ظاهرة جوية استثنائية..رياح تتجاوز 120 كلم/سا وأمواج تصل إلى 7 أمتار
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
حذرت مصالح الأرصاد الجوية، اليوم الثلاثاء، من هبوب رياح جد قوية، تتجاوز 120 كلم/سا.
كما افادت المصلحة ذاتها في نشرية خاصة، أن الولايات المعنية الشلف، تيبازة، الجزائر، بومرداس. تيزي وزو، بجاية، عين الدفلى، المدية، البليدة، البويرة. وستكون الرياح من غربية إلى جنوبية غربية بسرعة تتراوح بين 60 و80 كلم/س وتصل وتتجاوز أحيانا 90 كلم/س وتصل إلى 120/100 كلم/س يوم الأربعاء بين الساعة 14:00 و21:00 على الولايات الساحلية.
كما أشارت النشرية الخاصة ذاتها إلى أن ولايات جيجل، سكيكدة، عنابة، الطارف، برج بوعريريج، سطيف، ميلة، قسنطينة، قالمة، سوق أهراس، باتنة، أم البواقي، خنشلة، تبسة، بسكرة ستشهد رياح من غربية إلى جنوبية غربية بسرعة تتراوح بين 60 و80 كلم/سا وتصل وتتجاوز أحيانا 90 كلم/سا. وتصل إلى 120/100 كلم/سا يوم الأربعاء من الساعة 19:00 إلى غاية يوم الخميس على الساعة 01:00 على خاصة على الولايات الساحلية ومنطقة الأوراس. بداية من اليوم الثلاثاء على الساعة 15:00 سا وتستمر إلى غاية يوم الخميس إلى الساعة 06:00 سا.
كما ستشهد تلمسان، عين تموشنت، مستغانم، سيدي بلعباس، سعيدة، تيارت، تيسمسيلت، معسكر، غليزان، النعامة، البيض، رياح من غربية إلى جنوبية غربية بسرعة تتراوح بين 60 و80 كلم/س وتصل وتتجاوز أحيانا 90 و100 كلم/س. بداية من اليوم الثلاثاء على الساعة 15:00 سا وتستمر إلى غاية يوم الخميس إلى الساعة 12:00 على الأقل.
وستعرف ولايات المسيلة، الأغواط، أولاد جلال، الجلفة رياح من غربية إلى جنوبية غربية بسرعة تتراوح بين 60 و80 كلم/س. وتصل وتتجاوز أحيانا 90 كلم/س. بداية من اليوم الثلاثاء على الساعة 15:00 سا. وتستمر إلى غاية يوم الخميس إلى الساعة 12:00 سا على الأقل.
ومن جهتها، افادت النماذج الرقمية للرصد الجوي، أن بداية من الأربعاء إلى غاية يوم الجمعة، ستشهد المناطق الساحلية الشمالية ظاهرة جوية اسثنائية. حيث سيكون البحر شديد الهيجان على طول الشريط الساحلي مع رياح جد قوية.وأشارت خارطة الرصد الجوي، إلى أن الرياح ستتعدى 120 كلم/سا وأمواج عالية تصل إلى 7 أمتار في السواحل الغربية والوسطى والشرقية. كما ستشهد المناطق الداخلية هي الأخرى رياح تتراوح سرعتها بين 90 و120 كلم/سا.
وحسب النماذج ذاتها، فإن الأمطار مستكون حاضرة طيلة يوم الغد الاربعاء في الغربية ثم الوسطى الشرقية. و تكون أكثر غزارة في حدود الساعة السابعة من مساء يوم غد الأربعاء، في الجزائر العاصمة البليدة. تيزي وزو، بجاية، جيجل، سكيكدة، عنابة، قسنطينة، سوق اهراس، المدية، الشلف، تيارت، سيدي بلعباس.
وبالنسبة ليوم الخميس سجلت المصلحة نفسها بعض الزخات المطرية في المناطق الغربية والوسطى والشرقية. كالشلف، تيارت، غليزان، العاصمة بجاية سكيكدة، عنابة، جيجل.
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
إضغط على الصورة لتحميل تطبيق النهار للإطلاع على كل الآخبار على البلاي ستور
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: بدایة من الیوم الثلاثاء على الساعة إلى الساعة کلم سا
إقرأ أيضاً:
أسعار النفط تتجاوز 100 دولار مع تصاعد هجمات الحوثيين
قفزت أسعار النفط العالمية إلى ما فوق حاجز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ شهرين، في انعكاس مباشر لتصاعد التهديدات التي تستهدف الملاحة في البحر الأحمر، بعد إعلان جماعة الحوثي المدعومة من إيران استهداف ناقلتي نفط سعوديتين، في خطوة أثارت مخاوف واسعة من اضطرابات جديدة في إمدادات الطاقة العالمية.
