مؤشرات جديدة على هجوم أمريكي محتمل على إيران.. واشنطن ترسل ''ثاد'' و ''باتريوت'' إلى الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
قالت صحيفة "نيويورك تايمز" إن الجيش الأمريكي أرسل مزيدا من منظومات الدفاع الجوي "باتريوت" و"ثاد" إلى الشرق الأوسط لحماية قواته من الصواريخ الإيرانية بحال أقدمت واشنطن على مهاجمة طهران.
ونقلت الصحيفة الثلاثاء، عن مسؤولين أميركيين لم تكشف عن أسمائهم، تفاصيل تتعلق باحتمال شن إدارة الرئيس دونالد ترامب هجومًا على إيران.
وادعى المسؤولون إرسال مزيد من منظومات "باتريوت" و"ثاد" من أجل حماية القوات الأميركية من الرد الإيراني بصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى.
وأوضح المسؤولون أن ترامب تلقّى العديد من تقارير الاستخبارات الأميركية تدعي ضعف موقف الحكومة الإيرانية.
إلى ذلك أشاروا إلى أن حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن"، ترافقها ثلاث سفن حربية مزوّدة بصواريخ توماهوك دخلت اعتبارا من 26 يناير/كانون الثاني الجاري إلى نطاق مسؤولية القيادة المركزية الأميركية في غرب المحيط الهندي.
وقال المسؤولون إلى أنّ حاملة الطائرات يمكنها "نظريا أن تصبح جاهزة للقتال خلال يوم أو يومين" في حال صدور أمر من البيت الأبيض بشن هجوم على إيران.
وبحسب ما نقلته الصحيفة عن المسؤولين أرسلت الولايات المتحدة 12 مقاتلة إضافية من طراز"إف-15 إي" إلى الشرق الأوسط لزيادة عدد الطائرات الهجومية.
وذكر أحد المسؤولين إلى أن الإدارة الأمريكية أجرت مباحثات مع مسؤولين إسرائيليين وسعوديين وقطريين، دون تفاصيل.
وفي تصريح للصحيفة ذاتها، قال السيناتور الأميركي ليندسي غراهام إنه ناقش ملف إيران مع الرئيس دونالد ترامب، وإنه يتوقع أن "يفي الرئيس بوعده بمساعدة الإيرانيين الذين يحتجون على حكومتهم"، وفق زعمه.
وتتصاعد ضغوط من الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل على طهران والتلويح بمهاجمتها عسكريا، بزعم أنهما تسعيان لحماية المحتجين في إيران على تدهور الأوضاع الاقتصادية والمعيشية.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
انعقاد جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا الأوضاع في الشرق الأوسط
عقدت جولة مشاورات سياسية بين مصر وفرنسا بمقر وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، اليوم الثلاثاء، برئاسة السفير نزيه النجاري مساعد وزير الخارجية للتخطيط السياسي وإدارة الأزمات، ونظيره الفرنسي تريستان أورو.
تناولت المشاورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، خاصة تطورات المفاوضات الجارية لإنهاء الحرب في المنطقة والتطورات الخطيرة في لبنان، وجهود مصر والرباعية في تثبيت وقف إطلاق النار وخفض التصعيد لتجنب الانزلاق إلى الحرب مجدداً.
كما بحث الجانبان الآثار الاقتصادية للحرب على دول المنطقة، وخاصة فيما يتعلق بإمدادات الطاقة، وحركة الملاحة، وتدفق الاستثمارات، وأكدا ضرورة بذل الأطراف المعنية كافة الجهود الممكنة للتوصل إلى حل.
وشدد السفير نزيه النجاري على محورية حل القضية الفلسطينية في تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، باعتبارها القضية المركزية لدى شعوبها، والتي ترتبط بمجمل قضايا المنطقة.
وأشار إلى ضرورة تضافر جهود المجتمع الدولي في الزام الجانب الاسرائيلى بالوفاء بمقتضيات خطة السلام فى غزة والتى تم اقرارها فى قمة شرم الشيخ للسلام العام الماضى، وكذلك لوقف الانتهاكات بحق الفلسطينين في الضفة الغربية.
بدوره، ثمن الجانب الفرنسي جهود مصر الرامية لإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة، من خلال سياساتها المتزنة.
وأعرب الجانب الفرنسي عن تقديره للتشاور الدائم بين البلدين حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، في إطار العلاقات المتميزة التي تجمعهما، وخاصة بعد ترفيعها لمستوى الشراكة الاستراتيجية.
وتبادل الجانبان -خلال المشاورات- التقديرات بشأن مستقبل المنطقة، ومستقبل النظام الدولي في ظل الصراعات والتطورات المتسارعة على الساحتين الإقليمية والدولية.