انطلاق ندوة «مخاطر الهجرة غير الشرعية وفرص العمل المتاحة» لتعزيز الوعي والبدائل الآمنة للشباب
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
نظّمت اللجنة الوطنية التنسيقية لمكافحة ومنع الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر ندوة توعوية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته السابعة والخمسين، تحت عنوان «مخاطر الهجرة غير الشرعية وفرص العمل المتاحة».
جاء ذلك في إطار جهود الدولة لرفع الوعي المجتمعي بقضايا الهجرة غير النظامية وتقديم بدائل تنموية واقتصادية آمنة للشباب.
وأدارت الجلسة الدكتورة هناء الهلالي، المدير التنفيذي لشركة الخير للتمويل متناهي الصغر، بمشاركة السفيرة نائلة جبر، رئيسة اللجنة الوطنية التنسيقية لمكافحة ومنع الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر، إلى جانب نخبة من ممثلي الجهات الحكومية والمجتمع المدني المعنية بملفات التشغيل والتنمية.
وشارك في الندوة الدكتور وليد درويش، رئيس القطاع المركزي للتنمية المجتمعية، ممثلًا عن جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، حيث استعرض جهود الجهاز في توفير فرص العمل ودعم المشروعات الصغيرة كبدائل عملية للحد من الهجرة غير الشرعية.
كما شاركت شيماء ممدوح، نائب رئيس الإدارة المركزية لتطوير التعليم الفني، ممثلة عن وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، مستعرضة دور التعليم الفني والتدريب المهني في تأهيل الشباب لسوق العمل وربط المهارات باحتياجات الاقتصاد الوطني.
ومن جانبها، تناولت السيدة هبة حنفي، مدير عام الإدارة العامة للتشغيل، ممثلة عن وزارة العمل، السياسات والبرامج التي تنفذها الوزارة لتوفير فرص عمل لائقة داخل مصر وخارجها من خلال القنوات الرسمية الآمنة.
فيما أكد السيد محمد هنو، رئيس مجلس إدارة جمعية رجال أعمال الإسكندرية، أهمية الشراكة بين القطاع الخاص والدولة في خلق فرص عمل مستدامة ودعم ثقافة ريادة الأعمال بين الشباب.
وأكد المشاركون خلال الندوة أن مواجهة الهجرة غير الشرعية لا تقتصر على الإجراءات الأمنية فحسب، بل تعتمد بالأساس على توفير فرص اقتصادية حقيقية، وتعزيز الوعي بمخاطر الهجرة غير النظامية، ودعم مسارات التشغيل والتدريب وريادة الأعمال، بما يسهم في حماية الشباب وتحقيق التنمية المستدامة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: اللجنة الوطنية التنسيقية لمكافحة ومنع الهجرة غير الشرعية ندوة توعوية السفيرة نائلة جبر الهجرة غیر الشرعیة
إقرأ أيضاً:
رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".
وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".
وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".
ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".
وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".
وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".
واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".