معاينة ميدانية لبدء تطوير مسجد الطاهرات ببلبيس
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
أجرى الدكتور محمد إبراهيم حامد، وكيل وزارة الأوقاف بمحافظة الشرقية، جولة ميدانية بمدينة بلبيس، يرافقه اللواء الدكتور دكتور أحمد شاكر، رئيس مركز ومدينة بلبيس، لمعاينة مسجد الطاهرات، وذلك تمهيدًا للبدء في الإجراءات التنفيذية الخاصة بأعمال تطوير المسجد واتخاذ ما يلزم من خطوات على أرض الواقع.
شارك في الجولة عدد من القيادات الدينية والتنفيذية، من بينهم الشيخ إبراهيم سالم، مدير إدارة أوقاف بلبيس، والشيخ محمود جعفر، وكيل جهاز المتابعة بمديرية أوقاف الشرقية، إلى جانب الدكتور أحمد شاهين، رئيس مجلس الأمناء والآباء والمعلمين بإدارة بلبيس التعليمية، ومحمد عبد الفتاح، مدير عام إدارة بلبيس التعليمية، في إطار تنسيق مشترك بين مختلف الجهات المعنية لخدمة دور العبادة والارتقاء بها.
وخلال الجولة، تم الوقوف على الحالة الإنشائية لمسجد الطاهرات، ومناقشة احتياجاته الفعلية، سواء فيما يتعلق بأعمال الإحلال والتجديد أو الصيانة والتطوير، بما يضمن تهيئة المسجد لاستقبال المصلين بصورة تليق بحرمة بيوت الله وتوفر لهم الأجواء الروحية المناسبة لأداء الشعائر الدينية.
وأكد الدكتور محمد إبراهيم حامد، وكيل وزارة الأوقاف بالشرقية، أن هذه الزيارة تأتي في إطار خطة وزارة الأوقاف المصرية للنهوض بالمساجد على مستوى الجمهورية، مشيرًا إلى أن الوزارة تولي اهتمامًا بالغًا بعمارة بيوت الله عمارة شاملة تجمع بين الجانب الحسي المتمثل في البناء والتطوير والصيانة، والجانب المعنوي المتعلق بالدور الدعوي والفكري للمسجد.
وأوضح وكيل وزارة الأوقاف أن الوزارة تنفذ سنويًا مشروعات كبرى لإحلال وتجديد وصيانة وفرش آلاف المساجد، سواء من خلال الإشراف المباشر أو عبر دعم الجهود الذاتية، وذلك بتكلفة إجمالية تصل إلى مليارات الجنيهات، في إطار استراتيجية متكاملة تستهدف جعل المسجد منارة دينية وثقافية وتوعوية تسهم في بناء الإنسان ونشر القيم الأخلاقية.
وأضاف أن الوزارة تحرص على توفير بيئة إيمانية متكاملة داخل المساجد، من خلال تطوير البنية التحتية، والاهتمام بالنظافة والفرش الجيد، وتزويد المساجد بكافة الاحتياجات اللازمة، إلى جانب الاهتمام بالعنصر البشري من أئمة ودعاة مؤهلين علميًا وفكريًا لنشر صحيح الدين، وترسيخ الفكر الوسطي المستنير، ومواجهة الأفكار المتطرفة.
من جانبه، أشاد اللواء الدكتور أحمد شاكر، رئيس مركز ومدينة بلبيس، بالتعاون المثمر بين الأجهزة التنفيذية ووزارة الأوقاف، مؤكدًا أن دعم وتطوير المساجد يأتي على رأس أولويات الدولة، لما لها من دور محوري في خدمة المجتمع وتعزيز القيم الدينية والوطنية بين المواطنين.
وتأتي هذه الجولة في إطار حرص الدولة المصرية على الارتقاء بدور العبادة وتطويرها، بما يواكب جهود التنمية الشاملة التي تشهدها مختلف مدن ومراكز محافظة الشرقية، وبما يسهم في خدمة أهالي مدينة بلبيس وتوفير خدمات دينية لائقة تليق برسالة المسجد ودوره الديني والمجتمعي.
ونوه محمد عبد الفتاح، مدير عام إدارة بلبيس التعليمية، إلى أن دور المؤسسات التعليمية لا ينفصل عن الدور الديني والمجتمعي للمساجد، مشيرًا إلى أن المسجد يُعد شريكًا أساسيًا في عملية بناء الوعي وترسيخ القيم الأخلاقية والسلوكية لدى النشء.
وأضاف أن الاهتمام بتطوير بيوت الله ينعكس بشكل إيجابي على المجتمع، ويدعم رسالة التربية والتعليم القائمة على غرس قيم الانتماء والاعتدال واحترام الآخر، مثمنًا التعاون القائم بين وزارة الأوقاف والأجهزة التنفيذية والتعليمية بما يخدم أبناء مدينة بلبيس ويحقق الصالح العام.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بلبيس تطوير المسجد وزارة الأوقاف مجلس الأمناء والآباء والمعلمين وزارة الأوقاف فی إطار
إقرأ أيضاً:
أزهري: أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة على السوشيال ميديا هم السيدات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، أن الخطاب الدعوي لم يخرج كثيرًا عن الأساليب التي كانت موجودة في العصرين الأموي والعباسي.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الموضوعات التي يتم طرحها في المساجد غالبًا ما تكون موجهة لكبار السن، رغم أن النسبة الأكبر من المجتمع من فئة الشباب، وهو ما يتطلب إعادة النظر في طبيعة الخطاب الدعوي المقدم لهم.
ولفت إلى أن الشباب أصبحوا يتواجدون في المساجد بنسبة كبيرة، مؤكدًا أن هذا أمر إيجابي، ويجب استغلاله من خلال تقديم محتوى جديد ومناسب لهم، خاصة أن الإنسان أصبح يبحث عن إجابات لكل التساؤلات التي تدور في ذهنه.
وأشار إلى أنه ينصح الشباب وجميع أفراد المجتمع بمتابعة الفيديوهات الهادفة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والابتعاد عن المحتويات التي تثير المشكلات أو تنشر الأفكار السلبية.
وأوضح أن أكثر مستخدمي الفيديوهات النافعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي هم السيدات، خاصة فيما يتعلق بالبحث عن طرق إعداد الوجبات المنزلية والوصفات المختلفة.