من ماليزيا.. ميرنا جميل تخطف الأنظار بإطلالة صيفية جريئة
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
شاركت الفنانة ميرنا جميل متابعيها بعض الصور لها خلال أحدث ظهور لها بإطلالة صيفية جريئة أثناء تواجدها في ماليزيا، مما جعلها في صدارة تريند منصات التواصل الاجتماعي المختلفة.
ونشرت الفنانة ميرنا جميل صورها في ماليزيا عبر حسابها الرسمى على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام، لتعلق عليها قائلة، «يا له من يوم ممتع ».
وخطفت الفنانة ميرنا جميل أنظار الجمهور، لتنهال عليها التعليقات، «غزاله، باربي أخر حاجة، عسل، قمر، أجمل ممثلة على الساحة»
View this post on InstagramA post shared by Mirna Gamil (@mirnagamil1)
مسلسل ميرنا جميل في رمضان 2026والجدير بالذكر، من المقرر أن تشارك الفنانة ميرنا جميل في الماراثون الرمضاني المقبل 2026 بـ مسلسل الكينج، من تأليف محمد صلاح العزب، إخراج شيرين عادل، بطولة محمد إمام، ويشارك فيه كل من وميرنا جميل، وحنان مطاوع، وسامي مغاوري، وعمرو عبد الجليل، وحجاج عبد العظيم، وانتصار، وكمال أبو رية.
آخر أعمال الفنانة ميرنا جميلوكان آخر أعمال الفنانة ميرنا جميل هو فيلم الساحل الشرير، الذي يقوم ببطولته علي ربيع الذي بدأ تصويره الأسبوع الماضي، الذي يشهد عودة ميرنا جميل للسينما بعد غياب فترة طويلة، وتشارك ميرنا جميل في دور البطولة النسائية أمام الفنان علي ربيع في فيلم الساحل الشرير المقرر عرضه في عيد الفطر المبارك 2025.
وكان آخر تواجد سينمائى لـ ميرنا جميل، في فيلم توأم روحي بطولة حسن الرداد وأمينة خليل وعائشة بن أحمد ورجاء الجداوي وبيومي فؤاد وتم عرضه عام 2020.
أبطال فيلم الساحل الشريرفيلم الساحل الشرير بطولة على ربيع، ميرنا جميل، أوس أوس، هالة فاخر، إيمان السيد، سامى مغاورى وعدد آخر من الفنانين، والعمل من تأليف فادى أبو السعود وإخراج عمرو صلاح وتدور أحداثه في إطار كوميدي كعادة أفلام على ربيع التي تعتمد دائماً على الكوميديا.
اقرأ أيضاًمسلسلات رمضان 2026.. ثنائيات نجمية تخطف الأضواء قبل انطلاق السباق الدرامي
مسلسلات رمضان 2026.. محمد إمام يطير إلى دبي لتصوير مسلسل «الكينج»
«صوتي من دماغي».. عمرو محمود ياسين يرد على شائعات «وننسى اللي كان» برسالة غامضة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أعمال ميرنا جميل الفنانة ميرنا جميل مسلسل ميرنا جميل في رمضان ميرنا جميل الفنانة میرنا جمیل فیلم الساحل الشریر
إقرأ أيضاً:
قراصنة يستولون على ناقلة نفط قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفادت إذاعة "دلسان" الصومالية، نقلًا عن مسؤولين محليين وهيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، بأن قراصنة استولوا على ناقلة نفط أثناء إبحارها قبالة الساحل الشمالي الشرقي للصومال.
وذكرت الإذاعة أن الناقلة، التي كانت محملة بمنتجات نفطية، تعرضت للاختطاف بالقرب من إقليم بونتلاند، أثناء رحلتها من ميناء بربرة إلى العاصمة مقديشو، مرجحة أن يكون قراصنة صوماليون وراء العملية.
وأشارت التقارير إلى أن السفينة مملوكة لرجل أعمال باكستاني، فيما لم يتم حتى الآن تحديد عدد أفراد الطاقم أو الكشف عن مصيرهم، وسط استمرار التحقيقات من الجهات المعنية.
وتأتي هذه الحادثة في وقت تشير فيه بيانات دولية إلى تراجع كبير في نشاط القرصنة الصومالية خلال السنوات الماضية، بعد أن بلغت ذروتها عام 2011، إلا أن تكرار مثل هذه الحوادث مؤخرًا يثير مخاوف من عودة التهديدات لخطوط الملاحة في المنطقة.
وشهدت منطقة القرن الإفريقي، وخاصة السواحل الصومالية، خلال العقدين الماضيين واحدة من أخطر موجات القرصنة البحرية في العالم، حيث تحولت مياه المحيط الهندي وخليج عدن في فترات سابقة إلى مسرح لهجمات استهدفت السفن التجارية وناقلات النفط وناقلات الحاويات.
بدأت الظاهرة في أوائل العقد الأول من الألفية، وارتفعت بشكل ملحوظ بعد عام 2007، عندما أدى ضعف الدولة المركزية في الصومال وتدهور الأوضاع الأمنية والاقتصادية إلى انتشار مجموعات مسلحة اعتمدت على اختطاف السفن وطلب الفدية كمصدر تمويل رئيسي. وبلغت القرصنة ذروتها عام 2011، حين سُجلت عشرات الحوادث والخطف والاحتجاز لفترات طويلة مقابل مبالغ مالية ضخمة.
دفع هذا التصاعد المجتمع الدولي إلى التدخل عبر عمليات بحرية متعددة بقيادة قوى دولية وإقليمية، إضافة إلى تعزيز إجراءات الحماية على السفن التجارية، مثل تغيير مسارات الإبحار، وزيادة الحراسة المسلحة، وتطبيق قواعد صارمة للسرعة والمناورة في المناطق عالية الخطورة.