ما العتاد العسكري على متن يو إس إس أبراهام لينكون؟ حاملة نووية في الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
تصف البحرية الأميركية "USS Abraham Lincoln" بأنها "**أكبر سفينة حربية في العالم**"، إذ تستوعب أكثر من 65 طائرة وتحمل 97 ألف طن من المعدات.
دخلت حاملة طائرات أميركية ترافقها ثلاث سفن حربية منطقة الشرق الأوسط، في وقت تواجه إيران احتجاجات مستمرة أسفرت عن آلاف القتلى.
قالت القيادة المركزية الأميركية، المشرفة على العمليات العسكرية الأميركية في المنطقة، عبر المنصة "X" إن المجموعة القتالية لحاملة الطائرات "USS Abraham Lincoln" "منتشرة حاليا في الشرق الأوسط لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين".
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسبوع الماضي إن سفنا تُرسل إلى المنطقة "تحسبا لأي طارئ"، وذلك عقب تحذير سابق أكد فيه أن الولايات المتحدة "مستعدة ومزوّدة بالذخيرة" لحماية المحتجين.
في ما يلي ما نعرفه عن التقنيات والمعدات العسكرية المحتملة على متن الحاملة الأميركية.
"أكبر سفينة حربية في العالم"تعد "USS Abraham Lincoln" واحدة من حاملات الطائرات الأميركية العاملة بالطاقة النووية، والتي تصفها البحرية بأنها "أكبر السفن الحربية في العالم".
وهي ضمن عشر حاملات طائرات أميركية تعمل بالطاقة النووية والمعروفة بفئة "Nimitz".
وبحسب البحرية الأميركية، يبلغ طول حاملات فئة "Nimitz" 333 مترا، ويمكنها نقل نحو 100.000 طن من المعدات، بما في ذلك 65 طائرة وعدة منصات إطلاق صواريخ.
ما التقنيات الدفاعية الموجودة على متنها؟تدعم الحاملة طائرات قادرة على ضرب أهداف جوية وعلى الشواطئ، وفقا للبحرية الأميركية. وتضم أسرابها المقاتلة "F-35 Lightning II" ومقاتلات "F/A-18 Super Hornet"، بحسب "Associated Press".
وتشارك الحاملة أيضا في عمليات الأمن البحري التي "تُحبط التهديدات التي تستهدف الملاحة التجارية وتمنع استخدام البحار في الإرهاب والقرصنة"، وفق البحرية الأميركية.
وقد تُزوَّد حاملات فئة "Nimitz" بعدة أنواع من الصواريخ، بينها "NATO Sea Sparrow"، وهو نظام تسليح مضاد للصواريخ والطائرات. وقد يكون هذا النوع من الصواريخ على متن "USS Abraham Lincoln" كونها ضمن مجموعة "Nimitz".
وغالبا ما تحمل هذه الحاملات منظومتين لمواجهة الصواريخ المضادة للسفن، مثل "Phalanx"/CIWS، وهي "مدفع سريع الإطلاق مُتحكَّم به حاسوبيا وموجَّه بالرادار"، ومنظومة صواريخ RAM ، وهي "سلاح فوق صوتي وخفيف الوزن… يطلق وينسى"، بحسب الشركة المصنعة "RTX"، المعروفة سابقا باسم "Raytheon".
وقد تضم "USS Abraham Lincoln" أسلحة إضافية على متنها، وفقا لقاعدة البيانات العسكرية "Command: Modern Operations / Modern Air Naval Operations" Cmano. ويشمل ذلك منظومة "AN/SLQ-25A Nixie"، وهي نظام خداعي يصدر أصواتا لإرباك الطوربيدات تحت الماء ومنعها من تتبُّع السفينة.
وتزوَّد السفينة بعدة أنواع من أنظمة الرادار التي تساعدها على كشف التهديدات القريبة وتعقّبها، ومراقبة حركة الطيران، وإطلاق الصواريخ وتوجيهها، وفقا لمنشور Naval Technology, الذي ذكر أيضا أنها تضم مروحيتين هجوميتين من طراز "SH-60 Seahawk" وتسعة أسراب.
وتستطيع "USS Abraham Lincoln" الإبحار بسرعة تصل إلى 35 عقدة (65 كيلومترا في الساعة)، ويبلغ متوسط قوام طاقمها 5.600 شخص، وفقا لـ Cmano.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل إيران غرينلاند إيران إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إسرائيل الصحة حلف شمال الأطلسي الناتو حروب لبنان سرطان
إقرأ أيضاً:
استنفار بإيران وإسرائيل.. ترمب يلوح بهجوم واسع وإدارته تحذر الأمريكيين
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم الخميس، إنه يدرس "بجديّة" شنّ هجوم واسع النطاق على إيران، متوعدا بأنه سيكون أوسع من الهجمات التي نُفذت خلال عملية "الغضب الملحمي"، في حين دعت الخارجية الأمريكية مواطنيها في الشرق الأوسط إلى الاستعداد لإلغاء رحلات جوية في ظل التصعيد على إيران.
وأكد ترمب لموقع أكسيوس الأمريكي، أنه يفكر في استئناف ما وصفها بالعمليات الكبرى في إيران، مضيفا "أنا على وشك اتخاذ القرار، ونحن على أتم الاستعداد لذلك".
وقال إن إسرائيل ستنضم للهجمات الواسعة "في غضون دقيقتين"، في حال طلب الرئيس الأمريكي منها ذلك، مستدركا بالقول "لكننا لسنا بحاجة إلى أي طرف لشن عملية جديدة ضد إيران".
