة لشؤون البرامج، أن البرنامج يأتي ضمن توجهات الأكاديمية الرامية إلى إعداد قيادات وطنية تمتلك أدوات تحليلية واستشرافية متقدمة، قادرة على تطوير سياسات عامة أكثر كفاءة واستدامة، بما يواكب الأولويات الوطنية والمتغيرات المتسارعة في بيئات العمل الحكومية.
وأضافت أن البرنامج يسهم في تمكين المشاركين من تحويل الخطط والاستراتيجيات إلى سياسات ومبادرات قابلة للتنفيذ تُحقق أثرًا ملموسًا على مستوى الأداء الحكومي وجودة الخدمات، مؤكدةً استمرار الأكاديمية في تصميم برامج نوعية تعزز جاهزية القيادات الوطنية وتدعم بناء جهاز إداري حديث ومبتكر.
من جانبه، أوضح الدكتور أحمد اللواتي، مشرف البرنامج أن البرنامج صُمم وفق منهجية تعلمية متكاملة تجمع بين الجوانب النظرية والتطبيقية، بما يمكّن المشاركين من فهم التحديات المرتبطة بصنع وتنفيذ السياسات العامة، وتعزيز قدرتهم على اتخاذ قرارات مبنية على الأدلة والبيانات. مشيرًا إلى أن البرنامج يركز على تطوير فهم المشاركين لدورة السياسات العامة بمختلف مراحلها، إلى جانب تعزيز مهارات التفكير المستقبلي وتوظيف أدوات الذكاء الاصطناعي في دعم صناعة القرار الحكومي، من خلال جلسات تخصصية ودراسات حالة وزيارات ميدانية وتدريب عملي على المشاريع، ما يعزز الجانب التطبيقي ويربط المفاهيم النظرية بالتحديات الواقعية في بيئات العمل الحكومية.
ويأتي إطلاق البرنامج في إطار جهود الأكاديمية السلطانية للإدارة الساعية إلى بناء منظومة قيادية وطنية تمتلك القدرة على التعامل مع التحديات المستقبلية وصناعة سياسات عامة أكثر مرونة واستدامة، بما يعزز تنافسية القطاع الحكومي ويرسخ ثقافة العمل المبني على المعرفة والابتكار وصناعة الأثر، دعمًا لمسيرة التنمية الوطنية وتحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040.