قال النائب أشرف ريفي  بعد لقائه مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى:" تشرفنا بزيارة سماحته، وكعادتنا نلتقي به لنقول له نحن إلى جانبه كمرجعيتنا الدينية، ورأيه السديد والعاقل يخدم المصلحة السنية والمصلحة الوطنية، كما وضعناه في أجواء النكبة الكبرى في طرابلس والمنازل المتصدعة، واطلعته عن اجتماعنا مع رئيس الحكومة وأخذنا فعلا قرارات يجب معالجتها في اسرع وقت ممكن، فالأمور الطارئة بخصوص 105 منازل لا تنتظر ، نظرا للضرورة ، وبالمقابل نحضر مشروعا مع فاعليات طرابلس، حول مناطق سكنية لنحو 1000 ساكن، وحكماً نحن بحاجة لدعم عربي وهناك دول صديقة تريد المساعدة".

وختم:"لدولة هي التي تجمعنا وتعمل على الأمن والاستقرار، وان أي خيار آخر دولي أو غيره سوف يوصل البلد لمهالك إضافية. ونحن كسنة ،جزء من الوطن وندعم البند الموحد ، وان جيشنا جيش واحد والدولة واحدة والقرار واحد".

ثم استقبل دريان، لقاء التوازن الوطني برئاسة صلاح سلام الذي أكد باسم الوفد، "الدعم والتأييد لمواقف سماحته الإسلامية والوطنية والجهود التي يبذلها لتعزيز وحدة المسلمين واللبنانيين، لما فيه مصلحة بلدهم الذي يعاني من أزمات متراكمة".

كما التقى وفدا من المركز الثقافي الإسلامي برئاسة السفير هشام دمشقية واكد الوفد لسماحته أن "زيارتهم هي لتأكيد الوقوف مع دار الفتوى ودورها الوطني الجامع".

وقد جرى خلال اللقاء البحث في أنشطة المركز وعمل اللجان، والأوضاع السائدة في لبنان عموما وبيروت خصوصا، وكانت مناسبة قدم خلالها الوفد للمفتي دريان التهنئة بقرب حلول شهر رمضان المبارك. 

