وزير الري يلتقى مبعوثة المياه الفنلندية على هامش "الإجتماع التحضيري رفيع المستوى لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه" بالسنغال
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
على هامش مشاركة سيادته فى فعاليات "الإجتماع التحضيري رفيع المستوى لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه" بدولة السنغال.. التقى الدكتور هانى سويلم وزير الموارد المائية والرى، ب آنتى راوتافارا مبعوث المياه الفنلندي، وذلك لبحث سُبل تعزيز التعاون بين مصر وفنلندا في مجال المياه.
وخلال اللقاء.. أعرب الدكتور سويلم عن تقديره للتنسيق المتميز بين مصر وفنلندا في الحوارات التفاعلية لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه، مشيدًا بدور فنلندا الفعال فى تعزيز التعاون وبناء جسور من المصداقية بين الدول.
وتم التأكيد على أهمية تعزيز التعاون الدولي في قضايا المياه، خاصة في ظل التحديات المتزايدة المرتبطة بتغير المناخ والضغط المتصاعد على الموارد المائية، وشدد الجانبان على أن التعاون القائم على الحوار البنّاء، وتبادل الخبرات، والاعتماد على العلم والمعرفة، يمثل ركيزة أساسية لتحقيق الإدارة المستدامة للموارد المائية ودعم الاستقرار الإقليمي.
كما تم التأكيد على ضرورة احترام خصوصية الأحواض المائية المختلفة، ومراعاة الأبعاد التنموية والإنسانية، بما يحقق التوازن بين الاحتياجات الوطنية ومبادئ التعاون الدولي، وبما يسهم في دعم جهود التنمية المستدامة وعدم الإضرار بحقوق الدول أو مصالح شعوبها.
وفي هذا السياق، أشار الجانبان إلى أن تعزيز الثقة وبناء التفاهم المشترك يظل عنصرًا حاسمًا في التعامل مع القضايا المائية العابرة للحدود، خاصة في المناطق الأكثر تأثرًا بندرة المياه، مع أهمية دعم المسارات متعددة الأطراف التي تسهم في تقريب وجهات النظر وتحويل الرؤى الفنية إلى مقاربات عملية تعزز الاستقرار وتخدم المصالح المشتركة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: وزير الموارد المائية والري هاني سويلم وزير الموارد المائية والري هانى سويلم وزير الموارد المائية تعزيز التعاون الدولي الدكتور هانى سويلم وزير الموارد المائية الاحتياجات الوطنية مؤتمر الأمم المتحدة وزير الموارد المائية
إقرأ أيضاً:
وزير البترول يؤكد أهمية التكامل الإقليمي لتحقيق أمن الطاقة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في الاجتماع الأول لوزراء الطاقة بالدول الأعضاء في مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8)، والذي عُقد على هامش فعاليات أسبوع باكو للطاقة بالعاصمة الأذربيجانية باكو، بمشاركة وزراء الطاقة بالدول الأعضاء.
ناقش الاجتماع آليات تعزيز التعاون المشترك في قطاعات البترول والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، وتبادل الكهرباء، والطاقة الجديدة والمتجددة، إلى جانب تطوير البنية التحتية ومشروعات الربط والتكامل الإقليمي في مجال الطاقة، وتشجيع الاستثمارات المشتركة بما يدعم أمن الطاقة ويحقق المصالح الاقتصادية للدول الأعضاء.
وأكد المهندس كريم بدوي، خلال كلمته، أن قطاع الطاقة يمثل إحدى الركائز الرئيسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول المجموعة، خاصة في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة والتحديات المتنامية التي تستوجب تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات والاستفادة المثلى من الموارد والإمكانات المتاحة لدى الدول الأعضاء.
وأوضح أن التكامل بين دول المجموعة يفتح آفاقًا واسعة لتحقيق قيمة مضافة لشعوبها، من خلال التوسع في مشروعات البترول والغاز والطاقة المتجددة، وتطوير البنية التحتية للطاقة، ودعم الاستثمارات المشتركة بما يسهم في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام وتعزيز أمن الطاقة.
وأشار الوزير إلى أن مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة، لاسيما في مجالات الغاز الطبيعي والطاقة الجديدة والمتجددة، وعلى رأسها مشروعات الهيدروجين الأخضر، إلى جانب دعم الصناعات القائمة على القيمة المضافة بما يعزز التنمية الاقتصادية الشاملة للدول الأعضاء.
وفي ختام الاجتماع، اعتمد وزراء الطاقة "إعلان باكو للتعاون في مجال الطاقة"، كما تم استعراض العرض الأولي لميثاق مركز الطاقة والمناخ التابع لمجموعة D-8، والذي يهدف إلى تعزيز التعاون المؤسسي بين الدول الأعضاء في مجالي الطاقة والمناخ.
الدول الأعضاء في مجموعة D-8
تضم مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8) كلاً من:
مصر
تركيا
إندونيسيا
إيران
ماليزيا
نيجيريا
باكستان
بنجلاديش