“أبوزبد” في غرب كردفان… أسبوع ثالث من الرعب وسط صمت مطبق

أبوزبد – خاص تاق برس – في مشهد يدمي القلوب، تواصل قوات الدعم السريع مسلسل الانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين في ولاية غرب كردفان، مخلفةً وراءها دماراً وخراباً وأرواحاً بريئة تزهق، آخرها الطفلة “أفراح” التي لم تتجاوز ربيعها العاشر، والتي قتلت برصاص الدعم السريع أثناء اقتحام منزل عائلتها في محلية أبوزبد.

هذه الجريمة البشعة، بحسب ما أفادت به “غرفة دار حمر” في بيان لها، ليست سوى حلقة جديدة في سلسلة طويلة من الانتهاكات التي تشهدها المنطقة، حيث أعلنت الغرفة عن ارتفاع حصيلة ضحايا العنف إلى 91 قتيلاً من المدنيين، فضلاً عن تسجيل 53 حالة اختطاف لمواطنين.

جريمة مأساوية 

قُتلت الطفلة أفراح محمد أحمد جراء إصابتها برصاصة في بطنها، خلال اقتحام عناصر من الدعم السريع لمنزل أسرتها في مدينة أبو زبد غرب كردفان، في اعتداء يُصنف كجريمة نهب مسلح داخل حي سكني.

تم نقل أفراح إلى مدينة الضعين لتلقي العلاج، لكنها فارقت الحياة صباح يوم الجمعة متأثرة بإصابتها.

في تسجيل موثق، اعترف أحد أفراد الدعم السريع بوقوع 77 ضحية من المواطنين وخطف 27 آخرين في أبو زبد خلال شهرين فقط، مشيراً إلى مساومة الأسر على فدى مالية مقابل إطلاق سراح المختطفين.

مدينة أشباح

وتكشف “غرفة طواري دار حمر” في بيانها عن أن محلية أبوزبد والمناطق المحيطة بها تواجه “موجة هي الأعنف من نوعها من الانتهاكات الممنهجة” التي ترتكبها قوات الدعم السريع، والتي دخلت أسبوعها الثالث وسط “صمت وتعتيم إعلامي مريب”.

“تحولت المنطقة إلى مدينة أشباح”، هكذا وصفت الغرفة المحلية الوضع المأساوي، ونبهت إلى أن المنطقة شهدت موجات نزوح قسرية تحت تهديد السلاح، إلى جانب عمليات نهب واسعة للممتلكات والمحال التجارية.

تحركات لوقف الانتهاكات

تزامن هذا التدهور مع تحركات للحد من الأزمة- وفقا لمصدر تحدث لتاق برس – فقد وصل الأسبوع الماضي إلى نيالا، عاصمة حكومة التأسيس، وفد من أبناء مناطق حمر، يمثلهم قيادات من قوات الدعم السريع بقيادة الضابطة إجلال الجودة، بهدف بحث وقف الانتهاكات ضد المدنيين والتدخل العاجل من قيادات القوات.

فلاش باك

تشير المعلومات المتوفرة إلى أن ثلاثة مجموعات رئيسية من قوات الدعم السريع تنشط في محلية أبوزبد، وهي مجموعة حسين برشم، ومجموعة تاج الدين التجاني، ومجموعة الراحل الصادق ماكن، الذي قتل في معارك جنوب الأبيض.

وتكتسب هذه التطورات بعداً إضافياً في ظل العقوبات المفروضة على أحد قادة الدعم السريع المتورطين في الانتهاكات. ففي 18 يوليو/تموز 2025، فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على القائد الميداني حسين برشم، بسبب “انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان وتهديدات للسلام والاستقرار في البلاد.”.

 

 

أبوزبد غرب كردفانأفراحالدعم السريع

المصدر

المصدر: تاق برس

كلمات دلالية: أفراح الدعم السريع قوات الدعم السریع

إقرأ أيضاً:

عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام

صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.

وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.

وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.

وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.

ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.

وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.

وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.

وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.

وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.

مقالات مشابهة

  • “الصحة” بغزة :استشهاد 119 فلسطينيا في شهر مايو
  • عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
  • “الأحرار”: ربط إيران المباحثات مع واشنطن بوقف العدوان على غزة ولبنان موقف مسؤول وانتصار لحقوق الشعوب
  • بنك مسقط يواصل الاستثمار في الكفاءات الوطنية عبر إطلاق نسخة جديدة من "نسور"
  • أبل تطور ميزة جديدة لحماية آيفون من السرقة والخطف السريع
  • أسعار “البرقوق” تقفز 86% خلال شهر في إسطنبول
  • “المجاهدين” الفلسطينية تثمن موقف إيران وربطها التفاوض بوقف العدوان على غزة ولبنان
  • إصابة جنديين إسرائيليين في هجوم بطائرة مسيرة استهدف قوات بجنوب لبنان
  • بإيرادات بلغت 10.48 مليون دولار و1.4 مليون تذكرة خلال 6 أيام.. “سفن دوجز” يواصل حضوره القوي في دور السينما
  • “أمن السواحل”: إنقاذ 38 مُهاجرًا غير شرعي قُبالة مدينة سرت