مواضيع ذات صلة "اليونيفيل": إن الشراكة والالتزام بالقرار 1701 هما أساس لتحقيق الاستقرار ونُقدّر الروابط القوية التي تجمعنا مع الجيش اللبناني والسلطات الأمنية ونعمل معاً لإعادة الاستقرار في الجنوب Lebanon 24 "اليونيفيل": إن الشراكة والالتزام بالقرار 1701 هما أساس لتحقيق الاستقرار ونُقدّر الروابط القوية التي تجمعنا مع الجيش اللبناني والسلطات الأمنية ونعمل معاً لإعادة الاستقرار في الجنوب 27/01/2026 13:47:42 27/01/2026 13:47:42 Lebanon 24 Lebanon 24 الرئيس المصري بعد لقائه مستشار ترامب للشؤون الإفريقية: القاهرة تدعم كافة المساعي الإقليمية والدولية الرامية لتحقيق الأمن والاستقرار في السودان Lebanon 24 الرئيس المصري بعد لقائه مستشار ترامب للشؤون الإفريقية: القاهرة تدعم كافة المساعي الإقليمية والدولية الرامية لتحقيق الأمن والاستقرار في السودان 27/01/2026 13:47:42 27/01/2026 13:47:42 Lebanon 24 Lebanon 24 ريفي ينعى المؤهل في الامن العام علاء شحادة Lebanon 24 ريفي ينعى المؤهل في الامن العام علاء شحادة 27/01/2026 13:47:42 27/01/2026 13:47:42 Lebanon 24 Lebanon 24 السعودية: نأمل أن يسهم الاتفاق بين قسد والدولة السورية بتعزيز الأمن والاستقرار Lebanon 24 السعودية: نأمل أن يسهم الاتفاق بين قسد والدولة السورية بتعزيز الأمن والاستقرار 27/01/2026 13:47:42 27/01/2026 13:47:42 Lebanon 24 Lebanon 24 المسلمين الجمهوري الدينية الإسلام جمهورية إسلامي طرابلس بيروت قد يعجبك أيضاً بث مباشر.. وقائع جلسة مجلس النواب لمناقشة مشروع موازنة عام 2026 Lebanon 24 بث مباشر.. وقائع جلسة مجلس النواب لمناقشة مشروع موازنة عام 2026 04:10 | 2026-01-27 27/01/2026 04:10:13 Lebanon 24 Lebanon 24 تفاصيل جلسة مناقشة موازنة 2026... سجال وهذه أبرز الكلمات Lebanon 24 تفاصيل جلسة مناقشة موازنة 2026... سجال وهذه أبرز الكلمات 03:55 | 2026-01-27 27/01/2026 03:55:41 Lebanon 24 Lebanon 24 المطران ابراهيم يشكر المطمئنين إلى صحته: "محبتكم هي الدواء الحقيقي" Lebanon 24 المطران ابراهيم يشكر المطمئنين إلى صحته: "محبتكم هي الدواء الحقيقي" 06:34 | 2026-01-27 27/01/2026 06:34:14 Lebanon 24 Lebanon 24 السيّد: هذه الموازنة تأتي كسابقاتها لإدارة الأزمة لا للخروج منها Lebanon 24 السيّد: هذه الموازنة تأتي كسابقاتها لإدارة الأزمة لا للخروج منها 06:34 | 2026-01-27 27/01/2026 06:34:08 Lebanon 24 Lebanon 24 بالفيديو... سجال في مجلس النواب: "ما تعمل استاذ على العالم" Lebanon 24 بالفيديو... سجال في مجلس النواب: "ما تعمل استاذ على العالم" 06:02 | 2026-01-27 27/01/2026 06:02:29 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة هزّة حصلت ولبنانيون شعروا بها.. هذه قوتها Lebanon 24 هزّة حصلت ولبنانيون شعروا بها.. هذه قوتها 13:24 | 2026-01-26 26/01/2026 01:24:00 Lebanon 24 Lebanon 24 عن نصرالله و"الحزب".. إقرأوا كلام ضابطٍ إسرائيليّ Lebanon 24 عن نصرالله و"الحزب".. إقرأوا كلام ضابطٍ إسرائيليّ 13:00 | 2026-01-26 26/01/2026 01:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 مقدم برامج.. هذه هوية المستهدف بغارة صور (صورة) Lebanon 24 مقدم برامج.. هذه هوية المستهدف بغارة صور (صورة) 09:08 | 2026-01-26 26/01/2026 09:08:13 Lebanon 24 Lebanon 24 هل حُسم موعد ضربة إيران؟ "معاريف" الإسرائيلية تُعلن Lebanon 24 هل حُسم موعد ضربة إيران؟ "معاريف" الإسرائيلية تُعلن 10:30 | 2026-01-26 26/01/2026 10:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 مخطط إسرائيلي داخل لبنان ينكشف.. "حزام أمني" أبعد من الليطاني! Lebanon 24 مخطط إسرائيلي داخل لبنان ينكشف.. "حزام أمني" أبعد من الليطاني! 13:30 | 2026-01-26 26/01/2026 01:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في لبنان 04:10 | 2026-01-27 بث مباشر.. وقائع جلسة مجلس النواب لمناقشة مشروع موازنة عام 2026 03:55 | 2026-01-27 تفاصيل جلسة مناقشة موازنة 2026... سجال وهذه أبرز الكلمات 06:34 | 2026-01-27 المطران ابراهيم يشكر المطمئنين إلى صحته: "محبتكم هي الدواء الحقيقي" 06:34 | 2026-01-27 السيّد: هذه الموازنة تأتي كسابقاتها لإدارة الأزمة لا للخروج منها 06:02 | 2026-01-27 بالفيديو... سجال في مجلس النواب: "ما تعمل استاذ على العالم" 06:01 | 2026-01-27 روّج المخدّرات في حيّ السلّم.. وقوى الأمن توقفه فيديو بث مباشر.. وقائع جلسة مجلس النواب لمناقشة مشروع موازنة عام 2026 Lebanon 24 بث مباشر.. وقائع جلسة مجلس النواب لمناقشة مشروع موازنة عام 2026 04:10 | 2026-01-27 27/01/2026 13:47:42 Lebanon 24 Lebanon 24 ماغي بو غصن قريبا في أعمال مصرية.. وتكشف موقفا محرجا عن طفولتها (فيديو) Lebanon 24 ماغي بو غصن قريبا في أعمال مصرية.. وتكشف موقفا محرجا عن طفولتها (فيديو) 03:25 | 2026-01-26 27/01/2026 13:47:42 Lebanon 24 Lebanon 24 بمواصفات ممتازة.. شركة Xiaomi تكشف عن هاتف جديد تعرّفوا إليه (فيديو) Lebanon 24 بمواصفات ممتازة.. شركة Xiaomi تكشف عن هاتف جديد تعرّفوا إليه (فيديو) 03:00 | 2026-01-24 27/01/2026 13:47:42 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان فيديو خاص إقتصاد عربي-دولي متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

