“تنمية الحياة الفطرية” يطلق 75 من “ظباء الريم والمها الوضيحي” بمحمية الملك عبدالعزيز الملكية
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
ضمن برامج إكثار وإعادة توطين الكائنات الفطرية المهددة بالانقراض في موائلها الطبيعية، بما يدعم استدامة النظم البيئية ويعزز التنوع الأحيائي، أطلق المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، بالتعاون مع هيئة تطوير محمية الملك عبدالعزيز الملكية، اليوم 75 كائنًا فطريًا في محمية الملك عبدالعزيز الملكية.
وحضر عملة الإطلاق، الذي شمل 50 من ظباء الريم و25 من المها الوضيحي، سمو الأمير متعب بن فهد بن فيصل مستشار سمو رئيس مجلس إدارة هيئة تطوير المحمية، والرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية الدكتور محمد علي قربان، والرئيس التنفيذي لهيئة تطوير محمية الملك عبد العزيز الملكية المهندس ماهر القثمي.
وبهذا الإطلاق يتجاوز إجمالي أعداد الكائنات التي أطلقها المركز حتى اليوم أكثر من 10 آلاف كائن فطري ضمن برامجه المتخصصة.
وأوضح الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، الدكتور محمد علي قربان، أن الإطلاقات الميدانية تمثل مسارًا محوريًا في عمل المركز تعزز حضور الكائنات الفطرية في الموائل الطبيعية، ودعم استقرار النظم البيئية، وفق منهجية علمية تستند إلى التخطيط والتقييم المسبق.
وأشار إلى أن عمليات الإطلاق تُنفّذ بناءً على تقييمات دقيقة تشمل جاهزية المواقع، وتوفر الموارد الطبيعية، وملاءمة الظروف البيئية، بما يدعم كفاءة عمليات الإطلاق واستدامتها.
اقرأ أيضاًالمملكة“سخاء”: مساهمة الباذلين في تنفيذ مشروعات تنموية بمختلف مناطق المملكة تبلغ 14.3 مليار ريال بنهاية 2025م
ويشمل نطاق هذه العمليات مواقع متنوعة تشمل المحميات الطبيعية، والمحميات الملكية، والمتنزهات الوطنية، إضافة إلى المشاريع الكبرى؛ بما يعزز تكامل الجهود الوطنية لاستعادة النظم البيئية، والإسهام في تحقيق التوازن البيئي، دعمًا لمبادرة السعودية الخضراء، ومستهدفات رؤية المملكة 2030.
ويواصل المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية تنفيذ خططه الاستراتيجية الرامية إلى تنمية الحياة الفطرية، وحماية الأنواع المهددة بالانقراض، ورفع كفاءة إدارة الموائل الطبيعية، من خلال برامج الإكثار، والرصد البيئي، والدراسات العلمية المتخصصة، إلى جانب تطوير منظومة العمل الميداني، وتطبيق أفضل الممارسات العالمية في إدارة الحياة الفطرية.
ويعمل المركز على تعزيز التكامل مع الجهات ذات العلاقة، ودعم الشراكات الوطنية في مجال حماية التنوع الأحيائي، بما يسهم في توحيد الجهود، ورفع كفاءة التخطيط والتنفيذ، وتحقيق أثر بيئي مستدام على المدى الطويل.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية الوطنی لتنمیة الحیاة الفطریة
إقرأ أيضاً:
حفل توقيع كتاب “على هذه الأرض” للكاتبة أفنان العديني
الثورة نت /..
نظّمت مؤسسة شهر زاد الثقافية اليوم حفل توقيع كتاب “على هذه الأرض” للكاتبة أفنان أحمد العديني.
اشتمل الكتاب في 113 صفحة من القطع المتوسط على 13 فصلًا، تناولت فيه الكاتبة العديني، النصوص المتصلة بالقضية الفلسطينية وعدالتها وما تواجهه من خذلان وظلم وتغاضي من المجتمع الدولي ومنظماته ومن قبل الكثير من الوسائل الإعلامية، وأهمية تعزيز دور المقاومة لتحرير الأراضي الفلسطينية والمقدسات من دنس الاحتلال الصهيوني.
واستعرضت الكاتبة العديني، ما يواجهه أبناء الشعب الفلسطيني من معاناة وقسوة لمرارة الحياة في ظل الاحتلال الصهيوني الغاصب، وبالرغم من ذلك تمسكهم بالأمل وتشبهم بحلم الحرية من خلال مقاومة ومقارعة الاحتلال بكل عزيمة وإصرار وثبات.
وفي حفل التوقيع، الذي حضره عضو مجلس الشورى نور باعباد، أكدت رئيسة مؤسسة شهرزاد الثقافية الدكتورة منى المحاقري، أهمية كتاب “على هذه الارض” الذي يتناول قضية الأمة المركزية “فلسطين”، وما يعانيه أبناء الشعب الفلسطيني بسبب استمرار الاحتلال الصهيوني.
وتناولت نبذة عن الكتاب وسردية الكاتبة القصصية واللغة المستخدمة ودورها في الساحة الثقافية والأدبية، مشيرة إلى أن الكاتبة أفنان العديني أظهرت من خلال بواكير إصداراتها الأدبية أنها تحمل همّ الأمة من خلال تناول القضية الفلسطينية التي تعتبر قضية الأمة الأولى والمركزية.
وأُلقيت كلمتان من الكاتبين والناقدين نجيب التركي وثابت القوطاري، أشادا بموهبة وقدرات وإبداع الكاتبة أفنان العديني التي تجلّت في كتابها “على هذه الأرض”، ما يؤكد إبداعها الأدبي مستقبلًا بالمزيد من الإصدارات الأدبية.
واعتبرت إشهار وتوقيع الكتاب، إضافة نوعية للساحة الأدبية والثقافية.
وكانت الكاتبة أفنان العديني، استعرضت سمات وفصول كتابها وسرديتها واللغة المستخدمة في كتاباتها وعلاقتها بقضايا الأمة وأهمها القضية الفلسطينية.
وعبرت عن الامتنان لكل من دعم وساهم في نشر وإخراج أول إصداراتها “على هذه الأرض” إلى النور.
صاحب حفل توقيع الكتاب، معرض تشكيلي لمساندة صمود الشعب الفلسطيني لطلاب قسم الجرافيكس بجامعة الرازي، اشتمل على لوحات فنية تُبرز عدالة القضية الفلسطينية، وصور شهداء المقاومة.
حضر الفعالية والمعرض عدد من المثقفين والأدباء والكتاب والمهتمين.