جامعة القاهرة تشارك في مؤتمر لإحياء ذكرى أستاذ الجيل أحمد لطفي السيد بمعرض الكتاب
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
أعلنت جامعة القاهرة مشاركتها في تنظيم مؤتمر فكري وثقافي رفيع المستوى لإحياء ذكرى أستاذ الجيل أحمد لطفي السيد، أحد أبرز رواد التنوير والنهضة الفكرية في مصر، وأحد الرموز الوطنية التي أسهمت في تأسيس معالم الدولة المصرية الحديثة، وأحد أقدم من تولوا رئاسة الجامعة في بدايات تشكلها، وذلك في إطار مشاركتها الثقافية والفكرية في فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب.
ويأتي المؤتمر تأكيدًا للدور التاريخي لجامعة القاهرة، الجامعة الأم، في دعم الفكر المستنير، وترسيخ قيم العقل والحرية والاستقلال الأكاديمي، واستحضار إسهامات الرواد المؤسسين الذين ارتبطت أسماؤهم بتاريخ الجامعة ومسيرتها الوطنية والعلمية.
و أكد، الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، أن مشاركة الجامعة في معرض القاهرة الدولي للكتاب، وتنظيم هذا المؤتمر لتكريم أستاذ الجيل أحمد لطفي السيد، تأتي انطلاقًا من مسؤولية الجامعة الوطنية والتنويرية، وحرصها على ربط الأجيال الجديدة بإرثها الفكري والإنساني، وترسيخ القيم التي قامت عليها الجامعة منذ نشأتها، وفي مقدمتها حرية الفكر واستقلال الجامعة وبناء الإنسان الواعي.
وأضاف رئيس الجامعة أن أستاذ الجيل أحمد لطفي السيد يُجسد نموذجًا فريدًا للمثقف الوطني الذي جمع بين الفكر والممارسة، وأسهم في بناء الوعي المصري الحديث، وكان أحد الأعمدة الرئيسية التي أرست مفهوم الجامعة الحرة المستقلة، وهو ما يجعل الاحتفاء به تأكيدًا على استمرارية رسالة جامعة القاهرة عبر الأجيال.
ومن المقرر أن يشارك في المؤتمر نواب رئيس جامعة القاهرة، إلى جانب نخبة من أساتذة الجامعة، وكبار المفكرين والكتاب، حيث يتناول المؤتمر الأبعاد الفكرية والوطنية لشخصية أحمد لطفي السيد، ودوره الريادي في الدفاع عن حرية الفرد، وكرامة الإنسان، وحق التعليم، واستقلال الجامعة، إلى جانب إسهاماته السياسية والثقافية والثقافية التي أسست لمدرسة عقلانية قائمة على الحوار واحترام الاختلاف.
وتبدأ فعاليات المؤتمر يوم الأربعاء 28 يناير في تمام الساعة الثانية ظهرًا، ويتضمن ثلاثة جلسات متتالية تناقش محاور فكرية وتاريخية متنوعة، تسلط الضوء على إسهامات أستاذ الجيل ودوره في بناء الوعي الوطني ومسيرة الجامعة المصرية.
وتثمّن جامعة القاهرة التعاون المثمر مع وزارة الثقافة والهيئة المصرية العامة للكتاب، والقائمين على تنظيم معرض القاهرة الدولي للكتاب، مؤكدة أن هذا المؤتمر يعكس الشراكة بين الجامعة والمؤسسات الثقافية في صناعة الوعي وبناء الإنسان، ودعم مكانة مصر الفكرية والحضارية.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جامعة القاهرة
إقرأ أيضاً:
برامج لدعم البيئة التعليمية في جامعتي الطفيلة واليرموك
صراحة نيوز – نفذت جامعتا الطفيلة التقنية واليرموك اليوم الثلاثاء، مبادرات وبرامج لدعم الطلبة وتعزيز البيئة التعليمية والبحثية، من خلال أنشطة توعوية ومشروعات أكاديمية.
ففي الطفيلة، نفذت جامعة الطفيلة التقنية مبادرتين توعويتين استهدفتا طلبة الجامعة، لتعزيز الصحة النفسية والسلوكيات الصحية الإيجابية لدى الطلبة خلال فترة الامتحانات النهائية.
وشملت المبادرة الأولى توزيع عبارات تحفيزية وإيجابية في مختلف مرافق الجامعة، بهدف رفع معنويات الطلبة وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، ومساندتهم نفسياً خلال فترة الامتحانات، وبما يسهم في التخفيف من الضغوط النفسية وتحفيزهم على بذل المزيد من الجهد لتحقيق النجاح والتفوق الأكاديمي.
وفي السياق ذاته، نفذت شعبة عيادة المساعدة على الإقلاع عن التدخين في الجامعة مبادرة توعوية تمثلت في توزيع قطع من الشوكولاتة مرفقة بعبارات إرشادية وتشجيعية تحث الطلبة على الإقلاع عن التدخين، وتسلط الضوء على الآثار الإيجابية لهذه الخطوة على صحتهم الجسدية والنفسية، وذلك ضمن جهود الجامعة الرامية إلى نشر الوعي الصحي وترسيخ ثقافة الحياة السليمة بين الطلبة.
