انتهت منافسات موسم 2025-2026 والذي شهد عودة أندية غائبة عن منصات التتويج لتحقيق الألقاب والبطولات في مختلف ملاعب العالم.

ولعل أبرز الأندية التي كانت بعيده عن منصات التتويج، فريق النصر السعودي الذي غاب عن تحقيق الدوري منذ أخر تتويج في 2019 

نجاح النصر المحلي 

وفي الموسم الحالي نجح فريق النصر السعودي في تحقيق لقب بطولة الدوري السعودي للمرة الأولى تحت قيادة البرتغالي كريستيانو رونالدو.

ورغم النجاح المحلي الكبير لـ النصر السعودي إلا إنه خسر الرهان القاري بخسارة أمام فريق جامبا أوساكا الياباني بنتيجة هدف دون رد.

الزمالك يحسم الاتفاق مع صفقتين في الصيفشوفوا إيطاليا.. الغندور يوجه رسالة للمطالبين بالمشاركة أفريقيا على حساب الزمالكالزمالك يعلن تمديد عقد لاعبته شروق إبراهيم لموسم إضافيالزمالك ينعى والد سفير السعودية بالقاهرةالزمالك يصالح الجماهير

وهو الموقف الذي تكرر مع الزمالك الذي واصل المنافسه على لقب بطولة الدوري المصري حتى الجولة الأخيرة ووصل لنهائي الكونفدرالية الإفريقية 

وخسر الزمالك لقب الكونفدرالية الإفريقية قبل أن يحقق لقب الدوري المصري في نفس الاسبوع ليصل للقب ال15 من البطولة المحلية.

النحس الأوروبي يلاحق أرسنال

لم يختلف الأمر كثيرا في أوروبا حيث خسر أرسنال لقب بطولة دوري أبطال أوروبا الذي فشل في تحقيقها طوال تاريخه 

وعلى المستوى المحلي حسم أرسنال لقب بطولة الدوري الإنجليزي رغم الصراع الشرس مع مانشستر سيتي لكن كتيبة أرتيتا كانت أقوى خلال المواجهات الأخيرة وحققت اللقب.

طباعة شارك الزمالك النصر السعودي أرسنال باريس سان جيرمان الدوري المصري

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الزمالك النصر السعودي أرسنال باريس سان جيرمان الدوري المصري النصر السعودی لقب بطولة

إقرأ أيضاً:

لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

في عمق تاريخ مصر القديمة، وتحديدًا خلال عصر الدولة الوسطى في الأسرة الثانية عشرة (نحو 1985–1773 ق.م)، خرجت إلى الوجود واحدة من أكثر القطع النحتية غموضًا وإثارة في تاريخ الفن المصري القديم: تمثال ضخم لملك مجهول الهوية بدقة، يُعتقد أنه أحد ملوك هذه المرحلة العظيمة مثل سنوسرت الثالث أو سنوسرت الثاني، وربما امتدت احتمالاته إلى أمنمحات الرابع.

هذا التمثال، الذي اكتُشف في منطقة هيراكليوبوليس ماغنا قرب الفيوم، لا يمثل مجرد عمل فني، بل هو وثيقة سياسية ودينية تعكس تحولات كبرى في مفهوم الحكم والسلطة والخلود في الحضارة المصرية.

ملوك الدولة الوسطى.. بناء دولة مركزية قوية

شهدت الدولة الوسطى واحدة من أكثر مراحل مصر استقرارًا وازدهارًا، حيث أعاد ملوك الأسرة الثانية عشرة توحيد البلاد بعد فترات من الاضطراب، ونجحوا في بناء جهاز إداري قوي ودولة مركزية متماسكة.

برز من بين هؤلاء الملوك سنوسرت الثالث، المعروف بحملاته العسكرية في النوبة وإصلاحاته الإدارية الصارمة، إلى جانب ملوك آخرين مثل سنوسرت الثاني وأمنمحات الرابع، الذين أسهموا في ترسيخ قوة الدولة وتوسيع نفوذها.

وفي هذا السياق، جاءت التماثيل الضخمة لتكون أداة سياسية بصرية تعكس هيبة الملك وتؤكد طبيعته الإلهية.