وبحسب وكالة بلومبيرغ، فإن الهجوم الحوثي فتح جبهة جديدة للأزمة الإقليمية، بعدما كانت الحرب بين إيران والولايات المتحدة قد دفعت حركة تجارة النفط بعيداً عن مضيق هرمز، ليصبح البحر الأحمر المسار البديل الأهم لصادرات النفط السعودية. إلا أن استهداف هذا الممر الحيوي يهدد بتقليص الخيارات المتاحة أمام المنتجين والمستهلكين، ويرفع من احتمالات حدوث اختناقات في الإمدادات العالمية.
وأعلنت الجماعة أنها استخدمت صواريخ وطائرات مسيرة لاستهداف الناقلتين ضمن ما وصفته بـ"تطبيق الحصار" الذي أعلنت فرضه على الموانئ السعودية، وهو ما اعتبره مراقبون تصعيداً يوسع دائرة المخاطر الأمنية في أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والتجارة الدولية.
وأكدت بلومبيرغ أن الأسواق لا تواجه فقط تداعيات الهجمات في البحر الأحمر، بل تتعرض أيضاً لضغوط متزامنة نتيجة اضطرابات صادرات كازاخستان عبر البحر الأسود بسبب الحرب الروسية الأوكرانية، إلى جانب انخفاض المخزونات العالمية بعد أشهر من التوترات، ما يعزز احتمالات نقص المعروض ويدفع الأسعار إلى مستويات أعلى.
وسجل خام برنت مكاسب تجاوزت 30% منذ بداية الشهر، مقترباً من أعلى مستوياته منذ أواخر مايو، وسط توقعات باستمرار موجة الصعود إذا استمرت المواجهات العسكرية واتسعت دائرة التهديدات التي تطال البنية التحتية للطاقة وخطوط الملاحة.
ونقلت الوكالة عن بوب ماكنالي، رئيس مجموعة "رابيدان إنرجي" والمسؤول السابق في البيت الأبيض، تحذيره من أن الجولة الجديدة من التصعيد قد تكون أكثر اتساعاً من سابقاتها، مشيراً إلى أن المخاطر لم تعد تقتصر على أمن الملاحة، بل باتت تمتد إلى منشآت الطاقة نفسها، وهو ما يضاعف المخاوف بشأن استقرار سوق النفط العالمية.
كما أسهم تراجع فرص استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران في زيادة حالة القلق داخل الأسواق، خاصة مع تجدد التهديدات الأمريكية بتوسيع الضربات ضد أهداف داخل إيران، الأمر الذي يعزز التوقعات باستمرار التوتر لفترة أطول وما يرافقه من ضغوط على أسعار الطاقة.
وفي ظل هذه التطورات، بدأت شركات شحن عالمية بتجنب المرور عبر مضيق باب المندب، بينما تدرس مصافٍ ومستوردون في الهند وعدد من الدول الآسيوية اعتماد مسارات بديلة أكثر طولاً وكلفة لتأمين وارداتهم النفطية، وفق بيانات تتبع السفن التي أوردتها بلومبيرغ.
وكشفت الوكالة أن شركتين آسيويتين على الأقل لتجارة النفط دخلتا في محادثات مع شركة "أرامكو" السعودية لبحث إعادة توجيه الشحنات بعيداً عن البحر الأحمر، عبر نقل النفط إلى موانئ مصرية ثم ضخه عبر خطوط الأنابيب قبل شحنه من البحر المتوسط والالتفاف حول رأس الرجاء الصالح في جنوب أفريقيا.
ووفقاً لمتعاملين مطلعين، فإن هذا السيناريو قد يضيف نحو شهر كامل إلى زمن وصول الشحنات إلى الأسواق الآسيوية، فضلاً عن ارتفاع تكاليف النقل والتأمين، ما قد ينعكس بصورة مباشرة على أسعار النفط والمنتجات البترولية عالمياً.
ويرى محللون أن استهداف ناقلات النفط في البحر الأحمر يمثل تحولاً خطيراً في مسار الأزمة، إذ لم يعد التهديد مقتصراً على مضيق هرمز، بل امتد إلى الطريق البديل الذي اعتمدت عليه أسواق الطاقة خلال الأشهر الماضية، الأمر الذي يضاعف حالة عدم اليقين ويزيد الضغوط على الاقتصاد العالمي في حال استمرار التصعيد العسكري.