والد الضحية زينة المجالي يكشف تفايل ما حدث ليلة الجريمة
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
#سواليف
في سياق محاولة الأب تفسير ما جرى في الليلة التي سبقت وقوع #الجريمة ، تحدّث والد زينة ” #عبد_الرحمن_المجالي” عن ساعات ما قبل وقوع #الجريمة التي أودت بحياة ابنته المحامية #زينة_المجالي.
وأكد والد “الضحية والجاني ” أن ابنه كان يعاني من #تدهور واضح في حالته النفسية، وأن ما حدث كان نتيجة مباشرة لتأثير #الإدمان وتدهور #الحالة_الذهنية، وهو ما أدى إلى فقدان ابنه توازنه وفقدانه الاتصال بالواقع.
وأوضح أن ما جرى لم يكن مجرد شجارا عاديا، بل كان انعكاسًا لتدهور الحالة النفسية للجاني الناتجة عن #الإدمان.
مقالات ذات صلةوقال إن ابنه أجرى اتصالاً في يوم الحادثة مع عمه يطلب فيه تعيينه في منصب رسمي (في الديوان الملكي أو منصب دبلوماسي)، وهو ما وصفه الأب بأنه انعكاس لأوهام وسيطرة أفكار غير منطقية عليه نتيجة حالته النفسية السيئة.
مشيراً إلى أن الحالة النفسية والإدمان لعبتا دوراً محورياً في الحدث .
العائلة نشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي نبأ مقتل زينة وأكدت أن شقيقها هو الجاني، وأنها تعرضت لعدة #طعنات أودت بحياتها، فيما كانت تحاول الدفاع عن والدها أثناء الاعتداء قبل أن تفارق الحياة متأثرة بجراحها.
ووجه المدعي العام في عمّان تهمة القتل العمد مع سبق الإصرار للشقيق، وتم توقيفه احتياطيًا لمدة 15 يومًا قابلة للتجديد بينما التحقيقات مستمرة لمعرفة كافة ملابسات الجريمة.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف الجريمة الجريمة زينة المجالي تدهور الإدمان الحالة الذهنية الإدمان طعنات
إقرأ أيضاً:
باحثون: قضاء 15 دقيقة يوميًا في الطبيعة قد يحسن الصحة النفسية
في وقت أصبحت فيه ضغوط الحياة اليومية جزءًا من الروتين المعتاد للكثيرين، تتزايد الأبحاث التي تبحث عن وسائل بسيطة لتحسين الصحة النفسية وتقليل التوتر وفي هذا السياق، كشفت دراسة حديثة أن قضاء 15 دقيقة فقط يوميًا في أحضان الطبيعة قد يترك تأثيرًا إيجابيًا ملحوظًا على الحالة المزاجية والصحة العقلية.
وبحسب الباحثين، فإن التواجد في الأماكن الطبيعية مثل الحدائق العامة أو المناطق الخضراء أو حتى الجلوس في مكان مفتوح تحيط به الأشجار، يساعد على تقليل مستويات التوتر والضغط النفسي، ويرجع ذلك إلى أن الطبيعة تمنح الدماغ فرصة للابتعاد عن المؤثرات المستمرة التي يواجهها الإنسان يوميًا، مثل ضوضاء المدن والشاشات الإلكترونية والتنبيهات المتكررة.
وأوضحت الدراسة أن المشاركين الذين أمضوا وقتًا يوميًا في أماكن طبيعية سجلوا مستويات أقل من القلق مقارنة بأشخاص قضوا الوقت نفسه في بيئات حضرية مزدحمة كما لاحظ الباحثون تحسنًا في القدرة على التركيز والشعور بالراحة النفسية بعد فترات قصيرة نسبيًا من التواجد في المساحات الخضراء.
ويرى خبراء الصحة النفسية أن النظر إلى الأشجار أو سماع أصوات الطيور أو مجرد المشي وسط الطبيعة قد يساعد على خفض مستويات هرمون الكورتيزول، المعروف بهرمون التوتر، كما أن التعرض للضوء الطبيعي والهواء النقي قد يساهم في تحسين المزاج وزيادة الشعور بالنشاط.
ولا يشترط للحصول على هذه الفوائد القيام برحلات طويلة أو زيارة أماكن بعيدة، إذ يمكن الاستفادة من التأثير الإيجابي للطبيعة من خلال المشي في حديقة قريبة أو الجلوس لبضع دقائق في مكان مفتوح خلال فترات الراحة اليومية.
ويؤكد الباحثون أن قضاء الوقت في الطبيعة لا يُعد علاجًا للأمراض النفسية، لكنه قد يكون جزءًا داعمًا من نمط حياة صحي يساهم في تحسين التوازن النفسي والحد من الضغوط اليومية.
وفي النهاية، تشير النتائج إلى أن تخصيص 15 دقيقة فقط يوميًا للتواصل مع الطبيعة قد يكون من أبسط العادات التي تمنح العقل فرصة للهدوء واستعادة التوازن وسط إيقاع الحياة السريع.