قطاع الطاقة الأمريكى يتلقى ضربة قوية بعد العاصفة فيرن
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
هزت عاصفة "فيرن" الشتوية بقوة قطاع الطاقة الأمريكي، بعدما تسببت في توقف إنتاج ما يصل إلى مليوني برميل يوميًا من النفط الخام، أي ما يعادل نحو 15% من إجمالي الإنتاج الوطني، وفق تقديرات محللين ومتداولين.
وقالت شركة الاستشارات "إنرجي أسبكتس" إن خسائر الإنتاج بلغت ذروتها يوم السبت، مشيرة إلى أن حوض برميان في تكساس كان الأكثر تضررًا، حيث فقد نحو 1.
وذكر مصدر مطلع أن إنتاج شركة "كونوكو فيليبس" من النفط الخام في حوض برميان تراجع بنحو 175 ألف برميل يوميًا حتى يوم الأحد بسبب الطقس شديد البرودة، في حين امتنعت الشركة عن التعليق على تفاصيل عملياتها اليومية.
وفي ولاية داكوتا الشمالية، ثالث أكبر ولاية منتجة للنفط في الولايات المتحدة، قدّر تراجع الإنتاج بما بين 80 و110 آلاف برميل يوميًا حتى صباح الاثنين إلى جانب انخفاض إنتاج الغاز المصاحب عند رؤوس الآبار بما يتراوح بين 0.24 و0.33 مليار قدم مكعبة يوميًا، بحسب هيئة خطوط الأنابيب في الولاية.
وتأثرت منشآت التكرير والبتروكيماويات أيضًا، إذ أفادت «شيفرون» بتعرض منشآت في ميدلاند بولاية تكساس لمشكلات ناجمة عن التجمد، بينما أغلقت «إكسون موبيل» وحدات في مجمعها البتروكيماوي بمدينة بايتاون قرب هيوستن. كما سجلت عشرات الاضطرابات في مصانع معالجة الغاز ومحطات الضغط في تكساس.
وفي الأسواق، تراجع سعر خام غرب تكساس الوسيط إلى نحو 60.6 دولار للبرميل، بينما قفزت العقود الآجلة للغاز الطبيعي إلى أعلى مستوياتها منذ ديسمبر 2022، مسجلة ارتفاعًا بنحو 15% إلى 6.075 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، مع انخفاض متوسط إنتاج الغاز في الولايات الـ48 السفلى خلال يناير.
وضغطت العاصفة كذلك على قطاع الكهرباء، إذ بقي نحو 810 آلاف مشترك بلا كهرباء حتى يوم الاثنين، بينما توقعت شبكة PJM، أكبر شبكة كهرباء في البلاد، مع ارتفاع الأعطال في التوليد إلى 22.4 جيجاواط، أي نحو 16% من الطاقة المتاحة. وقفزت أسعار الكهرباء الفورية في بعض المناطق إلى مستويات قياسية خلال عطلة نهاية الأسبوع، قبل أن تتراجع مع تحسن الإمدادات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: عاصفة فيرن الطاقة النفط الإنتاج الوطني برمیل یومی ا
إقرأ أيضاً:
الصين تكثف السحب من احتياطيات النفط مع تراجع الواردات
قال محللون ومسؤولون في قطاع النفط، إنه من المتوقع أن تلجأ الصين إلى سحب كميات أكبر من مخزوناتها القياسية من النفط الخام، في ظل قيام شركات التكرير بخفض وارداتها بشكل أكبر مع الحفاظ على قيود الإنتاج، لتقليل خسائر التكرير إلى أدنى حد ممكن في ظل ضعف الطلب على الوقود.
ويؤدي ضعف الطلب من أكبر مستورد للنفط الخام في العالم إلى كبح أسعار النفط العالمية جزئياً. وهوت الأسعار 19% في مايو (أيار) الماضي، رغم استمرار توترات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران ومواصلة إغلاق مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية للشهر الثالث على التوالي.
China seen tapping deeper into oil stockpiles as imports hit decade-low https://t.co/ASWnCZlfz0
— Reuters Energy and Commodities (@ReutersCommods) June 2, 2026ونفذت بكين مجموعة من الإجراءات لتقليل تأثر البلاد من ارتفاع أسعار النفط الخام، بما في ذلك زيادة عمليات التنقيب عن النفط محلياً، وفرض قيود على صادرات الوقود، وتوفير حصص استيراد إضافية لتشجيع شراء النفط الروسي والإيراني بأسعار مخفضة.
ووفقاً لشركة كبلر، ربما تكون واردات الخام المنقولة بحراً قد تراجعت في مايو (أيار) الماضي إلى أدنى مستوى لها في عقد، عند 6.451 مليون برميل يومياً من 8.1 مليون برميل يومياً في أبريل (نيسان) الماضي.
وقدرت شركة فورتكسا لتتبع السفن، واردات مايو (أيار) الماضي بما يتراوح بين 7 ملايين و7.5 مليون برميل يومياً. ويأتي هذا بعد أن تراجعت واردات الصين الإجمالية من الخام في أبريل (نيسان) الماضي 20% على أساس سنوي إلى 9.3 مليون برميل يومياً.
وقال يي لين، المحلل البارز في شركة الاستشارات ريستاد إنرجي: "تسمح الصين بالسحب تدريجياً من المخزونات بدلاً من الدخول بقوة في سوق محدودة الإمدادات".