وأكد عميد شؤون الطلبة في الجامعة، الدكتور محمود السعود، أن هذه المبادرات تأتي انسجاماً مع رؤية جامعة الطفيلة التقنية في توفير بيئة جامعية متكاملة تدعم الطلبة نفسياً وأكاديمياً واجتماعياً، مشيراً إلى أن الاهتمام بالصحة النفسية وتعزيز السلوكيات الصحية الإيجابية يشكلان جزءاً أساسياً من رسالة الجامعة تجاه طلبتها.
وفي جامعة اليرموك، افتُتح “متحف التاريخ الطبيعي الأردني” بحلته الجديدة بعد استكمال أعمال إعادة التأهيل والتطوير بدعم من مجلس محافظة إربد، تزامناً مع احتفالات الجامعة بالأعياد الوطنية واليوبيل الذهبي لتأسيسها، برعاية رئيس الوزراء الأسبق، الدكتور عبدالرؤوف الروابدة وبحضور رئيس جامعة اليرموك، الدكتور مالك الشرايري، ورئيس مجلس محافظة إربد، المهندس منذر البطاينة، والمدير العام للحديقة النباتية الملكية، المهندس محمد إبراهيم شهبز.
وأكد الروابدة أن إعادة تأهيل المتحف تمثل استثماراً وطنياً في الذاكرة العلمية والبيئية للمملكة، مشيراً إلى أن المتاحف العلمية تُعد ركيزة أساسية في حفظ الموروث الطبيعي ونقله إلى الأجيال القادمة، بما يعزز الوعي البيئي ويكرس استدامة المعرفة.
وأشاد بالشراكة المؤسسية بين جامعة اليرموك ومجلس محافظة إربد في دعم هذا الصرح، ودوره في تطوير العملية التعليمية والبحثية، مؤكداً أن اليرموك أصبحت رافعة علمية ومعرفية وثقافية بارزة في المملكة، وأن هذا الإنجاز ينسجم مع السردية الوطنية الأردنية في بناء الإنسان وصون الهوية.
من جانبه، أكد الشرايري أن إعادة افتتاح المتحف تجسد التوجه الاستراتيجي للجامعة في صون الإرث الطبيعي، مشيراً إلى ما ورد في مقدمة كتاب “شذرات من تاريخ الأردن” للدكتور عبدالرؤوف الروابدة بأن الأرض الأردنية كنز ثمين بما تحويه من موارد طبيعية وتاريخية.
ولفت إلى أن التحديثات الجديدة ستعزز دور المتحف كمركز علمي وتعليمي وتوعوي يخدم الطلبة والباحثين والزوار.
بدوره، بيّن عميد كلية العلوم، الدكتور مهيب عواودة، أن المتحف يمثل مرجعاً علمياً يوثق التراث الطبيعي للمملكة، مستعرضاً خطة الجامعة لتطويره ليكون مركزاً رائداً في البحث والتعليم والسياحة العلمية، عبر تحديث المقتنيات ورقمنتها وتعزيز دورها المجتمعي.
وأوضح مشرف المتحف، الدكتور المثنى الكركي، أن المتحف يضم نحو 8000 عينة نباتية و2300 عينة حيوانية من البيئة المحلية، موزعة على أقسام متخصصة تشمل الحيوان والطيور والأسماك والمعشب النباتي والجيولوجيا، بالإضافة إلى ورشة للتحنيط، ما يجعله سجلاً علمياً حياً يخدم المساقات الجامعية والدراسات الميدانية.
وفي سياق متصل، اختتمت جامعة اليرموك فعاليات مشروع التبادل الافتراضي العالمي، الذي نُفذ على مدى عامين بالشراكة مع جامعة شيناندواه الأميركية بدعم من مبادرة ستيفنز، بهدف تعزيز التعاون الأكاديمي الدولي والتعليم العابر للحدود.
وأكدت نائب رئيس الجامعة لشؤون البحث العلمي والاعتمادات الدولية والتصنيفات، الدكتورة ربا البطاينة، خلال رعايتها الحفل الختامي، أن المشروع أسهم في تطوير مهارات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس وتوسيع آفاقهم المعرفية والثقافية.
وأوضحت مديرة المشروع الدكتورة سوسن الدرايسة، أن المشروع استقطب 96 عضو هيئة تدريس، و100 مرشد طلابي، ونحو 2000 طالب وطالبة، وأسهم في تعزيز مهارات القيادة والعمل الجماعي والتواصل بين الثقافات.
من جهته، أكد مدير دائرة العلاقات والمشاريع الدولية الدكتور رشيد جرادات، أن المشروع يعزز الحضور الدولي للجامعة ويفتح آفاقاً أوسع للتعاون الأكاديمي العالمي.
وتضمن الحفل جلسات حوارية استعرض خلالها المشاركون تجاربهم، قبل أن يُختتم بتكريم المشاركين وتسليمهم الشهادات التقديرية.