كيف تدعو لصديقك بالصحة والعافية والرزق والبركة؟
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
ورد في السنة النبوية أحاديث في دعاء الرسول -صلى الله عليه وسلم- لصحابته -رضي الله عنهم- ومنها ما يأتي: الدعاء للصديق بالرزق والبركة: فمن المستحبّ أن يدعو المسلم لصديقه بطول العمر، والبركة في المال، والرزق، والعيال، ومثال ذلك ما يلي: ما ورد من دعاء النبي -صلّى الله عليه وسلّم- لأنس بن مالك أنّ أمّ سليم -رضي الله عنها- قالت للنبي صلّى الله عليه وسلّم: (يا رسولَ اللهِ، خادِمُك أنسٌ، ادعُ اللهَ له، قال: اللهم أكثِرْ مالَه، وولدَه، وبارِكْ له فيما أعطَيتَه).
أنّ الرسول -صلّى الله عليه وسلّم- دعا لجعفر بن أبي طالب رضي الله عنه، فقال له: (اللَّهمَّ اخلُفْ جَعفراً في أهْلِه، وبارِكْ لعبدِ اللهِ في صَفقةِ يَمينِه)، ورُوي أنّه كان من أكثر المسلمين تجارةً، وجوداً، وكرماً.
ومن الأدعية المستحبّة للصديق أن يسأل الله له الشفاء، والعافية، والسلامة إن مرض أو أصابه بأس، وممّا جاء في ذلك ما رواه علي -كرّم الله وجهه- لمّا اشتكى مرةً: (كُنتُ شاكياً فمرَّ بي رسولُ اللَّهِ -صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ- وأَنا أقولُ: اللَّهمَّ إن كانَ أجَلي قَد حَضرَ فأرِحني، وإن كانَ مُتأخِّراً فارفَعني، وإن كانَ بلاءً فصبِّرني، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: كَيفَ قُلتَ؟ فأعادَ عليهِ ما قالَ، قالَ: فَضربَهُ برجلِهِ وقالَ: اللَّهمَّ عافِهِ، أوِ اللَّهمَّ اشفِهِ -شَكَّ شعبةُ- قالَ: فما اشتَكَيتُ وجَعي ذاكَ بعدُ)
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: السنة النبوية دعاء الرسول الرزق ى الله علیه وسل ه علیه وسل
إقرأ أيضاً:
المملكة تدعو لتعاون دولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة
البلاد (جدة)
أكّدت المملكة أهمية تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والخفيفة، مشيرة إلى اهتمام المجموعة العربية المتزايد بمكافحة الاتجار غير المشروع بهذه الأسلحة، في ضوء الآثار الكارثية لهذه الظاهرة على المستويات الأمنية والإنسانية والاقتصادية.
جاء ذلك في كلمة ألقاها المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة د. عبدالعزيز الواصل، مشددًا على أهمية برنامج العمل بوصفه إطارًا أمميًا توافقيًا لمكافحة الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة، وتعزيز الثقة والتعاون بين الدول.
وشدد الواصل على أن برنامج العمل يُعد إطارًا دوليًا قائمًا بذاته، مع ضرورة عدم تداخل تنفيذه مع أي آليات دولية أخرى لا تحظى بالتوافق، مشيرًا إلى أهمية التعاون الدولي والمساعدات الفنية في تنفيذ البرنامج، بما في ذلك نقل التكنولوجيا ذات الصلة وبناء القدرات الوطنية.
ودعت المملكة إلى مواصلة دراسة آثار التطورات التكنولوجية الحديثة، بما في ذلك الأسلحة المعيارية والأسلحة المصنّعة من المواد البوليمرية وتقنيات الطباعة ثلاثية الأبعاد، بما يسهم في مواجهة التحديات المرتبطة بهذه الظاهرة.