وأوضح ترمب أن انضمام إسرائيل إلى الضربات "ستترتب عليه عواقب"، معتبرا أن الإيرانيين يريدون التفاوض، "لكنهم غير مستعدين لإبرام اتفاق في الوقت الراهن ولم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد".
وأمس الأربعاء، أعلن ترمب عن معادلة ردع جديدة وغير مسبوقة، تتمثل في ضرب وتدمير البنية التحتية المدنية في قلب العاصمة طهران، في مسعى لرفع الكلفة على إيران، في حين توعدّ مسؤولون إيرانيون بالردّ بالمثل، واستهداف البنية التحتية والجسور ومنشآت الطاقة في المنطقة، إذا مضت واشنطن في تنفيذ تهديداتها.
ونقل موقع "والا" عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين تأكيدهم أن الاستعدادات في إسرائيل لاحتمال شن الولايات المتحدة هجوما واسعا على إيران، بلغت ذروتها اليوم، لا سيما في الجيش الإسرائيلي.
وذكرت هيئة البث نقلا عن مصادر إسرائيلية، أنه إذا سمح ترمب لإسرائيل بمهاجمة إيران، فإنها مستعدة للقيام بذلك، مضيفة أن إسرائيل تسعى للحصول على "ضوء أخضر" لشنّ هجمات على أهداف متبقية، ضمن بنك أهداف سلاح الجو التي لم تُستهدف بعد، مثل مواقع الطاقة، وفق المصادر.
إعلانمن جهته، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس خلال مشاورات أمنية، أنهم مستعدون لكل الاحتمالات، مهددا بأن إيران "ستتلقى ضربة ساحقة"، إذا أقدمت على مهاجمة إسرائيل.
وترجح تقديرات في إسرائيل، إقدام ايران على مهاجمة إسرائيل أولا، وفق ما ذكرت القناة الـ12 الإسرائيلية، نقلا عن مصادر مطلعة.
وأشارت القناة الـ12 إلى أن جيش الاحتلال مستعد لسيناريو تدهور الأوضاع بشكل سريع، وانضمامه لمواجهة إيران، أو لسيناريو التصعيد التدريجي.
أمريكا تحذر رعاياها بالمنطقةوفي إطار متصل، دعت وزارة الخارجية الأمريكية، مواطنيها المقيمين في الشرق الأوسط، إلى الاستعداد لاحتمال إلغاء رحلات جوية وإغلاق المجالات الجوية بشكل دوري، وحدوث اضطرابات في السفر، في ظل استمرار التصعيد ضد إيران.
جاء ذلك في تحذير أمني عالمي أصدرته الوزارة، ونصحت فيه الأمريكيين في جميع أنحاء العالم بتوخي الحذر، بسبب التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، واحتمال حدوث تصعيد غير متوقع.
وقالت الخارجية إن على الأمريكيين الموجودين حاليا في الشرق الأوسط توخي الحذر وزيادة اليقظة، والاستعداد لإلغاء محتمل للرحلات واضطرابات في حركة السفر.
وأضافت أن بعض شركات الطيران العاملة في المنطقة أجّلت استئناف جداول رحلاتها السابقة، بينما ألغت شركات أخرى بعض الخطوط.
ودعت الوزارة المواطنين الأمريكيين خارج الشرق الأوسط إلى إعادة النظر في السفر إلى المنطقة أو المرور عبرها.
كما طلبت من المسافرين إلى الشرق الأوسط أو المغادرين منه، متابعة المعلومات المتعلقة بعمل المطارات وشركات الطيران، والتحقق مباشرة من استمرار رحلاتهم في مواعيدها.
إيران.. التهديد والتهديد المضادوردت إيران على تهديدات ترمب الجديدة، بإبداء استعداداتها لكافة الاحتمالات، وإطلاق تهديدات مضادة، وفق مدير مكتب الجزيرة في طهران، نور الدين الدغير.
وقبل أن تصدر التهديدات الجديدة للرئيس الأمريكي، أكد محمد مخبر، مستشار ومساعد المرشد الإيراني، أن بلاده مستعدة لجميع الاحتمالات، وأن القوات المسلحة الإيرانية تتخذ جميع الخطوات، وتدرس جميع الإجراءات.
ونوه وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إلى أن أراضي إيران سيكون الرد فيها على أساس "العين بالعين"، وفق الدغير، موضحا أن ما ستستهدفه الولايات المتحدة، سيُستهدف مثيله من قبل الجانب الإيراني، منشآت طاقة مقابل منشآت طاقة، ومنشآت نفط مقابل منشآت نفط، والمؤسسات الرسمية مقابل المؤسسات الرسمية، مما ينذر بنشوب حرب مفتوحة.
وأفاد مدير مكتب الجزيرة في طهران، بأن ثمة تقديرات عسكرية في إيران، بأن مجموعة العمليات التي قامت بها القوات الأمريكية مؤخرا، خاصة على مستوى الحدود، تهيئ نوعا ما، إلى إجراء عسكري قد يكون بريا.
وأوضح الدغير أن هناك حديثا عن عمليات إنزال في مجموعة من الجزر، مثل "أبو موسى"، "طنب الكبرى"، و"طنب الصغرى"، و"خارك"، مشيرا إلى أن إيران أعادت نشر قواتها في المناطق التي يتوقع أن يكون الجانب الأمريكي قد حددها كأهداف للاقتحام.
وتابع الدغير بأن هناك تقديرات عسكرية أخرى مطروحة تتحدث عن إيجاد ممرات داخل إيران، واستهداف منشآت كبرى، مؤكدا أن طهران وضعت مجموعة من الإستراتيجيات للمواجهة، وفق معادلة "الردّ بالمثل".
إعلان