عائد يصل إلى 21%.. تفاصيل أفضل شهادات الادخار في مصر الآن
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
يقدم البنك الأهلي المصري مجموعة متنوعة من شهادات الادخار بالجنيه المصري، بعوائد تنافسية تلبي احتياجات مختلف شرائح العملاء، خاصة في ظل بحث المواطنين عن أعلى عائد ممكن خلال الفترة الحالية.
ما أعلى عائد على شهادات الادخار في مصر حاليًا؟
مع بدء استحقاق شهادات العائد المرتفع 27% و23.
ويطرح البنك الأهلي الشهادة البلاتينية ذات العائد الشهري لمدة 3 سنوات بعائد ثابت يصل إلى 16% سنويًا.
كما يوفر شهادات بلاتينية بعائد متدرج، حيث يبلغ العائد الشهري 21% في السنة الأولى، ثم 15.25% في السنة الثانية، و12% في السنة الثالثة، بينما يصل العائد السنوي المتدرج إلى 22% ثم 17.5% ثم 13%.
وتتميز شهادات الادخار بتنوع دوريات صرف العائد بين شهري وسنوي، إلى جانب اختلاف طبيعة العائد بين الثابت والمتغير وفقًا لقرارات البنك المركزي المصري.
ما أعلى عائد على شهادات الادخار لمدة سنة؟
في سياق متصل، قررت لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري خلال اجتماعها الأخير خفض أسعار الفائدة بنسبة 1%، ليصل سعر عائد الإيداع لليلة واحدة إلى 20%، وسعر الإقراض إلى 21%.
ويأتي استخدام سعر الفائدة كأداة رئيسية للسيطرة على معدلات التضخم، سواء عبر الخفض مع تراجع التضخم أو الرفع في حال ارتفاعه.
وفي هذا الإطار، يطرح البنك الأهلي المصري شهادة ادخار لمدة عام بعائد ثابت قدره 14%، يُصرف شهريًا، لتُعد من أبرز الخيارات المتاحة للراغبين في استثمار آمن قصير الأجل.
وتتراوح مدد شهادات الادخار بالبنوك المصرية ما بين سنة و7 سنوات، مع تنوعها بين شهادات ثابتة العائد، ومتغيرة، ومتدرجة، بما يتيح للمواطن اختيار الأنسب وفق أهدافه المالية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: شهادات شهادات الادخار شهادات الادخار في مصر البنك الأهلي المصرى الجنيه المصري البنك الأهلي الشهادة البلاتينية البنك المركزي المصري شهادات الادخار
إقرأ أيضاً:
مفتي الجمهورية: أضحية النبي عن أمته لا تسقط السنة عن القادرين
أجاب الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، عن سؤال ورد إليه عبر الموقع الرسمي لدار الإفتاء المصرية، يستفسر فيه السائل عن حكم الاكتفاء بأضحية النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الأمة، بعدما قرر السائل الاستغناء عن الأضحية هذا العام بناءً على ما أثير في بعض القنوات الفضائية بأن تضحية النبي تكفي عن جميع المسلمين.
وأوضح مفتي الجمهورية أن الحديث الوارد بشأن تضحية النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أمته محمولٌ في تفسيره الفقهي على التشريك في الثواب والبركة، أو أنه موجّه في حق من لم يستطع الأضحية من المسلمين ولم يُضَحِّ ولم يضحِّ عنه غيره، مؤكداً أن هذا الأمر لا يستلزم أبداً إسقاط طلب الأضحية عن القادرين، بل تظل سنة نبوية مؤكدة جرى عليها العمل المتصل، وعززتها السنة القولية والعملية في حق كل مسلم تحققت فيه الشروط الشرعية ومظاهر الاستطاعة.
فضل الأضحية من الكتاب والسنة
وأضاف الدكتور نظير عياد أن دلائل الكتاب والسنة النبوية المطهرة تواردت وتضافرت على بيان فضل الأضحية العظيم، وطلب فعلها وتكرارها في كل عام على من لديه ملاءة مالية وسعة من الرزق، مشيراً إلى أنها تعد من أحب الطاعات والقرابات إلى الله سبحانه وتعالى في يوم النحر وعيد الأضحى المبارك، وأن دمها يقبل عند الله عز وجل قبل أن يسقط على الأرض، مع حصول المضحي على حسنة وثواب جزيل بكل شعرة من شعرات أضحيته، فضلاً عن أنها تأتي يوم القيامة على صفتها الهيئة التي ذبحت عليها كشاهد للمسلم.
واستشهد مفتي الجمهورية بما روي عن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا تُقُرِّبَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى يَوْمَ النَّحْرِ بِشَيْءٍ هُوَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ إِهْرَاقِ الدَّمِ، وَأَنَّهَا لَتَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُرُونِهَا وَأَشْعَارِهَا وَأَظْلَافِهَا، وَأَنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى بِمَكَانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ فَيَطِيبُوا بِهَا نَفْسًا» وهو الحديث الذي أخرجه الأئمة الترمذي وابن ماجه والحاكم واللفظ له، ليعيد التأكيد على ضرورة تمسك المسلمين بالقربات المشروعة وعدم الالتفات للفتاوى الشاذة التي تزهدهم في السنن المؤكدة.