المصدر

المصدر: لبنان ٢٤

كلمات دلالية: الأمن والاستقرار الاستقرار فی بعد لقائه بث مباشر

إقرأ أيضاً:

"حوار شانغريلا".. اتجاهات جديدة في حوكمة الأمن

 

 

 

تشو شيوان **

اختُتِمَتْ مؤخرًا أعمال الدورة الثالثة والعشرين من حوار شانغريلا في سنغافورة. وفي ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية العالمية وتزايد التحديات الأمنية التقليدية وغير التقليدية، شكّل هذا المنتدى مجددًا نافذة مهمة لمتابعة التحولات الجارية في المشهد الأمني لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ. ومن خلال النقاشات التي شهدها الحوار، يتضح أن الحفاظ على السلام والاستقرار وتعزيز الحوار والتعاون أصبحا مطلبًا مشتركًا لدول المنطقة، في حين تزداد مشاعر القلق والتحفظ تجاه محاولات تأجيج المواجهات ودفع المنطقة نحو الاستقطاب والتكتلات المتنافسة.

وتظل منطقة آسيا والمحيط الهادئ المحرك الأكثر حيوية للنمو الاقتصادي العالمي، كما أنها من أكثر مناطق العالم امتلاكًا لإمكانات التنمية، وبالنسبة لغالبية دول المنطقة فإن بيئة السلام والاستقرار ليست مجرد قضية أمنية، بل تشكل أساسًا لازدهار الاقتصاد وتحسين معيشة الشعوب، ومن هذا المنطلق تفضّل دول المنطقة معالجة الخلافات عبر الحوار والتشاور، وتحقيق المصالح المشتركة من خلال الانفتاح والتعاون، بدلًا من الانجرار إلى صراعات جيوسياسية أو مواجهات ذات طبيعة صفرية خصوصًا وأننا بتنا كعالم أكثر إدراكًا بأن النزاعات والصراعات لن تأتي إلا بالخراب والدمار وهذا ما لا تريده دول هذه المنقطة.

وتشير الرسائل التي أفرزها حوار شانغريلا هذا العام إلى أن تعزيز الثقة الاستراتيجية وتطوير آليات الحوار وترسيخ التعاون المتبادل أصبحت تشكل قاسمًا مشتركًا بين العديد من الأطراف، وفي مواجهة بيئة دولية تتسم بالتعقيد وعدم اليقين باتت دول أكثر تدرك أن الأمن الحقيقي لا يمكن أن يقوم على حساب أمن الآخرين وهذه حقيقة يجب تعميمها على العالم بأكمله، كما لا يمكن ضمانه عبر الأحلاف المغلقة أو التكتلات العسكرية الإقصائية، فالأمن المشترك والتعاون المتبادل يظلان السبيل الأكثر فاعلية لتحقيق الاستقرار الدائم.

وفي المقابل، لا تزال بعض الأطراف تسعى، تحت شعار "التعاون الأمني"، إلى تعزيز انتشارها العسكري وتوسيع قدراتها الدفاعية، فضلًا عن بناء دوائر وتحالفات مغلقة تعيد إنتاج منطق المنافسة الجيوسياسية، ومثل هذه السياسات لا تسهم في معالجة التحديات الأمنية القائمة، بل قد تؤدي إلى زيادة مخاطر سوء التقدير الاستراتيجي، ورفع مستوى التوترات الإقليمية، وإشعال سباقات تسلح جديدة.

