أكد شريف الكيلاني، مساعد وزير المالية للتطوير والتنمية المؤسسية، أن وزارة المالية تعمل حالياً على تطبيق منظومة متكاملة للإصلاح الضريبي تستهدف تبسيط الإجراءات، وتحسين كفاءة التحصيل، وتسريع رد الضريبة للممولين، بما يعزز الثقة بين الدولة والمستثمرين، وخاصة في قطاع التطوير العقاري.
وأوضح الكيلاني أن المنظومة الجديدة تعتمد على إنشاء ثلاثة مراكز رئيسية للخدمة، يهدف كل منها إلى تقديم خدمات ضريبية أسرع وأكثر كفاءة، مشيراً إلى أن مقدمي الخدمات المؤهلين سيساهمون في مساعدة الممولين على استيفاء التزاماتهم الضريبية بشكل صحيح وفي توقيتات قصيرة، بعد أن كانت الإجراءات تستغرق فترات طويلة في السابق.


 

وزير البترول: شركات القطاع تدعم المشروعات الطبية وتساهم في تعزيز البنية التحتية الصحيةمحافظ البنك المركزي يشهد توقيع مذكرة تفاهم لإطلاق أول دبلومة في الذكاء الاصطناعي للمصرفييننقل 101.3مليـون طن متري بواسـطة وسـائل نقل المواد البترولية خلال 2024/2025

وأكد الكيلاني خلال مؤتمر التطوير العقاري «مركز إقليمي» الذي تنظمه غرفة التجارة الأمريكية اليوم الثلاثاء، أن الوزارة تستهدف حالياً رد مستحقات الممولين خلال أسبوع واحد فقط في حال الالتزام الكامل بالمعايير، بدلاً من الدورة الطويلة التي كانت تستغرق شهوراً، موضحاً أن النظام الجديد يسمح بتقديم الإقرارات الضريبية بصورة مبسطة، وفي غضون أسابيع قليلة يتم الانتهاء من الفحص وإغلاق الملف الضريبي.
وأشار إلى أن سياسة إدارة المنازعات الضريبية شهدت تحولاً جذرياً، حيث تم تقليص الاعتماد على مفتش واحد لكل منطقة، وهو ما كان يؤدي في السابق إلى ضعف جودة الفحص وكثرة الأخطاء، وانتهاء الأمر بنزاعات ضريبية متعددة، مؤكداً أن المنظومة الجديدة تستهدف تحسين جودة الفحص وتقليل عدد النزاعات وتحقيق العدالة الضريبية.
وفيما يخص القطاع العقاري، أوضح الكيلاني أن الضريبة أصبحت تُحتسب بنسبة 2.5% على التصرفات العقارية، مع الأخذ في الاعتبار عدد المعاملات المنفذة، مشيراً إلى أن الوزارة تمتلك حالياً قاعدة بيانات للأسعار حسب المناطق الجغرافية، بما يساعد على تقليل التلاعب أو التقديرات غير الدقيقة، ويضمن عدالة التطبيق.
وأضاف أن الوزارة رصدت في السابق حالات تهرب ضريبي عبر توزيع الأرباح بين الشركات التابعة والشركات الأم، وهو ما دفع بعض المستثمرين إلى إجراء تخطيط ضريبي غير سليم بنقل الأنشطة بين شركات مختلفة، مؤكداً أن هذه الممارسات يتم التعامل معها حالياً من خلال آليات رقابية أكثر دقة.
وفيما يتعلق بالشركات المقيدة بالبورصة، أوضح الكيلاني أن النظام السابق لم يكن فعالاً، ولذلك تم الاتجاه إلى تطبيق ضريبة بسيطة ومباشرة على المعاملات بدلاً من الدخول في حسابات أرباح معقدة، بحيث تُفرض نسبة محددة على كل عملية تداول، بما يسهل التطبيق ويحقق الشفافية.
وكشف أن الوزارة تدرس حالياً تقديم حوافز إضافية للشركات التي تنضم إلى سوق المال، بما يدعم جذب الاستثمارات الجديدة، ويعزز مناخ الأعمال، مشيراً إلى أن هناك توجهاً لإعفاء بعض الأنشطة من نسب ضريبية كانت تصل سابقاً إلى 20%، وخاصة للقطاعات العاملة خارج مصر، في إطار دعم التوسع الإقليمي للمؤسسات المصرية.
وأشار الكيلاني إلى أن الحكومة انتهت مؤخراً من مناقشات برلمانية بشأن تعديلات ضريبة التصرفات العقارية، مؤكداً أن المشكلة لم تكن في ارتفاع الضريبة فقط، بل في عدم وضوح كيفية احتسابها، موضحاً أن الوزارة تعمل حالياً على إطلاق تطبيق إلكتروني على الهواتف المحمولة يتيح للمواطن إدخال بيانات بسيطة لمعرفة قيمة الضريبة المستحقة بدقة، مع إمكانية السداد الإلكتروني باستخدام بطاقات الدفع المختلفة.
وأوضح أن التطبيق الجديد سيوحد التعامل الضريبي على جميع الوحدات العقارية، بعد أن كانت بعض الوحدات مستثناة سابقاً، مؤكداً أن هذا يمثل نقلة نوعية في تبسيط الإجراءات.
وفيما يتعلق بالإعفاءات، كشف الكيلاني أن حد الإعفاء الضريبي كان 2 مليون جنيه، ويجري حالياً التفاوض لرفعه إلى 8 ملايين جنيه، مشيراً إلى أن هذا المقترح لا يزال قيد المناقشة، ومن المنتظر حسمه خلال جولات التفاوض المقبلة.
وأكد أن من أبرز التعديلات الجديدة إلغاء حق مصلحة الضرائب العقارية في الاعتراض على التقديرات بعد إخطار المواطن بقيمة الضريبة، حيث كان المواطن يعترض ثم تعترض المصلحة مرة أخرى، ما يؤدي إلى دخول النزاع في دائرة طويلة من الطعون، بينما أصبح التقدير حالياً نهائياً ولا يخضع لمراحل اعتراض إضافية، بما يحقق الاستقرار ويقلل النزاعات.
واختتم الكيلاني تصريحاته بالتأكيد على أن جميع هذه الحوافز والإجراءات الجديدة تستهدف دعم الاستثمار، وتقليل الاحتكاك المباشر بين المواطن والإدارة الضريبية، والتحول الكامل إلى منظومة رقمية شفافة وعادلة، بما يعزز تنافسية السوق المصرية ويشجع على جذب المزيد من الاستثمارات المحلية والأجنبية، خاصة في قطاع التطوير العقاري

