محافظ بورسعيد يزور قوات الأمن ويقدم التهنئة بالذكرى 74 لعيد الشرطة
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
زار اللواء محب حبشي، محافظ بورسعيد، اليوم ، دار قوات أمن بورسعيد ، حيث كان في استقباله اللواء محمد الجمسي مساعد وزير الداخلية مدير أمن بورسعيد، وذلك لتقديم التهنئة إلى قيادات وأفراد وضباط الشرطة، في إطار الاحتفال بالذكرى الرابعة والسبعين لعيد الشرطة المصرية، و تقديرًا لدورهم الوطني البارز وتضحياتهم المستمرة في سبيل حفظ الأمن والاستقرار وحماية مقدرات الوطن.
جاء ذلك بحضور الدكتور عمرو عثمان نائب محافظ بورسعيد، والعميد أركان حرب مظهر الهبيان، المستشار العسكري لمحافظة بورسعيد، والأستاذ فوزي الوالي، رئيس حي الضواحي، وعدد من القيادات التنفيذية بالمحافظة، إلى جانب عدد من القيادات الأمنية بمديرية أمن بورسعيد.
وشهدت الزيارة أجواءً وطنية، حيث شملت مراسم الاستقبال أداء السلام الوطني، وعزف “سلام الشهيد” تخليدًا لأرواح أبطال الشرطة الذين ضحوا بأرواحهم فداءً للوطن، في مشهد يعكس معاني الوفاء والتقدير لتضحيات رجال الأمن عبر مختلف العصور.
وخلال اللقاء، أعرب محافظ بورسعيد عن خالص تهانيه لرجال الشرطة بهذه المناسبة الوطنية الغالية، مؤكدًا أن عيد الشرطة يجسد أسمى معاني البطولة والفداء، ويعبر عن تقدير الدولة المصرية للدور المحوري الذي تقوم به الشرطة في تحقيق الأمن وبسط الاستقرار، بما يهيئ المناخ الملائم لاستكمال مسيرة التنمية الشاملة.
وأشار المحافظ إلى أن ما يبذله رجال الشرطة من جهود متواصلة لحماية المواطنين، يعكس مستوى عالٍ من الكفاءة والانضباط والوعي الوطني، مثمنًا التعاون المثمر والتنسيق الدائم بين الأجهزة الأمنية والتنفيذية بالمحافظة لخدمة أبناء بورسعيد وتحقيق الصالح العام
وفي ختام الزيارة، دعا المحافظ المولى عز وجل أن يحفظ مصر قيادةً وشعبًا، وأن يوفق رجال الشرطة في أداء رسالتهم السامية، وأن يتغمد شهداء الوطن بواسع رحمته، مشيدًا بما يقدمونه من تضحيات في سبيل رفعة الوطن وأمنه
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بورسعيد محافظة بورسعيد الشرطة محافظ بورسعيد محافظ بورسعید
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: أطفال مصر بذور المستقبل.. وغرس الانتماء يبدأ من الصغر
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن الأطفال يمثلون الركيزة الأساسية لصناعة مستقبل مصر، مشددًا على أن بناء وعي الأجيال الجديدة وترسيخ قيم الانتماء والوطنية يجب أن يبدأ منذ سنوات الطفولة الأولى.
التعليم والتربية الوطنيةوأوضح البابا تواضروس، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال في برنامج "مساء dmc" المذاع عبر قناة dmc، أن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور" المخصص للأطفال من سن 10 إلى 11 عامًا، جاءت بهدف دعم وعيهم وتنمية شخصياتهم من خلال برامج تجمع بين التعليم والتربية الوطنية بأسلوب يتناسب مع أعمارهم.
وأشار قداسته إلى أنه قدم للأطفال مجموعة من الحكايات المبسطة حول مصر، تناولت خمسة محاور رئيسية هي: اسم الوطن، وشكله، ونهره، وتاريخه، وعلمه، بهدف تعريفهم بجذور بلدهم وحضارتها بأسلوب سهل وقريب إلى عقولهم.
التربة المصرية السوداءوتحدث البابا تواضروس عن العمق التاريخي لاسم مصر، موضحًا أن كلمة "قبطي" في أصل معناها ترتبط بالمصري، كما أشار إلى دلالة اسم "كيمي" الذي ارتبط بالتربة المصرية السوداء، ومنها جاءت ارتباطات تاريخية بعلم الكيمياء وفنون التحنيط.
كما أكد أن نهر النيل كان عبر العصور عنصرًا أساسيًا في جمع المصريين وتعزيز روابطهم، لافتًا إلى أن الحياة على ضفافه أسهمت في ترسيخ روح الوحدة والتكاتف بين أبناء الوطن على اختلاف انتماءاتهم.