جامعة سوهاج: الذكاء الاصطناعي أصبح ضرورة والجامعات مطالبة باستخدامه بشكل منظم
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
أكد الدكتور حسان النعماني، رئيس جامعة سوهاج، أن استخدام الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة لم يعد خيارًا، بل أصبح واقعًا لا غنى عنه، في ضوء توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي وتوجهات الجمهورية الجديدة نحو توطين التكنولوجيا في مختلف القطاعات، وعلى رأسها التعليم.
وأوضح النعماني، خلال مداخلة على قناة «إكسترا نيوز»، أن الجامعات المصرية تُعد من أولى المؤسسات التي يجب أن تشهد تطبيقًا منظمًا ومسؤولًا لتقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يضمن تحقيق النزاهة والشفافية، سواء على مستوى العملية التعليمية أو البحث العلمي.
وأشار إلى أن وضع ضوابط وأخلاقيات واضحة لاستخدام الذكاء الاصطناعي يهدف إلى منع الاعتماد الكامل على التكنولوجيا دون بذل مجهود علمي حقيقي، مؤكدًا أن الهدف هو تعظيم الاستفادة من هذه التقنيات دون التأثير على دور الطالب أو الإضرار بمستوى التحصيل العلمي.
ولفت إلى أن الامتحانات الإلكترونية تتميز بتوحيد الاختبارات بين جميع الطلاب، إلى جانب ظهور النتائج فور الانتهاء من أداء الامتحان، وهو ما أسهم في إنهاء أي شعور بالمحاباة أو الشك لدى الطلاب وأولياء الأمور.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جامعة سوهاج الذكاء الاصطناعي السيسي الجامعات المصرية الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي
وجّه الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي العهد نائب حاكم الشارقة، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة، بتسريع تبني التقنيات الحديثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد ودمجها في منظومة العمل الحكومي، بما يعزز من كفاءة العمل الحكومي وجودة الخدمات والانتقال إلى حكومة مدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد.
يمثل توجيه ولي عهد الشارقة امتداداً لنهج الإمارة في التكامل الرقمي المتمحور حول الإنسان، وتجسيداً لحرصها على توظيف التقنيات الحديثة لتعزيز كفاءة العمل الحكومي، والارتقاء بجودة الخدمات، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتعزيز السيادة الرقمية للإمارة.
ووجّه الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، دائرة الشارقة الرقمية بقيادة تطوير برنامج الشارقة للذكاء الاصطناعي المساعد، بالتنسيق مع الجهات الحكومية، بما يدعم بناء الممكنات اللازمة، وتحديد الأولويات، وتمكين الجهات الحكومية من تسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد على مستوى الإمارة.
كما وجّه بأن تشمل الجهود تعزيز التعاون مع القطاع الخاص والمؤسسات الأكاديمية وفئات وأفراد المجتمع، بما يسهم في دعم الابتكار والاستدامة، وتنمية القدرات الوطنية، والاستفادة من الخبرات المتخصصة.