فن يعكس التحول نحو الواقعية

يمثل هذا التمثال نموذجًا واضحًا للتحول الفني الذي ميّز عصر الدولة الوسطى، حيث ابتعد الفنانون تدريجيًا عن المثالية المطلقة التي كانت سائدة في العصور السابقة، واتجهوا نحو تصوير أكثر واقعية وصدقًا في ملامح الملوك.

فبدلًا من الوجوه الشابة المثالية، ظهرت تعابير أكثر جدية وصرامة، تعكس شخصية الملك كحاكم مسؤول عن حماية البلاد وإدارة شؤونها في عالم مليء بالتحديات.

ويُعتقد أن هذا الأسلوب بلغ ذروته في تماثيل سنوسرت الثالث، التي أظهرت ملامح تحمل مزيجًا من القوة والتجربة والرهبة، وكأنها تعكس ثقل الحكم ذاته.

لغز الهوية وإعادة الاستخدام الملكي

إحدى أبرز نقاط الغموض في هذا التمثال هي هويته الدقيقة، إذ يرى بعض الباحثين أنه قد يمثل سنوسرت الثالث، بينما يرجح آخرون أنه يعود إلى أمنمحات الرابع، بسبب محدودية المعلومات المتاحة عن فترة حكمه القصيرة.

كما أن التمثال يحمل دليلًا مهمًا على إعادة استخدامه في عصر لاحق، خلال الفترة الرعامسية، وربما في عهد مرنبتاح، ابن رمسيس الثاني. وقد كانت إعادة النقش وإعادة توظيف التماثيل ممارسة شائعة في مصر القديمة، حيث كان الملوك اللاحقون يربطون أنفسهم بإنجازات أسلافهم لتعزيز شرعيتهم السياسية.

الأميرات إلى جانب الملك.. رمزية العائلة والسلطة

ما يجعل هذا التمثال أكثر تميزًا هو وجود شخصيات صغيرة لأميرات بجوار الملك، وهو عنصر نادر في النحت الملكي المصري. هذه الإضافة لا تحمل بعدًا عائليًا فقط، بل تعكس أيضًا فكرة استمرار السلالة الملكية وترسيخ مفهوم الوراثة الإلهية للحكم.

كما تُظهر هذه التفاصيل كيف كان الفن المصري القديم وسيلة للتعبير عن السلطة بوصفها نظامًا متكاملًا يجمع بين الملك والعائلة الملكية والدين والدولة.

شاهد حجري على تاريخ متغير

اليوم، يقف هذا التمثال في المتحف المصري الكبير كطبقات متراكمة من التاريخ؛ فهو عمل فني من الدولة الوسطى، أعيد استخدامه في عصر لاحق، واكتشف في زمن حديث، ليصبح سجلًا مفتوحًا يروي قصة آلاف السنين من السياسة والدين والفن.

إنه ليس مجرد تمثال لملك مجهول، بل مرآة تعكس كيف كانت مصر القديمة تعيد تشكيل صورتها عبر الزمن، وكيف استطاعت أن تجعل من الحجر وسيلة لحفظ السلطة والهوية والذاكرة.

وهكذا، يبقى هذا التمثال الضخم شاهدًا على حقيقة واحدة: أن الملوك قد يرحلون، لكن الحجر الذي نُقشت عليه أسماؤهم يواصل الحديث عنهم إلى الأبد.

الملك المفقود 

مقالات مشابهة

  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • لغز الفيوم العظيم.. الملك المفقود الذي يروي مجد الدولة الوسطى وصراعاتها
  • محمد صلاح يحدد 3 مطالب للانتقال إلى الدوري السعودي
  • ثورة في أرسنال.. بطل الدوري الإنجليزي يعرض سبعة من لاعبيه للبيع
  • بالأرقام.. إنجاز تاريخي في المونديال يرسخ مكانة الدوري السعودي عالميًا
  • الشروع في تسويق اللحوم المستوردة والمذبوحة محليا قريبا
  • كواليس جديدة.. ماذا طلب محمد صلاح للانتقال إلى الدوري السعودي؟
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟
  • الزمالك يحسم الاتفاق مع صفقتين في الصيف