نوفمبر 2026.. الشرقية تستعد لاستقبال «أبطال النار» في العالم
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
بدأت أمانة المنطقة الشرقية تحركاتها الميدانية والتنسيقية المكثفة مع شركة أرامكو السعودية، لوضع خارطة طريق شاملة تضمن جاهزية البنية التحتية والخدمات اللوجستية، استعداداً لاستضافة المملكة لحدث عالمي غير مسبوق يتمثل في «منافسات الإطفائيين العالمية 2026» المقرر إقامتها في نوفمبر من العام المقبل.
ويأتي ذلك بهدف إخراج هذا التجمع الدولي الأكبر في قطاع السلامة والإنقاذ بصورة تليق بمكانة المملكة وتعزز جودة الحياة، وتبرز القدرات التنظيمية السعودية في إدارة الفعاليات الكبرى.
أخبار متعلقة عاجل: «هوية العمارة السعودية».. شرط ملزم لأسوار «المياه» و«الاتصالات» بالشرقيةأمير الشرقية يستقبل منسوبي "الأمر بالمعروف" بمناسبة ندوة جهود الأمير نايف في الأمن الفكريتوحيد الجهود وتوزيع الأدوار
وناقش الجانبان خلال اجتماع تنسيقي رفيع المستوى، آليات توحيد الجهود المشتركة وتوزيع الأدوار بدقة بين الجهات ذات العلاقة، لضمان تهيئة البيئة الحضرية للمنطقة لاستقبال الوفود العالمية، وتوفير كافة المتطلبات البلدية التي تضمن انسيابية الحدث ونجاحه وفق أعلى المعايير الدولية.
وأكد وكيل الأمين للخدمات محمود الرتوعي، أن الأمانة تتعامل مع هذا الملف باعتباره أولوية قصوى، حيث تعمل وفق خطط تكاملية مع الشركاء لاستثمار هذه الفرصة النوعية في إبراز التطور الحضري والجاهزية الخدمية العالية التي تتمتع بها المنطقة الشرقية أمام أنظار العالم.
وأشار الرتوعي إلى أن الأمانة سخرت كافة إمكاناتها البشرية والفنية لدعم اللجنة المنظمة، بهدف تهيئة بيئة تنافسية آمنة وجذابة تعكس الصورة المشرقة للمملكة، وتنسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تعزيز موقع المملكة كوجهة عالمية لاستضافة الأحداث الكبرى.
منصة لتعزيز ثقافة السلامة والوقاية
وشدد على أن هذا الحدث يتجاوز كونه منافسة رياضية ومهنية، ليكون منصة لتعزيز ثقافة السلامة والوقاية في المجتمع، مؤكداً التزام الأمانة بتقديم تجربة تنظيمية استثنائية تترك أثراً إيجابياً مستداماً على مستوى الخدمات وجودة الحياة في المنطقة.
وثمن رئيس اللجنة المنظمة للمنافسات من أرامكو السعودية المهندس حامد الراشد، الاستجابة السريعة والتعاون الاستراتيجي من قبل أمانة الشرقية، معتبراً أن تكامل الأدوار بين القطاع الحكومي وقطاع الطاقة يمثل حجر الزاوية لتقديم نسخة استثنائية من البطولة بمعايير احترافية عالمية.
ولفت الراشد إلى أن الطموح المشترك هو تنظيم حدث يعكس قدرة الكفاءات السعودية على إدارة الملفات الدولية المعقدة، ويسهم في ترسيخ مفاهيم السلامة المهنية، مما يعزز من حضور المملكة الدولي في المحافل المتعلقة بقطاع الإطفاء والإنقاذ.
يأتي هذا التحرك المبكر ضمن سلسلة من اللقاءات التنسيقية الهادفة لردم أي فجوات تنظيمية قبل موعد الانطلاق، وضمان تكامل الخدمات البلدية واللوجستية لاستضافة آلاف المشاركين من مختلف دول العالم في نوفمبر 2026.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: محمد السليمان الدمام أبطال النار أمانة المنطقة الشرقية أرامكو
إقرأ أيضاً:
مصر وفرنسا تبحثان تطورات الشرق الأوسط وجهود تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد
عقدت يوم الأول من يونيو جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا بمقر وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، حيث ترأسها السفير نزيه النجاري، مساعد وزير الخارجية للتخطيط السياسي وإدارة الأزمات ونظيره الفرنسي "تريستان أورو".
تناولت المشاورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، حيث ركزت على تطورات المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب في المنطقة والتطورات الخطيرة في لبنان، وجهود مصر والرباعية في تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد لتجنب الانزلاق إلى الحرب مجدداً، كما تناول الجانبان الآثار الاقتصادية للحرب على دول المنطقة، وخاصة فيما يتعلق بإمدادات الطاقة، وحركة الملاحة، وتدفق الاستثمارات، حيث أكدا ضرورة بذل الأطراف المعنية كافة الجهود الممكنة للتوصل إلى حل.
من جانبه، شدد السفير نزيه النجاري على محورية حل القضية الفلسطينية في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، باعتبارها القضية المركزية لدى شعوبها، والتي ترتبط بمجمل قضايا المنطقة، مشيراً إلى ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي في الزام الجانب الاسرائيلى بالوفاء بمقتضيات خطة السلام فى غزة والتى تم اقرارها فى قمة شرم الشيخ للسلام العام الماضى، وكذلك لوقف الانتهاكات بحق الفلسطينين في الضفة الغربية.
وقد ثمن الجانب الفرنسي جهود مصر الرامية لإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، من خلال سياساتها المتزنة، وأعرب عن تقديره للتشاور الدائم بين البلدين حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار العلاقات المتميزة التي تجمعهما، وخاصة بعد ترفيعها لمستوى الشراكة الاستراتيجية، حيث تبادل الجانبان التقديرات بشأن مستقبل المنطقة، ومستقبل النظام الدولي في ظل الصراعات والتطورات المتسارعة على الساحتين الإقليمية والدولية.