العراق يؤجل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية وسط خلافات
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
أعلن مجلس النواب العراقي، الثلاثاء، تأجيل انعقاد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، التي كان من المقرر عقدها في وقت لاحق من اليوم.
وذكرت الدائرة الإعلامية للمجلس، في بيان رسمي، أن “مجلس النواب قرر تأجيل انعقاد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية”، دون تحديد موعد جديد لعقدها.
وكان رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي قد تسلّم في وقت سابق طلبًا مشتركًا من الحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني، يدعو إلى تأجيل الجلسة، بهدف إتاحة مزيد من الوقت للتفاهم والتوصل إلى اتفاق بين الطرفين حول مرشح الرئاسة.
وتُعد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية محطة مفصلية ضمن الاستحقاقات الدستورية التي أعقبت انتخابات عام 2025، إذ ينص الدستور العراقي على انتخاب الرئيس بأغلبية ثلثي أعضاء مجلس النواب، على أن يكون المنصب من حصة المكون الكردي وفق العرف السياسي السائد.
ويشهد المشهد السياسي تنافسًا بين مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني فؤاد حسين، ومرشح الاتحاد الوطني الكردستاني نزار آميدي، ما يجعل التوافق الكردي–الكردي عاملًا حاسمًا في إنجاح الجلسة ضمن المهل الدستورية المحددة.
في سياق متصل، كانت الولايات المتحدة قد حذرت العراق من انتخاب رئيس وزراء سابق نوري المالكي أو تشكيل حكومة موالية لإيران، معتبرة أن مثل هذه الخيارات لن تخدم مصالح بغداد، ولن تعزز الشراكة مع واشنطن.
يمثل منصب رئيس الجمهورية أحد الأعمدة الأساسية في النظام السياسي العراقي، ويخضع انتخابه لتوازنات سياسية دقيقة، لا سيما داخل البيت الكردي. ويؤدي تأخر التوافق بين الحزبين الكرديين الرئيسيين إلى تعطيل المسار الدستوري، ما ينعكس على تشكيل الحكومة واستكمال الاستحقاقات السياسية، في وقت تواجه فيه البلاد ضغوطًا داخلية وإقليمية ودولية للحفاظ على الاستقرار السياسي.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: إجراء العملية الانتخابية العراق انتخاب رئيس الجمهورية مجلس النواب العراقي جلسة انتخاب رئیس الجمهوریة مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
نواب البرلمان : إحياء قلب القاهرة مشروع وطني يعزز السياحة ويدعم الاقتصاد
أكد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ أن إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية، تمثل نقلة نوعية تتجاوز البعد العمراني إلى أبعاد اقتصادية وسياحية وثقافية واستراتيجية، تعكس رؤية الدولة في الحفاظ على الهوية الحضارية وتعزيز مكانة مصر عالميًا.
وفي هذا السياق، قالت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب لـ" صدي البلد، إن تطوير “قلب القاهرة” وإعادة إحيائه كمنطقة مفتوحة أمام الزائرين من مختلف دول العالم يمثل خطوة حضارية مهمة تعكس حرص الدولة على صون التراث المصري وتعزيز مكانته على خريطة السياحة العالمية، مؤكدة أن هذا التوجه يسهم في دعم القوة الناعمة لمصر وتنشيط السياحة الثقافية بشكل مباشر.
من جانبه، أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، لـ" صدي البلد، أن المشروع يحمل أبعادًا اقتصادية واضحة، حيث يُعد أحد أهم محركات تنشيط السياحة وزيادة تدفقات النقد الأجنبي، فضلًا عن مساهمته في خلق فرص عمل جديدة ودعم القطاعات المرتبطة بالسياحة والخدمات، مشيرًا إلى أن ربط التطوير العمراني بالمسارات السياحية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر عالميًا.
وفي السياق ذاته، أوضح النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، لـ" صدي البلد، أن إحياء القاهرة التاريخية يمثل أداة استراتيجية لتعزيز القوة الناعمة المصرية، وترسيخ حضورها الثقافي والإقليمي، لافتًا إلى أن هذا التطوير يسهم في تقديم نموذج حضاري يجمع بين الأصالة والحداثة، ويعزز من مكانة مصر كدولة ذات تأثير ثقافي عالمي.
واكد النواب الثلاثة بالتأكيد على أن ما تشهده القاهرة من جهود لإحياء معالمها التاريخية يعكس رؤية متكاملة تستهدف تحويل التراث إلى مورد تنموي مستدام، يعزز الاقتصاد الوطني ويدعم الهوية المصرية في آن واحد.