يامال يحقق إنجازًا تاريخيًا مع برشلونة وإسبانيا
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
في إنجاز لافت يعكس إمكانياته الكبيرة، وصل النجم الشاب لامين يامال إلى المساهمة التهديفية رقم 100 في مسيرته مع نادي برشلونة ومنتخب إسبانيا. هذا الرقم تحقق في وقت قياسي، حيث تفوق على عملاقي كرة القدم ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو في عدد المباريات اللازمة لتحقيق هذا الإنجاز.
مدرب ريال أوفييدو يشيد بتألق لامين يامال رغم خسارته أمام برشلونة يامال رجل مباراة برشلونة و أوفييدو في الدوري الإسباني
وجاءت المساهمة رقم 100 في مباراة برشلونة ضد ريال أوفيدو، والتي انتهت بفوز الفريق الكتالوني 3-0 في إطار الدوري الإسباني.
وساهم يامال في 82 هدفًا مع برشلونة خلال 132 مباراة، بينما سجل 18 هدفًا وصنع 18 تمريرة حاسمة مع منتخب إسبانيا في 23 مباراة دولية. بذلك، أصبح إجمالي مساهماته التهديفية 100 هدف وتمريرات حاسمة في 155 مباراة فقط.
بالنظر إلى تاريخ نجوم كرة القدم، يظهر التفوق الكبير ليمال على ميسي ورونالدو في هذا السياق. فبينما احتاج ليونيل ميسي إلى 159 مباراة لتحقيق 100 مساهمة تهديفية مع برشلونة في نوفمبر 2008، كان يامال قد حقق نفس الرقم في 155 مباراة فقط.
من جانب آخر، سجل كريستيانو رونالدو هذا الرقم بعد 236 مباراة مع مانشستر يونايتد، عندما سجل هدفين وصنع هدفًا في مباراة فوز فريقه على ريدينج 3-2 في ديسمبر 2006.
لا شك أن يامال، الذي يبلغ من العمر 18 عامًا فقط، يعد بأداء مذهل في المستقبل القريب. بعد حصوله على المركز الثاني في جائزة الكرة الذهبية العام الماضي، سيكون هدفه التالي أن يصبح أصغر لاعب في تاريخ كرة القدم يفوز بهذه الجائزة، وهو اللقب الذي يحمل حاليًا النجم البرازيلي رونالدو نازاريو الذي فاز بها عام 1997 وهو في سن 21 عامًا.
ومع تألقه المستمر في برشلونة والمنتخب الإسباني، يبدو أن لامين يامال على الطريق الصحيح ليكون واحدًا من أعظم لاعبي كرة القدم في جيله، وربما في التاريخ.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: برشلونة إسبانيا يامال لامين يامال الدوري الإسباني کرة القدم
إقرأ أيضاً:
فصلٌ تاريخي جديد في العلاقات العُمانية–التنزانية
مسقط - الرؤية
بدأ رسميًا فصلٌ جديد في العلاقات العُمانية–التنزانية، حيث تتحول قرونٌ من الإرث التاريخي المشترك إلى شراكات اقتصادية واستثمارية واعدة. وجاء ذلك بالتزامن مع الاحتفاء باليوم العالمي للغة السواحيلية في مسقط، وانعقاد المنتدى الاقتصادي العُماني–التنزاني، إلى جانب إطلاق الرحلات المباشرة لطيران تنزانيا إلى العاصمة العُمانية.
ويُنظر إلى هذه الخطوات بوصفها نقطة تحول في مسار التعاون بين البلدين، إذ تسهم الرحلات المباشرة، التي تختصر زمن السفر إلى أقل من ست ساعات، في تعزيز حركة التجارة والسياحة والاستثمار، مستفيدةً من وجود مجتمع ناطق باللغة السواحيلية في سلطنة عُمان وما يجمع الشعبين من روابط تاريخية وثقافية متينة.
وفي القطاع السياحي، تبرز فرص جديدة لبناء برامج مشتركة تجمع بين المقومات الفريدة في البلدين، حيث يمكن للسائح الاستمتاع بتجربة سفاري في متنزه سيرينغيتي بتنزانيا، قبل الانتقال مباشرة إلى سلطنة عُمان لاستكشاف معالمها التاريخية، مثل حصون نزوى وقرية مِسفاة العبريين، في تجربة سياحية متكاملة تمزج بين الطبيعة الإفريقية العذراء والإرث الحضاري العربي.
كما يؤكد المراقبون أهمية قياس الأثر الاقتصادي الفعلي للعلاقات بين البلدين، بعيدًا عن اختزالها في إطار الزيارات العائلية، إذ تسهم الروابط الاجتماعية الممتدة في تنشيط التجارة والاستثمار وسوق العقارات وحركة الأعمال عبر الحدود، وهو ما يدعم توجيه مزيد من الاستثمارات إلى قطاعات الطيران والضيافة والخدمات اللوجستية.
وبينما كان المحيط الهندي على مدى قرون جسرًا للتواصل بين عُمان وتنزانيا، تمثل الرحلات الجوية المباشرة والشراكات الاقتصادية الجديدة بداية مرحلة أكثر عمقًا واتساعًا في مسيرة التعاون بين البلدين، بما يعزز آفاق النمو والازدهار المشترك.