لقد أثبتت التجربة التاريخية أن الإنجازات التنموية التي حققتها آسيا والمحيط الهادئ كانت ثمرة الانفتاح والشمولية، لا نتيجة الانقسام والمواجهة، وأن التعاون متبادل المنفعة كان دائمًا أكثر جدوى من منطق الغلبة والصراع. وإذا ما عادت عقلية الحرب الباردة إلى الواجهة، وتم توظيف القضايا الأمنية لإقامة الحواجز وتقسيم الدول إلى معسكرات متنافسة، فإن البيئة الإقليمية التي أسهمت في تحقيق عقود من التنمية والاستقرار قد تواجه تحديات جسيمة. كما أن كثيرًا من الدول المتوسطة والصغيرة لا ترى مصلحة لها في الانخراط في سياسة الاصطفاف، بل تعتبر الحفاظ على الاستقلالية الاستراتيجية والاستقرار الإقليمي الخيار الأكثر انسجامًا مع مصالحها الوطنية.

وفي ظل التحولات العميقة التي يشهدها النظام الدولي، تزداد الدعوات إلى بناء منظومة أمنية أكثر توازنًا وشمولًا واستدامة. ومع تداخل التحديات الأمنية التقليدية وغير التقليدية، وتزايد الترابط بين القضايا الإقليمية والعالمية، باتت مبادئ التعددية والحوار والتشاور والتنمية المشتركة تحظى بقبول أوسع على الساحة الدولية.

إن مستقبل آسيا والمحيط الهادئ لا ينبغي أن يُبنى على الانقسام والمواجهة، بل على التعاون والمنفعة المتبادلة وهذا ليس رأيي الشخصي فقط إنما هو قناعة متمسك بها وأريد تعميمها من خلال هذا المقال، ومهما شهد العالم من تغيرات فإن السلام والتنمية سيظلان الاتجاه العام للعصر، كما سيظل الانفتاح والتعاون الخيار الذي تتطلع إليه الشعوب. ومن خلال تبني مفهوم الأمن المشترك والشامل والتعاوني والمستدام، والعمل على بناء نظام أمني إقليمي ودولي أكثر عدالة وتوازنًا، يمكن تلبية التطلعات المشتركة لدول المنطقة والعالم نحو السلام والاستقرار والتنمية.

ولعل الرسالة الأبرز التي حملها حوار شانغريلا هذا العام هي أن الحوار أكثر جدوى من المواجهة، وأن التعاون أكثر قدرة على صناعة المستقبل من الانقسام، فبقدر ما تتمسك الدول بالاحترام المتبادل والتشاور على قدم المساواة والتعاون القائم على المنفعة المشتركة، ستتمكن منطقة آسيا والمحيط الهادئ من مواصلة دورها كركيزة أساسية للاستقرار العالمي ومحرك رئيسي للتنمية الاقتصادية الدولية، والصين تؤمن بهذه المفاهيم وتدعمها، ولهذا أردت التركيز في النهاية على نقطة جوهرية أن الحوار أفضل من المواجهة هي نقطة يجب أن تبقى هي الأساس في جميع الحوارات وحتى في الاختلافات والخلافات الدولية، فقبل أن تتحول الأزمات لصراعات لنأخذ طريق الحوار لأبد مدى فهما كان طويلًا إلا أنه أقل تكلفة وأقل تعقيدًا.

** إعلامي صيني

رابط مختصر

مقالات مشابهة

  • الإمارات: السلام الحقيقي لا يتحقق في ظل انتهاك سيادة الدول
  • مجلس الوزراء الكويتي يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والتصعيد الإسرائيلي في لبنان
  • بحضور نتنياهو... جلسة للحكومة الإسرائيليّة للبحث في التطورات مع لبنان
  • عضو خطة النواب : مخصصات بند التغذية المدرسية عبء كبير على موازنة التعليم
  • الجميّل بعد لقائه بلاسخارت: سلاح حزب الله يعرقل مسار الدولة ومفاوضاتها
  • جلسة لمجلس الوزراء في هذا التاريخ
  • تأجيل الطعن على نتائج انتخابات النواب بدائرة سمالوط إلى جلسة 7 يوليو
  • "حوار شانغريلا".. اتجاهات جديدة في حوكمة الأمن
  • رئيس صناعة النواب: ندعم موازنة الدولة وقطاع الصناعة باعتباره قاطرة التنمية ولكن ليس على حساب زيادة الموازنة
  • قطر تدين استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان