العقربي يبحث مع الـ (UNOPS) تعزيز التعاون المشترك في مشاريع البنية التحتية
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / سبأنت:
بحث رئيس مجلس إدارة صندوق صيانة الطرق والجسور، المهندس حسين العقربي، اليوم، بالعاصمة المؤقتة عدن، مع مدير مشروع الطرق في مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع (UNOPS)، المهندس خوان كارلوس، تعزيز التعاون المشترك في تنفيذ مشاريع البنية التحتية، واحتياجات الطرق الحضرية والريفية وأهمية تطويرها.
وناقش الجانبان، عملية استلام مشروع شارع الخمسين بعدن الممول من الحكومة اليابانية عبر مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، والذي تم إنجازه مؤخراً وفق المواصفات المعتمدة، بالإضافة إلى مشاريع تحسين وإستكمال أعمال الطرق مع شبكات الصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار، لضمان استدامة المشاريع والحفاظ على جودة البنية التحتية.
وأشاد المهندس العقربي بجهود مكتب (UNOPS) في دعم مشاريع الطرق..معربًا عن تطلع الصندوق إلى توسيع نطاق التعاون خلال المرحلة المقبلة لتنفيذ مشاريع أكبر، إلى جانب التركيز على برامج التدريب وبناء القدرات وتأهيل الكوادر الفنية المحلية، بما يسهم في استدامة أعمال الصيانة والتطوير.
من جانبه، أكد المهندس خوان كارلوس، حرص مكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع، على تنفيذ مشاريع الطرق وفق أعلى المعايير الفنية، وبما يراعي تكامل البنية التحتية..مجدداً استعداد المكتب دعم مشاريع جديدة وبرامج تدريبية تسهم في تعزيز القدرات المحلية خلال المرحلة القادمة.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: البنیة التحتیة
إقرأ أيضاً:
"مجلس التعاون" والأردن يدينان الهجمات الإيرانية ويطالبان بتحرك أممي
أعربت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأردن عن إدانتها لاستمرار الهجمات الإيرانية العدوانية والتي تشنها وكلاؤها على أراضيها، مؤكدة وحدة موقفها في مواجهة هذه الهجمات وتمسكها بحقها المشروع في الدفاع عن النفس وفق ميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت دول مجلس التعاون والأردن في بيان مشترك أن الهجمات الإيرانية العدوانية على أراضيها ومواطنيها وبنيتها التحتية المدنية تواصلت منذ 28 فبراير (شباط) 2026 رغم توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في 17 يونيو (حزيران) الماضي، وتصاعدت هذه الاعتداءات بشكل خاص على مملكة البحرين ودولة الكويت والأردن، وشملت اعتداءات على منشآت الطاقة، ومحطات تحلية المياه، والموانئ، والمطارات، وغيرها من الأعيان المدنية.
وشددت على أنّ هذه الهجمات المتواصلة تُشكّل أعمال عدوان صريحة تنتهك ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، وقرار مجلس الأمن رقم 2817 (2026)، والتعهّدات الصريحة التي قطعتها إيران بموجب مذكرة التفاهم، وتُشكّل تهديداً للسلم والأمن الدوليين.
بيان مشترك: من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، يدين إستمرار الاعتداءات الإيرانية على أراضيها.https://t.co/IjcZ74sPih#مجلس_التعاون #المملكة_الأردنية_الهاشمية
— مجلس التعاون (@GCCSG) July 23, 2026كما أكدت، حقّها الأصيل في الدفاع عن النفس، بشكل فردي أو جماعي، وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ جميع التدابير القانونية اللازمة لحماية سيادتها وأراضيها ومواطنيها وسفنها التجارية وبنيتها التحتية الحيوية في وجه هذه الاعتداءات المستمرة.
ورحّبت بقرار رئيس وزراء جمهورية العراق بحصر السلاح في يد الدولة بموعد أقصاه 30 سبتمبر 2026، معربة في الوقت ذاته عن دعمها لما تتخذه حكومة جمهورية العراق من إجراءات حاسمة وفعالة بموجب مسؤوليتها، للحيلولة دون استمرار الفصائل والميليشيات والجماعات المسلحة الموالية لإيران بشن هجماتها العدوانية على دول المنطقة.
ودعت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة إلى اصدار قرار عاجل يطالب بوقف الاعتداءات الإيرانية فوراً، والاعتراف بحق الدول المتضررة في الدفاع عن النفس، وأن يمارس سلطته القانونية في النظر باتخاذ تدابير إضافية، إذا لم تتوقف هذه الاعتداءات الممنهجة الآثمة.
وجددت التزامها بحرية وسلامة الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب واستعدادها للعمل مع دول المنطقة والمنظمة البحرية الدولية للتوصل إلى ترتيبات دائمة تعزز الأمن والاستقرار الإقليميين بما يتوافق مع القانون الدولي.