الثورة نت /..

زارت قيادة وموظفو وزارة الكهرباء والطاقة والمياه والهيئات والمؤسسات التابعة لها اليوم، أضرحة الشهداء الرئيس صالح الصماد، ورئيس مجلس الوزراء أحمد غالب الرهوي، ورفاقه الوزراء والفريق الركن محمد الغماري، في إطار الذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح الصماد.

وخلال الزيارة، وضع نائب وزير الكهرباء والطاقة والمياه عادل بادر، ورئيس المؤسسة العامة للصناعات الكهربائية عبدالغني المداني ووكيل هيئة مشاريع مياه الريف المهندس يحيى الشامي، ومدير عام المؤسسة العامة للكهرباء الدكتور مشعل الريفي والمدير التنفيذي لهيئة كهرباء الريف المهندس نبيل محرم، إكاليل من الزهور على ضريح الشهيد الرئيس الصماد ورفاقه، وقراءة الفاتحة على أرواحهم، وكافة شهداء الوطن.

كما تم وضعوا إكليل من الزهور على أضرحة الشهداء رئيس حكومة التغيير والبناء أحمد غالب الرهوي ورفاقه الوزراء، وإكليل من الزهور على ضريح وزير الكهرباء والطاقة والمياه الشهيد الدكتور علي سيف، وقراءة الفاتحة على روحه وكافة شهداء الوطن الذين ارتقوا في معركة الصمود والبطولة والثبات في مواجهة تحالف العدوان الأمريكي، الصهيوني.

كما وضعوا إكليل من الزهور على ضريح الشهيد الفريق الركن محمد عبدالكريم الغماري، وتم قراءة الفاتحة على روحه وأرواح كافة الشهداء الذين استشهدوا في معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”، ومواجهة قوى الهيمنة والاستكبار “أمريكا وإسرائيل”، والدفاع عن الوطن وإسناد غزة ودعم القضية الفلسطينية.

وابتهلوا إلى المولى تعالى أن يرحم جميع الشهداء العظماء في الفردوس الأعلى ويجزيهم عن شعبهم ووطنهم وأمتهم خير الجزاء، مؤكدين أن تضحيات الشهداء وبطولاتهم في التضحية والفداء ستظل محفورة في وجدان اليمنيين وأحرار الأمة جيلًا بعد جيل.

وعبر نائب وزير الكهرباء والمياه بادر، عن الفخر والاعتزاز بتضحيات الشهداء في سبيل رفعة وعزة الشعب اليمني وما سطروه من نماذج مشرفة في سبيل نصرة قضايا الأمة وفي المقدمة القضية الفلسطينية.

وأكد أن الشهداء الأبطال، سيظلون محل فخر واعتزاز وإكبار كافة أبناء اليمن وأحرار الأمة، نظير تضحياتهم في الدفاع عن اليمن وسيادته واستقلاله.

إلى ذلك زار نائب وزير الكهرباء والمياه عادل بادر، معرض الشهيد الرئيس الصماد والذي يضم صورًا تُعبر عن مسيرة حياته الجهادية، وما حققه من نجاحات في إدارة الدولة، فضلًا عن زياراته الميدانية للمرابطين في مختلف الجبهات.

اعتبر الزائرون، زيارة المعرض، شرفًا للجميع لاستلهام الدروس والعبر من سيرة الشهيد الصماد واستذكار مآثره العظيمة التي تمثل فخر وشرف لأبناء الشعب اليمني والأمة.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: وزیر الکهرباء من الزهور على

إقرأ أيضاً:

توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي

أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.

وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.

وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.

وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.

وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.

وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.

مقالات مشابهة

  • حسني بي: أزمة الكهرباء في ليبيا ليست أزمة محطات.. بل أزمة إدارة وحوكمة ودعم
  • ليبيا تدين اقتحام وزير بالاحتلال للمسجد الأقصى
  • مجلس الدولة: ندعو الليبيين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء
  • توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
  • الرئيس اليمني يجري تعديلًا وزاريًا محدودًا ويعين ثلاثة وزراء جدد
  • وزير الخارجية الأمريكي يلتقي عددًا من نظرائه على هامش اجتماع “الآسيان”
  • تشييع جثمان الشهيد هشام عبدالحي في بني حشيش
  • 20 شهيدا فلسطينيا على يد المستوطنين منذ مطلع العام الجاري
  • وزير الطاقة: خيارنا الأول هو تعديل تعرفة الكهرباء بشكل مرتبط بالأسعار العالمية للنفط
  • تسليم دعم لأسر الشهداء بشرق الجزيرة