" سوهاج " تنظم ندوة توعوية لـ "مناهضة العنف ضد المرأة"
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
أناب اللواء دكتور عبد الفتاح سراج، محافظ سوهاج، الدكتور محمد حلمي السكرتير العام المساعد للمحافظة، لتدشين فعاليات ندوة "مناهضة العنف ضد المرأة"، والتي نظمتها وحدة تكافؤ الفرص بديوان عام المحافظة، بقاعة المؤتمرات الكبرى، وذلك بحضور إيمان البدري مدير وحدة تكافؤ الفرص بالمحافظة، والشيخ محمد حسن شيخون ممثلًا عن مديرية الأوقاف، والدكتور أكرم الصاوي مدير عام مستشفى الصحة النفسية وعلاج الإدمان بسوهاج، والدكتور أسامة محمود ممثل فرع جهاز تنمية المشروعات، والدكتور الفنجري أحمد غلاب مدرس علم الاجتماع الثقافي بكلية الآداب جامعة الوادي الجديد، إلى جانب عدد من العاملين بمديريات الخدمات والمصالح الحكومية والديوان العام.
ونقل السكرتير المساعد تحيات السيد المحافظ للحضور جميعا، مؤكدًا أن الدولة تبذل جهودًا كبيرة لدعم المرأة وتمكينها في مختلف المجالات، والتصدي لكافة أشكال العنف والتمييز ضدها، والحفاظ على حقوقها، مشيرًا إلى أهمية تضافر الجهود بين جميع الجهات للقضاء على ظاهرة العنف ضد المرأة، مع ضرورة الانتباه لخطورة العنف الإلكتروني والرقمي، خاصة في ظل الاستخدامات السلبية للتكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي.
وقد تناول المحاضرين من ممثلي الأوقاف، والصحة النفسية، وجهاز تنمية المشروعات، وعلم الاجتماع الثقافي، مكانة المرأة في الدين الإسلامي، وضرورة تصحيح المفاهيم المغلوطة، وتحري الدقة في الاستدلال بالنصوص الدينية، مشيرًا إلى أن الإسلام نهى عن حرمان المرأة من الميراث وأكد على حقوقها الشرعية، مؤكدين على أهمية رفع الوعي بالصحة النفسية للمرأة، وما تمر به من تغيرات فسيولوجية تجعلها أكثر عرضة للاكتئاب والتوتر، وتم تخصيص الخط الساخن 16328 لتلقي الشكاوى والاستفسارات.
كما أكدوا على أهمية التمكين الاقتصادي للمرأة، من خلال توفير فرص العمل المناسبة، ومشاركة السيدات السوهاجيات في المعارض المختلفة لعرض منتجاتهن من الحرف التراثية مثل مشغولات التلي والنسيج، كما تم استعراض بعض الأسباب المجتمعية للعنف، ومنها المفاهيم الموروثة الخاطئة مثل التمييز بين الذكور والإناث، وأهمية الحوار الأسري والتواصل المستمر في احتواء المشكلات والأفكار السلبية التي تؤثر على الأسرة والمجتمع ككل، وفي ختام الندوة، تم فتح باب النقاش وتلقي أسئلة الحضور، والتي لاقت تفاعلًا واستحسانًا من المشاركين.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: سوهاج محافظة سوهاج ندوة توعوية مناهضة العنف ضد المراة
إقرأ أيضاً:
باحثون: قضاء 15 دقيقة يوميًا في الطبيعة قد يحسن الصحة النفسية
في وقت أصبحت فيه ضغوط الحياة اليومية جزءًا من الروتين المعتاد للكثيرين، تتزايد الأبحاث التي تبحث عن وسائل بسيطة لتحسين الصحة النفسية وتقليل التوتر وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة أن قضاء 15 دقيقة فقط يوميًا في أحضان الطبيعة قد يترك تأثيرًا إيجابيًا ملحوظًا على الحالة المزاجية والصحة العقلية.
وبحسب الباحثين، فإن التواجد في الأماكن الطبيعية مثل الحدائق العامة أو المناطق الخضراء أو حتى الجلوس في مكان مفتوح تحيط به الأشجار، يساعد على تقليل مستويات التوتر والضغط النفسي، ويرجع ذلك إلى أن الطبيعة تمنح الدماغ فرصة للابتعاد عن المؤثرات المستمرة التي يواجهها الإنسان يوميًا، مثل ضوضاء المدن والشاشات الإلكترونية والتنبيهات المتكررة.
وأوضحت الدراسة أن المشاركين الذين أمضوا وقتًا يوميًا في أماكن طبيعية سجلوا مستويات أقل من القلق مقارنة بأشخاص قضوا الوقت نفسه في بيئات حضرية مزدحمة كما لاحظ الباحثون تحسنًا في القدرة على التركيز والشعور بالراحة النفسية بعد فترات قصيرة نسبيًا من التواجد في المساحات الخضراء.
ويرى خبراء الصحة النفسية أن النظر إلى الأشجار أو سماع أصوات الطيور أو مجرد المشي وسط الطبيعة قد يساعد على خفض مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، كما أن التعرض للضوء الطبيعي والهواء النقي قد يساهم في تحسين المزاج وزيادة الشعور بالنشاط.
ولا يشترط للحصول على هذه الفوائد القيام برحلات طويلة أو زيارة أماكن بعيدة، إذ يمكن الاستفادة من التأثير الإيجابي للطبيعة من خلال المشي في حديقة قريبة أو الجلوس لبضع دقائق في مكان مفتوح خلال فترات الراحة اليومية.
ويؤكد الباحثون أن قضاء الوقت في الطبيعة لا يُعد علاجًا للأمراض النفسية، لكنه قد يكون جزءًا داعمًا من نمط حياة صحي يساهم في تحسين التوازن النفسي والحد من الضغوط اليومية.
وفي النهاية، تشير النتائج إلى أن تخصيص 15 دقيقة فقط يوميًا للتواصل مع الطبيعة قد يكون من أبسط العادات التي تمنح العقل فرصة للهدوء واستعادة التوازن وسط إيقاع الحياة السريع.