ممثل الاتحاد العالمي للتوظيف بمصر يشارك في مؤتمر سوق العمل
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
قال محمد الدروي، ممثل الاتحاد العالمي للتوظيف في مصر، إن الاتحاد يشارك في النسخة الثالثة للمؤتمر الدولي لسوق العمل بالمملكة العربية السعودية، للتأكيد على الدور المحوري الذي يلعبه الاتحاد كصوت لقطاع خدمات التوظيف الخاص في مصر، وحرصًا على تعميق أطر التعاون عبر الحدود لبناء سوق عمل مرن وشامل ومستعد للمستقبل في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدًا على ضرورة تعزيز التعاون الإقليمي ومواكبة التحولات المتسارعة في ديناميكيات القوى العاملة.
وأضاف الدروي – في تصريحات على هامش مشاركته بالمؤتمر – أن العلاقة بين سوق العمل المصري والسعودي ليست مجرد علاقة تاريخية فحسب، بل هي ركيزة أساسية لنجاحنا الاقتصادي المشترك، لافتًا إلى أن رؤية المملكة 2030 أحدثت تحولًا هائلًا في احتياجات التوظيف، متجهة نحو الأدوار المتخصصة وعالية المهارة. وتمتلك مصر، بما لديها من رأس مال بشري واسع وموهوب، موقعًا فريدًا لدعم هذا التحول.
وأوضح أن المشاركة في المؤتمر تهدف إلى الانتقال من نماذج تبادل العمالة التقليدية إلى «مواءمة المواهب الاستراتيجية»، حيث ستركز المناقشات على تنظيم تنقل العمالة، وتوحيد معايير اعتماد المهارات، وضمان جاهزية الكوادر المصرية لتلبية المتطلبات الناشئة للمشروعات العملاقة والاقتصاد المتنوع في المملكة.
وتابع: «سيشكل دور الاتحاد الدولي لخدمات التوظيف في تنظيم سوق العمل محورًا رئيسًا خلال الزيارة، وبصفته الهيئة الممثلة للقطاع، يدافع الاتحاد في مصر عن ممارسات التوظيف الأخلاقي، وحماية حقوق العمالة، والقضاء على ممارسات التوظيف العشوائية التي تضر باقتصادات الدول».
وأضاف: «حضورنا في GLMC هو التزام بـ”مأسسة” مشهد التوظيف من خلال تطبيق معايير عالمية للامتثال والأخلاقيات، نضمن أن تكون حركة المواهب بين بلدينا فعالة وعادلة»، مؤكدًا أن خدمات التوظيف الخاصة هي شريك حيوي للحكومات في خفض معدلات البطالة وسد فجوات المهارات.
ونوّه بأن المؤتمر الدولي لسوق العمل (GLMC) رسخ مكانته كمنصة دولية رائدة لصناع السياسات وقادة الصناعة، مضيفًا: «مؤتمر GLMC ليس مجرد حدث عابر، بل هو “مختبر أفكار عالمي” تُصاغ فيه ملامح مستقبل العمل، ووجود مصر على هذه الطاولة يضمن بقاء سوقنا تنافسيًا وسماع صوتنا في الحوار العالمي حول سياسات العمل».
ولفت إلى أنه تماشيًا مع شعار «المستقبل قيد التشكل» والتحول التكنولوجي الذي يتبناه المؤتمر، سيسلط رئيس الاتحاد الضوء على الدور المزدوج للذكاء الاصطناعي في سوق العمل.
وأوضح قائلًا: «يجب أن نتوقف عن النظر إلى الذكاء الاصطناعي كمصدر للتهديد فقط، وأن نبدأ في استخدامه كأداة تمكين قوية في قطاع التوظيف، يُحدث الذكاء الاصطناعي ثورة في كيفية مطابقة المواهب مع الفرص، مما يتيح لنا التنبؤ بنقص العمالة وتحديد فجوات المهارات بدقة غير مسبوقة».
واختتم تصريحاته قائلًا: «ستركز نقاشاتنا في GLMC على نهج “التمحور حول الإنسان في الذكاء الاصطناعي”، لتعزيز الإنتاجية البشرية بدلًا من استبدالها، وضمان إعادة تأهيل قوانا العاملة»
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد الدروي الاتحاد العالمي مصر النسخة الثالثة المملكة العربية السعودية المملكة 2030 الكوادر المصرية سوق العمل
إقرأ أيضاً:
ما وراء الكود.. دراسة علمية حول السلطة الثقافة والمجتمع في عصر الذكاء الاصطناعي بجامعة بني سويف
تواصل جامعة بني سويف، ريادتها البحثية في دعم الحراك الأكاديمي، من خلال إثراء المكتبة العربية بإصدارات علمية رصينة تواكب التحولات التكنولوجية المعاصرة.
حيث أعلنت الدكتورة عزة الجوهري عميد الكلية صدور أحدث المؤلفات العلمية المتميزة للدكتور قياتي عاشور، مدرس علم الاجتماع بالكلية، والذي جاء تحت عنوان "ما وراء الكود السلطة، الثقافة، والمجتمع في عصر الذكاء الاصطناعي"، والصادر عن دار الكتاب الجامعي بدولة الإمارات العربية المتحدة.
من جانبه، أشاد رئيس الجامعة بهذا العمل باعتباره خطوة استراتيجية نحو تعزز مكانة الجامعة في التصنيفات الدولية، ويعكس جهود أعضاء هيئة التدريس في تقديم إنتاج فكري يخدم الباحثين محلياً وإقليمياً، لافتاً إلى أن هذا الكتاب يفتح آفاقاً بحثية جديدة تشجع على إنتاج أطروحات علمية ورسائل ماجستير ودكتوراه لعصر الذكاء الاصطناعي.
ويسهم هذا الطرح في تمكين الباحثين من فهم آليات العصر الرقمي، ويؤكد على دور العلوم الإنسانية في تفكيك وفهم التحديات التكنولوجية التي تشكل ملامح عالمنا اليوم وغداً.
ويأتي هذا الكتاب كإضافة نوعية غير مسبوقة للمكتبة الأكاديمية العربية، حيث يعد من أوائل المؤلفات التي تقدم تأصيلاً نظرياً متكاملاً في مجال "سوسيولوجيا الذكاء الاصطناعي". ولا تتوقف القيمة المعرفية للكتاب عند الشرح التقني الجاف للأنظمة الذكية، بل تتجاوز ذلك لتغوص في الأبعاد الإنسانية والاجتماعية، حيث يقدم المؤلف قراءة نقدية معمقة ومبتكرة حول كيفية تأثير الخوارزميات وصناع الكود على بنية السلطة التقليدية، وتغيير أنماط العمل البشري، فضلاً عن طرح تساؤلات جوهرية تمس مستقبل السيادة الرقمية داخل المجتمعات الحديثة.