طباعة شارك العقارات الضريبة العقارية الضريبة الإلكترونية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: العقارات الضريبة العقارية الضريبة الإلكترونية أن الوزارة إلى أن

إقرأ أيضاً:

تأثير التعديلات الجديدة على ضريبة الدمغة وانعكاساتها على سوق المال.. شاهد

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قال رجب محروس، مستشار رئيس مصلحة الضرائب، إنه تم استبدال ضريبة الأرباح الرأسمالية، التي كانت بواقع 10% على الربح الرأسمالي، والذي كان يُحتسب بالفرق بين القيمة البيعية للسهم أو الورقة المالية مخصومًا منها تكلفة الاقتناء، وكان هذا الفرق يُخضع لضريبة بنسبة 10%.

أضاف خلال مداخلة مع برنامج "مال وأعمال"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، وتقدمه الإعلامية إنجي طاهر، أنه تم استبدالها بضريبة الدمغة النسبية، حيث كانت في السابق بواقع 1.25 في الألف لغير المقيم، و0.5 في الألف للمقيم، ولكن تم توحيدها، لتصبح 0.5 في الألف لكل من البائع والمشتري، سواء كان مقيمًا أو غير مقيم.

أوضح أنه بالنسبة لعمليات البيع في نفس اليوم (العمليات الثانوية)، فكانت في القانون القديم معفاة، بينما في القانون الحالي أو مشروع القانون الحالي ستخضع لضريبة بواقع 0.25 في الألف على البائع والمشتري، سواء كانا مقيمين أو غير مقيمين.

وأكد أنه يتم إعفاء صانع السوق، بحيث في حال وجود ركود في عمليات التداول أو ضعف في حركة الشراء والبيع، يتدخل صانع السوق بعرض أو شراء الأسهم، مما يسهم في تنشيط حركة التداول داخل البورصة المصرية، باعتبارها أداة تمويل سريعة للشركات.

مقالات مشابهة

  • وزارة الاقتصاد تطلق حزمة تنظيمية جديدة لاستيراد الحبوب والأعلاف
  • تأثير التعديلات الجديدة على ضريبة الدمغة وانعكاساتها على سوق المال.. شاهد
  • تسهيلات غير مسبوقة لسوق المال.. إلغاء ضريبة الأرباح الرأسمالية وتخفيضات جمركية على الدمغة
  • وزير المالية أمام "خطة النواب": لا ضريبة إضافية على الغاز الطبيعي بالمنازل
  • وزير المالية أمام «خطة النواب»: لا ضريبة على الغاز الطبيعي بالمنازل
  • وزير المالية : لا ضريبة على الغاز الطبيعي بالمنازل وملتزمون بحماية المواطنين ولا مساس بأسعار استهلاك الغاز
  • وزير المالية: لا ضريبة على الغاز بالمنازل.. ومشروع القانون يخاطب الشركة المختصة بالشراء
  • وزير المالية يعلن تسهيلات جمركية جديدة
  • بحضور وزير المالية.. خطة النواب تفتح ملف المنازعات الضريبية وأرباح الشركات المملوكة للدولة
  • وزير المالية: الإيرادات الضريبية زادت 29%؜ خلال الفترة من يوليو إلى مارس الماضيين