في موقف جديد ... المكتب التنفيذي في شبوة يعلن تأييده لتوجهات مجلس القيادة والعليمي
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
أعلن المكتب التنفيذي بمحافظة شبوة تأييده الكامل لتوجيهات مجلس القيادة الرئاسي برئاسة رشاد محمد العليمي، معتبرا أنها الإطار الجامع لإدارة المرحلة.
ويأتي هذا الموقف الجديد ليسدل الستار على موقف المكتب السابق في تأييد إجراءات المجلس الانتقالي المنحل، وخطواته التصعيدية في المحافظات الشرقية، وإعلانه الدستوري الذي أعلنه عيدروس الزبيدي.
إعلان المكتب جاء في دورته الاعتيادية، المنعقدة برئاسة الأمين العام للمجلس المحلي عبدربه هشلة ناصر.
وأعرب المكتب عن تقديره لإدارة المحافظ عوض الوزير، والذي جاء للتأكيد على الثوابت الوطنية، ودعم مسار الأمن والاستقرار، وتعزيز العمل المؤسسي، وتركيز الجهود نحو خدمة المواطنين وتحسين مستوى الأداء العام بالمحافظة، وفقا لإعلام المحافظة.
وأعرب المكتب عن ثقته الكاملة بوعي أبناء محافظة شبوة، واعتزازه بتلاحمهم مع السلطة المحلية، مؤكدًا أن ما تحقق من استقرار أمني هو نتاج مباشر لجهود الأجهزة العسكرية والأمنية ويقظتها وكفاءتها، ويشدد على ضرورة استمرار دعمها ومساندتها، والتصدي الحازم لأي محاولات تستهدف زعزعة الأمن أو الإخلال بالسكينة العامة.
وأكد في في ختام دورته على أن وحدة الموقف وتغليب المصلحة العامة تمثلان خط الدفاع الأول لحماية النسيج الاجتماعي، وصون المنجزات المتحققة، وترسيخ مكانة محافظة شبوة، وضمان حضورها القوي والمؤثر في صناعة القرار من خلال الاستحقاقات القادمة.
وفي حين ثمن مواقف السعودية في دعم أمن واستقرار اليمن قال إن دعم مسار الحوار الجنوبي – الجنوبي خيارًا وطنيًا مسؤولًا لا بديل عنه، لتوحيد الصف، ومعالجة التحديات بروح الشراكة، وبما يحفظ المكتسبات الوطنية.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: شبوة رشاد العليمي مجلس القيادة الرئاسي الحكومة اليمنية محافظة شبوة
إقرأ أيضاً:
الفلاح: القيادة العامة الضامن لأمن المواطن وحماية الوطن
أكد المحلل السياسي علام الفلاح، أن الليبيين أصبحوا يعتبرون القيادة العامة للقوات المسلحة ومكتب القائد العام ومكتب نائب القائد العام هم الدولة هم السلطة العليا هم السيادة هم حامي الوطن هم الأمن والأمان هم الضامن لأمن المواطن وضامن لحقوقة ومتطلباته هم الفاعل المباشر خلال الأزمات خلال الكوارث خلال الصعاب.
وقال الفلاح، عبر حسابه على فيسبوك:” لا يعير المواطن الليبي اليوم لسلطة الكيلو م.ع، في طريق السكة أو سلطة بيع المراسيم في القصر أي أهتمام ولا يعتبرونهم سلطة لوطن أو أدرة عليا في ليبيا.
ونوه بأن هذا الأمر يؤكد وطنية القيادة العامة ويؤكد موقفها من الوطن والمواطن ويؤكد تفاعلها المباشر والسريع لكل قضايا الشعب الليبي مما جعل القيادة العامة هي السلطة العملية الفعلية للوطن وهي السد المنيع الراسخ والوحيد لديمومة الدولة الليبية واستمرارها حدودا وشعبا، وما عدها أجسام تآكلت وتتأكل كل يوم ولم يعد لها مستقبل وهي رهينة لأي لحظة خاطفة.
وشدد على أن السلطة في الدولة هي فعل وإرادة ومواقف وليس خطابات وقرارات ومراسيم حسب الطلب الأزرق والأخضر.