مدير مركز الإمام الماتريدي بأوزبكستان يشارك بافتتاح المنتدى العلمي الأول لمركز الإمام الأشعري بالأزهر
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
قال الدكتور شير محمدوف كامل جان، مدير مركز الإمام الماتريدي الدولي للبحوث العلمية بدولة اوزبكستان، إن انعقاد المنتدى العلمي الدولي الأول لمركز الإمام الأشعري بالأزهر الشريف يمثل محطة علمية بالغة الأهمية في مسار التعاون المعرفي بين المؤسسات العلمية في العالم الإسلامي، ويعكس عمق العلاقات التاريخية والعلمية بين مصر وأوزبكستان.
وأوضح مدير مركز الإمام الماتريدي، خلال كلمته بالمنتدى العلمي الأول لمركز الإمام الأشعري بالأزهر الشريف والذي يأتي بعنوان: «مناهج الإمام الأشعري في الفرق الإسلامية: من الخلاف العقدي إلى أفق الحوار وترسيخ الوسطية»، والمنعقد اليوم الثلاثاء بقاعة المؤتمرات بالأزهر الشريف، أن العلاقات بين أوزبكستان ومصر تشهد تطورا متسارعا في مختلف المجالات، لا سيما في المجال الديني والمعرفي، مشيرا إلى أن أوزبكستان تعد موطنا لكبار علماء الأمة الذين لهم إسهامات بارزة في بناء الحضارة الإسلامية، وأن دراسة تراث العلماء تمثل أحد مرتكزات السياسة الثقافية والعلمية في بلاده.
ولفت مدير مركز الإمام الماتريدي إلى أهمية المؤتمر الدولي الكبير الذي انعقد في مدينة سمرقند عام 2020 بعنوان «الإمام أبو منصور الماتريدي والتعاليم الماتريدية: الماضي والحاضر»، مشيدا بمشاركة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، وإلقائه خطابا تاريخيا خلال المؤتمر، مضيفا أن هذا المؤتمر كان منطلقا لتأسيس مركز الإمام الماتريدي الدولي للبحوث العلمية بمبادرة من رئيس جمهورية أوزبكستان، ليكون منصة علمية معنية بدراسة التراث العقدي وتعزيز الفكر الوسطي.
وأكد مدير مركز الإمام الماتريدي أن المنتدى العلمي الذي ينظمه مركز الإمام الأشعري التابع للأزهر الشريف يكتسب أهمية خاصة، نظرا لأن الإمامين الأشعري والماتريدي يمثلان الركنين الأساسيين لعقيدة أهل السنة والجماعة، وأسهمت تعاليمهما في حفظ وحدة الأمة الإسلامية عبر العصور، وصونها من الانقسامات والاضطرابات الفكرية.
وأوضح أن المنتدى لا يقتصر على دراسة تراث الإمام الأشعري فحسب، بل يعد خطوة مهمة نحو توطيد التلاحم العلمي والتكامل المعرفي بين المدرستين الأشعرية والماتريدية، بما يعزز قيم الوسطية والاعتدال.
وفي ختام كلمته، أعرب عن اعتزاز مركز الإمام الماتريدي بالتعاون العلمي مع الأزهر الشريف ومراكزه البحثية، مؤكدا الحرص على استمرار العمل المشترك في سبيل الحفاظ على نقاء العقيدة الإسلامية، وترسيخ قيم التسامح والحوار على أسس علمية راسخة، موجها الشكر للقائمين على تنظيم المنتدى، متمنيا لأعمال المنتدى النجاح والتوفيق.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أوزبكستان مصر مرکز الإمام الأشعری المنتدى العلمی
إقرأ أيضاً:
قتيلان خلال احتجاجات في كينيا رفضاً لمركز أمريكي لعلاج إيبولا
قُتل شخصان بالرصاص في بلدة نانيوكي وسط كينيا خلال احتجاجات اندلعت رفضاً لخطة أمريكية تقضي بإنشاء مركز لعزل وعلاج مرضى الإيبولا داخل قاعدة لايكيبيا الجوية، وفق ما أوردته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).
وذكرت مصادر محلية أن أحد الضحيتين أصيب بطلق ناري بالقرب من موقع التظاهرات ونُقل إلى المستشفى بواسطة أصدقائه، لكنه فارق الحياة متأثراً بجراحه. أما الضحية الثانية، فقد وصلت إلى المستشفى جثة هامدة بعد أن نقلها جنود من الجيش، في حين لا تزال ظروف وملابسات الحادث قيد التحقيق.
ولم تصدر السلطات الكينية حتى الآن بياناً رسمياً يوضح تفاصيل الواقعة، بينما قال متحدث باسم الشرطة لوكالة "رويترز" إنه لا يملك معلومات عن تسجيل وفيات مرتبطة بالاحتجاجات.
وشهدت البلدة، الواقعة على بعد نحو 140 كيلومتراً شمال العاصمة نيروبي، تظاهرات شارك فيها مئات المواطنين، حيث أغلق المحتجون عدداً من الطرق وأضرموا النار في إطارات السيارات، فيما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريقهم.
وأكدت عائلة أحد القتيلين أن الضحية يُدعى تشارلز مانجارو موانجي (27 عاماً)، مشيرة إلى أنه لم يكن مشاركاً في الاحتجاجات، بل كان يمارس أنشطته اليومية المعتادة عندما تعرض لإطلاق النار.
وجاءت الاحتجاجات على خلفية مخاوف شعبية من مشروع أمريكي لإنشاء مركز مخصص لعلاج مواطنين أمريكيين قد يتأثرون بتفشي فيروس الإيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية. ومن المقرر أن يضم المركز 50 سريراً ويعمل فيه فريق طبي أمريكي.
ورغم عدم تسجيل أي إصابات بالإيبولا في كينيا حتى الآن، أثار المشروع جدلاً واسعاً ومخاوف من احتمالية انتقال العدوى إلى البلاد. وكانت المحكمة العليا الكينية قد أصدرت، الجمعة الماضي، أمراً بوقف افتتاح المركز مؤقتاً بعد دعوى رفعتها منظمة حقوقية اعتبرت أن المنشأة قد تشكل "خطراً وشيكاً على الصحة العامة".
وفي أول تعليق رسمي على القضية، دافع الرئيس الكيني ويليام روتو عن المشروع، مؤكداً أن حكومته اتخذت جميع التدابير اللازمة لحماية المواطنين، وأن الموافقة على إنشاء المركز جاءت في إطار التعاون مع الولايات المتحدة، التي وصفها بأنها شريك استراتيجي دعم كينيا لعقود.