من داخل البرلمان.. آخر مستجدات اختيار رئيس العراق
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
قالت هبة التميمي، مراسلة "القاهرة الإخبارية" من بغداد، إن الدائرة الإعلامية لمجلس النواب أعلنت عن تأجيل جلسة انتخاب رئيس الجمهورية العراقية إلى يوم الأحد المقبل.
وذلك على الرغم من أن الموعد الدستوري كان محددًا الخميس التاسع من الشهر الجاري، بعد طلبات تقدمت بها أحزاب الديمقراطي الكردستاني والاتحادي الوطني، ما اعتبره البعض خرقًا للتوقيت الدستوري.
وأوضحت التميمي خلال رسالة على الهواء، أن التأجيل جاء بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني في الجلسة، حيث حضر 85 نائبًا فقط من أصل 250، بينما يتطلب النصاب الثلثين للمضي قدمًا في التصويت. وأشارت إلى أن كتلة الأعمار والتنمية أكدت على ضرورة انعقاد الجلسة وعدم تمريرها دون حضور العدد الكافي من النواب.
وذكرت التميمي أن أبرز المرشحين لرئاسة الجمهورية هم فؤاد حسين عن الحزب الديمقراطي الكردستاني ونزار أميدي عن الاتحاد الوطني، مع توقعات كبيرة بتنافسهما على المنصب بعد الانتهاء من الترتيبات البرلمانية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
بعيو: ليبيا أمام نموذجين وعلى المواطنين اختيار مسار الأمن ووحدة الدولة
أكد رئيس المؤسسة الليبية للإعلام، محمد عمر بعيو، أن ليبيا تقف اليوم أمام خيارين مختلفين ونموذجين متناقضين في إدارة الدولة وبناء المستقبل، معتبراً أن المشهد الراهن يضع الليبيين أمام فرصة واضحة لتقييم الواقع واختيار المسار الذي يحقق الاستقرار والتنمية.
وقال بعيو، عبر حسابه على موقع فيسبوك، إن النموذج الأول يتمثل في ما وصفه بـ”النموذج الوطني الحازم” الذي يدافع عن الدولة الليبية ويحافظ على وحدة مؤسساتها، ويعزز الاستقرار والأمن والتنمية والخدمات والسلم الأهلي، مشيراً إلى أن هذا النموذج يتجسد في المناطق الخاضعة لقيادة القائد العام للقوات المسلحة المشير خليفة حفتر.
وأضاف أن هذا النموذج يقوم على وحدة القيادة والإدارة واحتكار السلاح بيد المؤسسات النظامية، بما ينعكس على الأمن المجتمعي والاقتصادي وحماية الممتلكات العامة والخاصة، بعيداً عن مظاهر الفوضى والانفلات الأمني.
كما وصف بعيو النموذج الآخر بأنه يعكس حالة من التشتت وغياب الاستقرار، مشيراً إلى أن تعدد مراكز القرار والصراعات المستمرة يؤدي إلى تفاقم الأزمات الأمنية والتنموية، ويجعل الخلافات تُحسم بالقوة بدلاً من الحوار، الأمر الذي يدفع المواطن ثمنه من أمنه واستقراره.
وشدد على أن الخيار يبقى بيد الليبيين، داعياً إلى التأمل في الواقع القائم واستخلاص الدروس من التجارب المختلفة، لاختيار المسار الذي يضمن الأمن والاستقرار ووحدة الدولة.