الجامعات المصرية تقر ضوابط أخلاقية لاستخدام الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
قال الدكتور حسن النعماني، رئيس جامعة سوهاج، إن الجامعات المصرية وضعت ضوابط واضحة لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يضمن الاستفادة من إمكاناته الحديثة دون الإضرار بالقيمة العلمية والتحصيل الأكاديمي للطلاب أو الباحثين.
جامعة مصر للمعلوماتية تشارك في فعاليات أولمبياد الجامعات المصرية للعام الدراسي 2025/2026 جامعة بنها تحصد 5 ميداليات في بطولة الجامعات المصرية لتنس الطاولة لذوي الهمموأضاف النعماني خلال مداخلة عبر شاشة "إكسترا نيوز"،أن توطين التكنولوجيا داخل الجامعات يأتي في إطار توجيهات الدولة لبناء الجمهورية الجديدة، مشيرًا إلى أن الاعتماد على الامتحانات الإلكترونية ونظم التقييم الرقمي أسهم في تعزيز مبادئ الشفافية والنزاهة، والقضاء على الشكوك المتعلقة بالمحاباة، بما انعكس إيجابًا على الطلاب وأولياء الأمور.
وأكد رئيس جامعة سوهاج أن الجامعات تعمل بالتوازي على تدريب أعضاء هيئة التدريس من خلال دورات مكثفة لاستخدام الذكاء الاصطناعي بشكل أخلاقي وآمن، مع التوسع في أدوات التقييم الإلكتروني والمتابعة التعليمية، حفاظًا على الدور التربوي والتعليمي للجامعة دون استبداله بالتقنيات الحديثة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الجامعات المصرية الذكاء الاصطناعي هيئة التدريس رئيس جامعة سوهاج تقنيات الذكاء الاصطناعي الامتحانات الإلكترونية التقنيات الحديثة توطين التكنولوجيا الجامعات المصري الجامعات المصریة
إقرأ أيضاً:
برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
يطلق برنامج خبراء الإمارات- “مسار الذكاء الاصطناعي” – في شهر يونيو الجاري، اتساقاً مع استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، الهادفة إلى دمج حلول الذكاء الاصطناعي في مختلف العمليات الحكومية والقطاعات الاستراتيجية الحيوية.
ويدعم “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات خمسة أهداف رئيسية في استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، تتمثل في تعزيز مكانة الإمارات كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي، وتعزيز التنافسية في القطاعات الحيوية عبر توسيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتسريع تبني الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية، وتطوير الكفاءات الإماراتية لشغل وظائف تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وربط البحث المتقدم والبنية التحتية بالتطبيق الواقعي.
ومن المقرر أن يضم “مسار الذكاء الاصطناعي”، نخبة من الكوادر الوطنية ضمن 25 قطاعاً حيوياً؛ حيث سيلتحق المنتسبون بتدريبات مكثفة في مجالات عدة من بينها أنظمة الذكاء الاصطناعي والحوكمة والقيادة، والمشاركة في عدد من الرحلات الدراسية الدولية، والعمل على مشروعات تخرج مصممة لمواجهة تحديات حقيقية على المستوى الوطني، بإشراف مباشر من الموجهين.
وقال سعادة أحمد الشامسي، مدير برنامج خبراء الإمارات: “نجحت دولة الإمارات في ترسيخ مكانتها الرائدة كبيئة حاضنة للذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، ومع انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي؛ سيتم التركيز الآن على الانتقال من تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى توظيفها بكفاءة وقيادة تطويرها، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على صياغة السياسات وتعزيز تنافسية الدولة عالمياً لعقود قادمة”.
وأضاف: “يأتي انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي ضمن برنامج خبراء الإمارات تزامناً مع الإعلان عن المنظومة الجديدة لحكومة الإمارات، والتي تهدف لتحويل 50% من قطاعات وخدمات وعمليات الحكومة لتطبيق نماذج الذكاء الاصطناعي ذاتية التنفيذ والقيادة خلال عامين”، موضحاً أنه بخلاف الأنظمة التقليدية؛ تتسم تلك النماذج بقدرتها على تنفيذ المهام وإدارة العمليات المعقدة بصورة مستقلة، إذ يركز مسار الذكاء الاصطناعي على إعداد كوادر وطنية قادرة على التعامل مع هذه الأنظمة وإدارتها بمسؤولية داخل قطاعات وبيئات تشغيلية حيوية.
وفي سياق متصل؛ تضمنت عملية اختيار المنتسبين إجراء مقابلات معمقة مع عدد من خبراء الذكاء الاصطناعي، إلى جانب زملاء وخريجي برنامج خبراء الإمارات.
وقالت البروفيسورة هدى الخزيمي، المتحدثة باسم برنامج خبراء الإمارات “مسار الذكاء الاصطناعي”: “خلال المقابلات ومناقشات الاختيار، برز لدى العديد من المرشحين وعي متقدم باستراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، وفهم واضح بأن المرحلة المقبلة تعتمد على التطبيق المؤسسي الفعّال للذكاء الاصطناعي منوهة بالمستوى الاستثنائي من الطموح والكفاءة لدى عدد من المرشحين، وإمكاناتهم العالية لإحداث أثر محلي وعالمي وإضافة قيمة حقيقية للقطاعات وتعزيز تنافسية الدولة.
تجدر الإشارة إلى أن إطلاق “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات، هو امتداد للزخم الذي تشهده دولة الإمارات في مجال تبني التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، حيث صنّفتها مؤشرات دولية حديثة ضمن الدول الرائدة عالمياً في الجاهزية المؤسسية وتبني الذكاء الاصطناعي على مستوى الحكومات، وتشكل الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية وبناء القدرات الوطنية قاعدة أساسية لدعم هذا المسار وتطوير مخرجاته المستقبلية. وام