مركز الإمام الأشعري يعقد منتدى حول «المقاربات الفكرية للفرق الإسلامية».. اليوم
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
يعقد مركز الإمام الأشعري بالأزهر الشريف منتداه العلمي الأول، برعاية الإمام الأكبر أ. د. أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وذلك اليوم الثلاثاء، بمركز الأزهر للمؤتمرات بالقاهرة، تحت عنوان: «الإمام الأشعري ومقاربات الفكر للفرق الإسلامية: من الخلاف العقدي إلى أفق الحوار وإرساء الوسطية».
حكم الاتكاء أو الجلوس على كتب بها آيات قرآنية.
ويهدف المنتدى إلى إبراز المنهج العلمي الموضوعي للإمام الأشعري في دراسة الفِرَق الإسلامية، وفتح أفق للحوار البنَّاء، والتقريب بين الفرق والمذاهب الإسلامية، إلى جانب تجديد النظر في قضايا الخلاف العقدي والفكري، بما يُسهم في تعزيز الوحدة الفكرية للأمة.
ويشهد المنتدى حضورًا بارزًا من علماء الأزهر الشريف والمختصين من مصر وخارجها، وتُعقَد الجلسة الافتتاحية بكلمات لكل من، أ. د. محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، وأ. د. نظير عياد، مفتي الجمهورية، وأ. د. سلامة داود، رئيس جامعة الأزهر، وأ. د. شير محمدوف كامل جان، مدير مركز الإمام الماتريدي الدولي للبحوث العلمية.
ويتضمن المنتدى ثلاث جلسات علمية؛ تتناول المنهج الأشعري ومقاربات الخلاف العقدي في سياق الفهم الموضوعي والحوار، وتناقش إشكالات ترجمة المفاهيم العقدية الأشعرية إلى اللغات الأوروبية، كما تبحث قضايا التجديد الكلامي وآفاق الخطاب الأشعري المعاصر في مواجهة التحديات الفكرية، مع إصدار بيان ختامي يحوي مخرجات المنتدى وتوصياته.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مركز الإمام الأشعري مركز الإمام الأشعري بالأزهر الإمام الأشعري شيخ الأزهر مرکز الإمام الأشعری الأزهر الشریف
إقرأ أيضاً:
تصعيد بين جماعة القديس بيوس العاشر والفاتيكان بعد الإعلان عن رسامة 4 أساقفة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت جماعة القديس بيوس العاشر عن عزمها رسامة أربعة كهنة كأساقفة جدد خلال احتفال مقرر إقامته في الأول من يوليو المقبل بسويسرا، من دون الحصول على موافقة البابا لاوون الرابع عشر، في خطوة أعادت إلى الواجهة الخلافات التاريخية بين الجماعة والكرسي الرسولي.
وأثار الإعلان ردود فعل واسعة داخل الأوساط الكنسية، خاصة في ظل التحذيرات التي صدرت من الفاتيكان بشأن هذه الخطوة، والتي اعتبرها “عملًا انشقاقيًا” قد يترتب عليه فرض عقوبات كنسية على المشاركين فيها، بما في ذلك الحرمان الكنسي وفقًا للقوانين الكنسية المعمول بها.
خلافات عقائدية ممتدةوتُعرف جماعة القديس بيوس العاشر بتمسكها الصارم بالتقليد الكاثوليكي القديم، وعلى رأسه الاحتفاظ بالقداس اللاتيني التقليدي بوصفه الشكل الأساسي للعبادة الليتورجية. كما تعارض الجماعة عددًا من التوجهات والإصلاحات التي أقرها المجمع الفاتيكاني الثاني في ستينيات القرن الماضي.
وتتركز أبرز نقاط الخلاف حول قضايا الحرية الدينية، والحوار مع الأديان الأخرى، والعلاقات المسكونية بين الكنائس، وهي ملفات لا تزال محل جدل بين الجماعة والسلطات الكنسية الرسمية.
تاريخ طويل من التوتر مع الكرسي الرسولي
ومنذ تأسيس الجماعة على يد المطران الفرنسي مارسيل لوفيفر في سبعينيات القرن العشرين، دخلت في سلسلة من النزاعات مع الفاتيكان بسبب مواقفها الرافضة لبعض الإصلاحات الكنسية. وبلغت الأزمة ذروتها عام 1988 عندما أُجريت رسامات أسقفية من دون موافقة بابوية، ما أدى إلى فرض عقوبات كنسية آنذاك.
ورغم محاولات الحوار والمصالحة التي شهدتها العقود الماضية، لا تزال العلاقة بين الطرفين تشهد حالة من التوتر وعدم التوافق الكامل. ويرى مراقبون أن الإعلان الجديد عن رسامة أربعة أساقفة قد يفتح فصلًا جديدًا من الخلاف بين الجماعة والفاتيكان، ويطرح تساؤلات حول مستقبل الحوار بين الجانبين خلال المرحلة المقبلة.