13 مليار دولار لجيش الكابرانات… وجنود جزائريون يُذلّون بوجبات لا تليق بالبشر
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
زنقة20| متابعة
رغم رصد ميزانية تناهز 13 مليار دولار سنويا للجيش الجزائري تتصاعد الانتقادات الموجهة إلى النظام القمعي القائم على خلفية الأوضاع المعيشية المتردية داخل عدد من الثكنات العسكرية، خاصة في ما يتعلق بالتغذية والاحتياجات الأساسية للجنود.
وخلال الأيام الاخيرة تداول جنود جزائريون عبر منصات التواصل الاجتماعي صورا فاضحة التُقطت من داخل ثكنات عسكرية بالجزائر تظهر وجبات غذائية رديئة الجودة اعتبرها تشبه وجبات المؤسسات السجنية بالأنظمة الديكتاتورية.
ويرى نشطاء جزائريون، أن هذا الوضع السيء يطرح علامات استفهام كبرى غير مفهومة حول أوجه صرف الميزانية العسكرية الضخمة في ظل شكاوى متكررة من نقص الأغطية وضعف التجهيزات الأساسية وغياب شروط العيش الكريم لجنود يُفترض أنهم يشكلون عماد المؤسسة العسكرية.
ويعتبر ذات النشطاء، أن هذا الوضع المذل للمؤسسة العسكرية يؤكد ان هشاشة النظام العسكري الجزائري ويكشف عن فجوة صارخة بين الخطاب الرسمي حول “قوة الجيش” والواقع اليومي الذي يعيشه الجنود في ثكنات عسكرية تفتقر لمقومات الحياة وأشبه بمقابر الموتى.
إلى ذلك يفضح هذا الوضع المتردي داخل الثكنات العسكرية حقيقة النظام الجزائري، الذي يروّج لجيشه كقوة ضاربة في إفريقيا، في وقت يعجز فيه عن تأمين أبسط مقومات العيش لجنوده، من غذاء لائق واحتياجات أساسية رغم ميزانية عسكرية تفوق 13 مليار دولار.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
40قاعدة ونقطة عسكرية داخل غزة.. صور أقمار صناعية تكشف توسع الانتشار الإسرائيلي بعد اتفاق التهدئة
كشف تحليل حديث لصور الأقمار الصناعية عن توسع ملحوظ للوجود العسكري الإسرائيلي داخل قطاع غزة، رغم مرور سبعة أشهر على دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، حيث أظهرت المعطيات إنشاء مواقع جديدة وتعزيز أخرى قائمة في مناطق متفرقة من القطاع.
وبحسب التحليل، رُصد وجود نحو 40 نقطة وقاعدة عسكرية إسرائيلية موزعة من شمال غزة إلى جنوبها، من بينها 8 مواقع جديدة أُنشئت بعد بدء سريان اتفاق التهدئة، فيما لا يزال أحد هذه المواقع قيد الإنشاء حتى الآن. وتنتشر هذه المواقع بالقرب من خطوط الفصل والسيطرة ومحيط التجمعات السكانية الفلسطينية، فيما أظهرت الصور وجود تحصينات وسواتر ترابية وخنادق وطرق داخلية ومناطق مخصصة لتمركز الآليات العسكرية، ما يعكس وجود بنية عسكرية دائمة تتجاوز طبيعة نقاط المراقبة المؤقتة.
وأظهرت المقارنات الزمنية بين صور التقطت أواخر عام 2025 وأخرى خلال مايو 2026 استحداث مواقع جديدة في شمال القطاع ووسطه، إضافة إلى مناطق شرق محور نتساريم وخان يونس جنوباً، الأمر الذي يشير إلى توسع الانتشار العسكري الإسرائيلي داخل المناطق التي أبقت القوات وجودها فيها بعد الاتفاق.
وفي منطقة جحر الديك شرق مدينة غزة، تحولت مساحة مفتوحة خلال أشهر قليلة إلى موقع عسكري جديد يضم أعمالاً هندسية وتحصينات ميدانية، بينما شهدت بيت لاهيا شمال القطاع إنشاء قاعدة عسكرية متكاملة بدأت ملامحها بالظهور بعد وقف إطلاق النار قبل أن تكتمل تجهيزاتها لاحقاً.
كما كشفت الصور عن إقامة ثلاث نقاط عسكرية جديدة في خان يونس، إحداها على أنقاض المقبرة الشرقية، حيث تضم مناطق مخصصة للآليات وهياكل يُعتقد أنها تستخدم لأغراض تشغيلية وإدارية وعسكرية.
ولم يقتصر الأمر على إنشاء مواقع جديدة، إذ أظهرت صور أخرى عمليات توسعة وتحصين في قواعد قائمة. ففي شرق مدينة غزة، زادت مساحة إحدى النقاط العسكرية بنحو 70% مقارنة بما كانت عليه قبل أشهر، مع إضافة تحصينات ومرافق جديدة، بينما شهد موقع آخر وسط القطاع حفر خندق دفاعي وتوسعة مناطق انتشار الآليات.
وتشير هذه التطورات إلى تعزيز البنية العسكرية الإسرائيلية داخل غزة وإطالة أمد وجودها الميداني، في وقت يرى مراقبون أن انتشار هذه المواقع حول مناطق الفلسطينيين قد يؤثر على حركة السكان والوصول إلى الأراضي والمناطق القريبة من خطوط التماس.
ويأتي ذلك رغم أن اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025، نص على وقف العمليات العسكرية وانسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية، ضمن ترتيبات شملت تبادل الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.