من التراخيص إلى الرقمنة.. مصر تعيد تشكيل خريطة سوق العقارات لجذب المستثمرين الأجانب
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
أكد المهندس أحمد إبراهيم، نائب رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة للتخطيط والمشروعات ونائب وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والمرافق والمجتمعات العمرانية ان قطاع العقارات في مصر يشهد تحولًا شاملًا يستهدف تعزيز الشفافية وتوحيد القواعد المنظمة للسوق وتسهيل الإجراءات وجذب الاستثمارات الأجنبية،
وأوضح إبراهيم خلال مؤتمر التطوير العقاري مركز إقليمى الذى تنظمة غرفة التجارة الأمريكية اليوم الثلاثاء أن الدولة تتجه إلى تطبيق نظام صارم للترخيص المهني للعاملين في القطاع العقاري، على غرار التجربة الكندية التي تشترط اجتياز دورات تدريبية إلزامية وسحب التراخيص في حال ارتكاب مخالفات، بما يسهم في ضبط السوق ورفع كفاءة الممارسات المهنية.
وأشار إلى وجود توجه لتوحيد معايير قياس الوحدات العقارية، خاصة فيما يتعلق بالمساحات الصافية والمساحات الإجمالية، بهدف تحقيق الشفافية والحد من التضارب في البيانات التي يعلنها المطورون.
وأضاف أن وزارة الإسكان، بالتعاون مع وزارات الاتصالات والعدل والداخلية، تعمل حاليًا على إطلاق منصة رقمية موحدة لتصدير العقار، تربط الجهات المحلية مباشرة بمصلحة الشهر العقاري، بما يتيح لغير المصريين شراء وتسجيل الوحدات العقارية بسهولة ويسر، في خطوة مهمة لدعم جذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز ثقة المستثمرين في السوق المصري.
وأشار إلى أن ممثلي القطاع العقاري أثاروا عددًا من التحديات المرتبطة بتشتت البيانات ووجود فروق في قياسات المساحات بين المطورين والاستشاريين والجهات المحلية والشهر العقاري، وهو ما دفع الدولة إلى العمل على إنشاء قاعدة بيانات مركزية موحدة توفر معلومات دقيقة وموثوقة للمستثمرين تساعدهم في إعداد دراسات الجدوى بصورة صحيحة، على أن تكون هذه البيانات متاحة إلكترونيًا بالجنيه المصري والدولار الأمريكي.
وكشف نائب رئيس هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة عن وجود خطط حكومية لتفعيل “المرصد الحضري” التابع للهيئة، والذي سيقوم بجمع وتحليل البيانات العمرانية الخاصة بالمدن الجديدة، ليكون مرجعًا أساسيًا للمستثمرين ويساعدهم على اتخاذ قرارات استثمارية مبنية على بيانات دقيقة ومحدثة.
وأكد إبراهيم أن هذه الجهود المتكاملة في مجالات التنظيم والتشريع والتحول الرقمي وتوحيد البيانات من شأنها أن تعيد صياغة السوق العقاري المصري ليصبح أكثر شفافية وكفاءة وجاذبية للاستثمار المحلي والأجنبي، بما يدعم خطط الدولة لتحقيق نمو مستدام في قطاع العقارات خلال المرحلة المقبلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإسكان السوق العقارى
إقرأ أيضاً:
لتأمين البنية التحتية الرقمية.. رئيس جامعة دمنهور يتفقد مركز البيانات الرئيسي ويوجه بتجهيز موقعًا احتياطيا
في إطار تنفيذ استراتيجية جامعة دمنهور للتحول الرقمي ورفع جاهزية البنية التحتية التكنولوجية، أجرى الدكتور إلهامي ترابيس، رئيس جامعة دمنهور، اليوم الثلاثاء 2 يونيو 2026، زيارة ميدانية تفقد خلالها مركز البيانات الرئيسي "Data Center".
ورافق رئيس الجامعة خلال الزيارة الأستاذ محمد عامر، مدير عام الإدارة العامة للتحول الرقمي، المهندس علي عنبر، مدير البنية الأساسية وتأمين المعلومات، المهندس محمد البستاوي، مدير إدارة النظم والتطبيقات والدعم الفني، المهندس حسام الدين أحمد، المهندس محمود مديح.
تضمنت الزيارة مراجعة شاملة للبنية التحتية الفنية للمركز، شملت أنظمة الطاقة والتبريد، وشبكات الاتصال، وآليات الحماية من الحرائق، وإجراءات النسخ الاحتياطي، ومعايير تأمين الشبكات والبيانات وفقًا للضوابط القومية للأمن السيبراني.
خلال جولته؛ وجه رئيس الجامعة بحزمة إجراءات فورية عاجلة لرفع كفاءة الداتا سنتر الحالي، وتطوير منظومة التبريد والطاقة والحماية، بما يضمن استمرارية العمل دون انقطاع، وكذا تحديث مكونات المركز ورفع كفاءة التشغيل، بما يشمل تحديث وحدات التخزين، وتطوير أنظمة التبريد، وتركيب مصادر طاقة احتياطية بسعات تشغيلية أعلى، لضمان استمرارية العمل على مدار الساعة وبمعدل إتاحة وكفاءة عالي، ومواكبة التوسعات الجارية والمستقبلية.
كما أصدر "ترابيس" توجيهات بتجهيز مركز بيانات احتياطي "Disaster Recovery Site" بنظام المرآة الكاملة، يعمل تزامنيًا مع المركز الرئيسي لضمان استمرارية الأعمال واسترجاع فوري للبيانات في حالات الطوارئ أو الانقطاع، تماشيًا مع أفضل الممارسات العالمية في حوكمة تكنولوجيا المعلومات، وإدارة أمن المعلومات واستمرارية الأعمال.
هذا وقد أكد الدكتور إلهامي ترابيس أن الداتا سنتر يمثل الركيزة الأساسية والعمود الفقري للحوكمة الرقمية بالجامعة، وأن تأمين استمرارية عمله وحماية بياناته يعدان أولوية قصوى ضمن خطة الجامعة للانتقال إلى جامعة ذكية مستدامة، بما يضمن تقديم خدمات إلكترونية متكاملة وآمنة لجميع الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والعاملين.