شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، إجراءاتها العسكرية شمال مدينة رام الله.

الصليب الأحمر: نطالب إسرائيل بالسماح بمرور المساعدات الإنسانية لقطاع غزة سقوط 4 شهداء جراء قصف الاحتلال حي التفاح شرق غزة

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال نصبت حاجزا عند مدخل قرية عين سينيا شمال رام الله، وأعاقت حركة الخروج من المدينة باتجاه الشمال والجنوب.

وفي السياق، نصبت قوات الاحتلال حاجزاً عسكرياً عند مدخل بلدة ترمسعيا شمال رام الله، وأعاقت دخول المواطنين وخروجهم، وشددت على الخروج من البلدة، كما نصبت حاجزا لتفتيش المركبات بين بلدة سلواد وقرية يبرود شمال شرق رام الله.

فيما أفادت مصادر طبية في مستشفى الأهلي (المعمداني) بمدينة غزة، بوصول أربعة شهداء وثلاثة مصابين، جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي قرب مقبرة البطش في حي التفاح شرق مدينة غزة.

وأضافت المصادر أن الشهداء هم:

محمود أحمد لولو، وعبد القادر أبو خضر، وعبد الكريم غباين، ويوسف الريفي.

وأشارت إلى أن المصابين جرى تقديم الإسعافات اللازمة لهم، ووصفت إصابات بعضهم بالمتوسطة.

 فيما  اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، بلدة حزما شمال شرق القدس برفقة جرافة عسكرية.

وأوضحت وكالة الانباء الفلسطينية"وفا"، أن قوات مدججة من جيش الاحتلال اقتحمت حزما من المدخلين الجنوبي والغربي الذي اغلقته باتجاه الخروج من البلدة عقب اقتحامها.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال قامت بتوزيع وإلصاق منشورات في شوارع البلدة، تخطر فيها السكان بفرض طوق أمني شامل على البلدة، وتمنعهم من مغادرتها حتى اشعار آخر .

واستشهد مواطنان، صباح اليوم الثلاثاء، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في حي التفاح بمدينة غزة، في خرق متواصل لاتفاق وقف إطلاق النار،  تخلله تجدد الغارات والقصف المدفعي على أنحاء متفرقة من القطاع.

وأفادت وكالة الانباء الفلسطينية"وفا"،، بأن طيران الاحتلال شن غارات جوية، فجر اليوم الثلاثاء، على مدينة رفح جنوبا، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية.

وقصفت مدفعية الاحتلال المناطق الشرقية من مدينتي غزة، وخان يونس.

كما هاجمت بحرية الاحتلال مراكب الصيد وسط إطلاق نار وقذائف في بحر خان يونس.

ومنذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 11 أكتوبر الماضي، استشهد وأصيب أكثر من 1850 مواطنا، جراء أكثر من 1300 خرق للاتفاق ارتكبها الاحتلال

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: قوات الاحتلال الاحتلال رام الله قوات الاحتلال الإسرائيلي الاحتلال الإسرائيلي الاحتلال الإسرائیلی الیوم الثلاثاء قوات الاحتلال رام الله

إقرأ أيضاً:

قوات الاحتلال تحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا بالقدس

القدس المحتلة - صفا

شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء يوم الخميس، إجراءاتها العسكرية على حاجز بيت إكسا العسكري شمال غربي مدينة القدس المحتلة ما تسبب بأزمة مرورية خانقة لساعات طويلة إثر توقف مئات المركبات.  

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أوقفت حركة السير بشكل متكرر على الحاجز، ودققت في هويات المواطنين، وفتشت المركبات بصورة استفزازية، ومنعت عددًا منها من المرور، الأمر الذي أدى إلى اصطفاف مئات المركبات في طوابير طويلة امتدت لمسافات كبيرة على الطريق المؤدي إلى البلدة والقرى المجاورة. 

وأشارت إلى أن مئات المواطنين، بينهم مرضى وطلبة وموظفون، اضطروا إلى الانتظار لساعات في ظل الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة، فيما لجأ بعض السائقين إلى سلوك طرق بديلة وعرة لتجاوز الإغلاق، ما ضاعف من معاناتهم وأطال مدة وصولهم إلى وجهاتهم.

ويأتي هذا التشديد في إطار سياسة الاحتلال الرامية إلى فرض مزيد من القيود على حركة الفلسطينيين في محافظة القدس ومحيطها، من خلال الحواجز العسكرية والبوابات والإغلاقات المتكررة، والتي تتسبب بشكل شبه يومي بإعاقة وصول المواطنين إلى أماكن عملهم وجامعاتهم ومرافقهم الصحية، وتكبيدهم خسائر اقتصادية كبيرة.

ويُعد حاجز بيت إكسا من أبرز الحواجز العسكرية التي تتحكم بحركة المواطنين شمال غرب القدس، حيث تلجأ قوات الاحتلال إلى إغلاقه أو تشديد إجراءاتها عليه بصورة متكررة، ضمن منظومة الحواجز العسكرية التي تعزل مدينة القدس عن محيطها الفلسطيني وتقيّد حرية تنقل المواطنين.

مقالات مشابهة

  • 24 عملًا مقاومًا في الضفة الغربية خلال 48 ساعة
  • الاحتلال يطلق النار صوب شاب عند حاجز مخيم شعفاط
  • الاحتلال يحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس
  • قوات الاحتلال تحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا بالقدس
  • إطلاق قنابل وغاز سام باقتحام مخيم الدهيشة في بيت لحم
  • الاحتلال يقتحم طوباس ويشدد إجراءاته العسكرية شرق جنين
  • احتجاز جثامينهم.. 3 شهداء برصاص الاحتلال في نابلس وجنين
  • الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية شرق جنين
  • الاحتلال يقتحم مخيم عايدة في بيت لحم
  • قوات الاحتلال تقتحم طوباس وتداهم منزلًا