عملية درع العاصمة: تصعيد إسرائيلي جديد يدفع الفلسطينيين في القدس نحو الرحيل
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية تقريراً زعمت فيه وجود بناء فلسطيني "كثيف وغير مرخص" حول القدس، مشيرة إلى تشييد ما يقدر بـ 40,000 مبنى منذ عام 2008 في المنطقة (ج).
اقتحمت القوات الإسرائيلية، صباح الثلاثاء، بلدة كفر عقب شمال القدس للمرة الثانية على التوالي، بعد أقل من 24 ساعة من اقتحام سابق استمر لست ساعات.
وشمل الاقتحام استخدام قنابل الغاز والصوت والرصاص الحي والمطاطي، ما أدى إلى إصابة عدد من الشبان واعتقال آخرين، بحسب وسائل إعلام فلسطينية.
وبالتوازي مع الاقتحام، أعلنت الشرطة الإسرائيلية عن إطلاق عملية أمنية أسمتها "درع العاصمة" في مناطق شمال القدس، زاعمةً أنها تستهدف "البناء غير المرخص" وتهدف إلى "زيادة الشعور بالأمن".
وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام فلسطينية بفرض إجراءات أمنية مفاجئة، شملت إقامة حواجز وإغلاق شارع المطار في كفر عقب، وانتشار مكثف للدوريات العسكرية، ما أدى إلى تعطيل حركة المرور وتعليق دوام المدارس وإغلاق المتاجر.
كما ذكرت تقارير أن القوات الإسرائيلية فرضت حظراً على خروج المواطنين من بلدة حزما شمال شرقي القدس حتى إشعار آخر، ووزعت منشورات تؤكد فرض طوق أمني حول البلدة، بهدف ما أسمته "توسيع مسارات أمنية بمحاذاة الجدار الفاصل".
Related عملية عسكرية واسعة شمال القدس.. والجيش الإسرائيلي يعلن استعادة رفات آخر رهينة في غزة فيديو - إسرائيل تهدم مقر "الأونروا" في القدس.. بن غفير: "يوم تاريخي"إسرائيل تعلن استعادة رفات آخر محتجزيها من غزة.. واستمرار عمليات الهدم في القدس خلفية: تقارير إسرائيلية عن "البناء غير المرخص" وأبعاده الأمنيةوقبل أيام، نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية تقريراً زعمت فيه وجود بناء فلسطيني "كثيف وغير مرخص" حول القدس، مشيرة إلى تشييد ما يقدر بـ 40,000 مبنى منذ عام 2008 في المنطقة (ج) الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية الكاملة.
واعتبر التقرير أن هذه الأبنية تشكل حلقة مستمرة حول المدينة، تتيح مراقبة الطرق وتخلق – وفق الزعم الإسرائيلي – غطاءً للأنشطة "غير الموثقة أو الإرهابية"، مما يحد من قدرة القوات الإسرائيلية على المناورة.
صحفي إسرائيلي على إكس: «درع العاصمة» – عملية إنفاذ واسعة النطاق حول القدس: داهم مئات من جنود شرطة الحدود الإسرائيلية (المجندين في وحدة "ماغاف") قرية كفر عقب في إطار عملية لتعزيز السيطرة على خط التماس.ووصفت الصحيفة بلدة كفر عقب، التي تشهد العملية الأمنية الحالية، بأنها جزء من هذه الحلقة التي تربط رام الله بالقدس، ما يثير – من وجهة النظر الإسرائيلية – قلقاً أمنياً.
التضييق في القدسمن جهة أخرى، تشير تقارير لمؤسسات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية ودولية إلى أن سياسات إسرائيل في القدس تهدف إلى تقليص المساحات المتاحة للفلسطينيين بهدف "تهجيرهم"، بالتزامن مع تصعيد البناء الاستيطاني في المدينة.
ففي ديسمبر الماضي، هدمت قوات إسرائيلية عمارة سكنية تضم 13 شقة في حي وادي قدوم بالقدس، كانت تؤوي نحو 100 فلسطيني، مما تركهم أمام مصير مجهول.
وفي القدس تحديدًا، يواجه الفلسطينيون صعوبات كبيرة للحصول على تراخيص بناء من بلدية القدس، حيث تتراوح التكلفة بين 40 و70 ألف دولار، وتتميز الإجراءات بالتعقيد الشديد، ما يدفع كثيرين إلى البناء دون ترخيص على أطراف المدينة، مثل كفر عقب ومخيم شعفاط مما يعرضهم للترحيل ويؤدي إلى هدم مساكنهم.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند بناء وتشييد حروب القدس بناء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل فرنسا احتجاجات الصحة حروب غزة بنيامين نتنياهو فی القدس کفر عقب
إقرأ أيضاً:
الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة «زاد العزة» 204 لدعم الأشقاء الفلسطينيين
أطلق الهلال الأحمر المصري، صباح اليوم الباكر، قافلة «زاد العزة .. من مصر إلى غزة» 204، حاملة عدد من الشاحنات في اتجاه قطاع غزة، وذلك في إطار دوره كآلية وطنية لتنسيق المساعدات إلى القطاع.
حملت القافلة نحو 3,140 طنًا من المساعدات الإنسانية الشاملة، شملت: لحوم الصدقات سلال غذائية، دقيق، مستلزمات طبية، مواد إغاثية، ومواد بترولية لتشغيل المستشفيات والأماكن الحيوية بالقطاع.
كما عزز الهلال الأحمر المصري مد أهالي القطاع بالاحتياجات الأساسية من: ملابس، خيام لإيواء المتضررين.
ويتواجد الهلال الأحمر المصري على الحدود منذ بدء الأزمة، حيث لم يتم غلق معبر رفح من الجانب المصري نهائيًا، وواصل تأهبه في جميع المراكز اللوجستية، وجهوده المتواصلة لإدخال المساعدات الإنسانية والإغاثية التي تجاوزت 990 ألف طن، بجهود أكثر من 65 ألف متطوع بالجمعية.