رئيس الحكومة: البنية التحتية الرياضية شهدت نقلة نوعية لتعزيز جاهزية المغرب للتظاهرات الدولية الكبرى
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
زنقة 20 ا الرباط
أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الثلاثاء، خلال الجلسة الشهرية لمساءلة رئيس الحكومة حول السياسة العامة في مجال الرياضة، على أن البنية التحتية الرياضية بالمغرب شهدت نقلة نوعية كبرى، سواء عبر تأهيل الملاعب القائمة أو إنجاز أخرى جديدة بطاقة استيعابية مهمة، ما مكن المملكة من تعزيز جاهزيتها لاحتضان التظاهرات القارية والدولية.
وأوضح أخنوش أن هذه المنشآت الرياضية لم تقتصر وظيفتها على المنافسة الرياضية، بل تحولت إلى أدوات لتحديث المدن، وتحسين الخدمات، ورفع جاذبية المجالات الحضرية، وربط الرياضة بالسياحة والاقتصاد المحلي.
وأشار إلى أن مركب الأمير مولاي عبد الله وملعبي المدينة ومولاي الحسن بالرباط خضع لعملية تأهيل شاملة شملت أرضية الملعب والمدرجات والمرافق الداخلية وأنظمة الولوج والسلامة، ما أعاد له مكانته كأحد أبرز الملاعب الوطنية القادرة على احتضان التظاهرات الكبرى.
كما شهد الملعب الكبير بطنجة تحديثاً مهماً على مستوى البنية التحتية والخدمات اللوجستية والأنظمة التقنية، مما مكّنه من لعب دور محوري في تنظيم مباريات كبرى وفق معايير تنظيمية عالية الجودة.
وشملت عمليات التأهيل كذلك ملاعب مراكش وأكادير وفاس ومركب محمد الخامس بالدار البيضاء، حيث تم تحسين أرضية الملاعب، تطوير المرافق الصحية والإعلامية، وتعزيز شروط السلامة والاستقبال، ما رفع من جاهزية هذه الملاعب واستجابتها للمعايير القارية، مع قدرة على استيعاب الأعداد المتزايدة من الجماهير في ظروف ملائمة.
وأكد أخنوش أن هذا التوجه، القائم على التأهيل إلى جانب البناء، يعكس وعياً مؤسساتياً بأن الاستثمار في الرياضة لا يقتصر على إنشاء منشآت جديدة فقط، بل يشمل الحفاظ على الرصيد القائم، إطالة عمره الوظيفي، وتحسين شروط استغلاله، بما يضمن نجاعة أكبر للمال العام واستدامة الأثر على المدى المتوسط.
وأضاف أن تأهيل هذه الملاعب لم يكن مجرد استجابة لدفاتر التحملات التقنية، بل شكّل فرصة لتحديث محيطها الحضري، تحسين الولوجيات، وتعزيز الخدمات المرتبطة بها، ما جعل من هذه المنشآت رافعات حقيقية للتنمية المحلية وليست مجرد فضاءات رياضية معزولة.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان يتابع امتحانات الآداب وسط إجراءات تنظيمية وطبية متكاملة
تابع الدكتور لؤي سعد الدين نصرت، القائم بأعمال رئيس جامعة أسوان، أعمال امتحانات الفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي 2025-2026 بكلية الآداب، والتي انطلقت أمس، الاثنين
الموافق 1 يونيو 2026، وتستمر حتى 20 يونيو الجاري، بمشاركة نحو 1400 طالب وطالبة موزعين على الفرق الدراسية الأربع بمختلف أقسام الكلية.
جاءت الجولة بحضور الدكتور محمد الصغير، عميد كلية الآداب، ووكلاء الكلية، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة، للاطمئنان على انتظام أعمال الامتحانات وتوفير الأجواء المناسبة للطلاب داخل اللجان.
وأكد الدكتور لؤي سعد الدين نصرت أن جامعة أسوان تضع مصلحة الطلاب في مقدمة أولوياتها، وتحرص على توفير جميع الإمكانيات والتجهيزات اللازمة لضمان سير الامتحانات في أجواء هادئة وآمنة، بما يحقق أعلى درجات الانضباط والشفافية.
وقال إن إدارة الجامعة اتخذت حزمة من الإجراءات التنظيمية والاحترازية لدعم العملية الامتحانية، من بينها توفير سيارة إسعاف مجهزة بالحرم الجامعي بمدينة أسوان الجديدة، إلى جانب تواجد الأطقم الطبية والتمريضية على مدار فترة الامتحانات للتعامل الفوري مع أي حالات طارئة، بما يضمن الحفاظ على سلامة الطلاب وتقديم الرعاية الصحية اللازمة لهم.
وأشار "نصرت" إلى أن الجامعة تولي اهتماماً خاصاً بالطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة حيث تفقد اللجنة المخصصة لهم داخل الكلية، واطمأن على توافر جميع سبل الدعم والتيسيرات اللازمة، بما في ذلك توفير مرافقين من داخل الكلية لمساعدتهم أثناء أداء الامتحانات، تأكيداً على نهج الجامعة في تحقيق الدمج وتكافؤ الفرص بين جميع الطلاب.
امتحانات
كما نحرص في جامعة أسوان على توفير بيئة امتحانية آمنة ومستقرة تُمكّن الطلاب من أداء اختباراتهم في أفضل الظروف الممكنة، مع تسخير جميع الإمكانيات البشرية والفنية والطبية لخدمة أبنائنا الطلاب، والعمل علي تقديم الدعم الكامل لهم، خاصةً لطلاب ذوي الهمم الذين يحظون باهتمام خاص في إطار استراتيجية الجامعة لتحقيق الدمج والعدالة التعليمية.
من جانبه، أوضح الدكتور محمد الصغير، عميد كلية الآداب، أن الكلية أنهت جميع استعداداتها مبكراً لاستقبال الامتحانات، وتم تجهيز اللجان والقاعات الامتحانية بما يضمن توفير بيئة تعليمية مناسبة تساعد الطلاب على أداء امتحاناتهم في أفضل الظروف.
وأضاف عميد الكلية أن امتحانات الفصل الدراسي الثاني بدأت أمس الاثنين وتستمر حتى 20 يونيو الجاري، مشيراً إلى أن الكلية تضم ثمانية أقسام علمية هي: اللغة العربية، واللغة الإنجليزية، واللغة الفرنسية، والتاريخ، والجغرافيا، وعلم النفس، والوثائق والمكتبات، قسم الإعلام، مؤكداً انتظام الامتحانات وفق الجداول الزمنية المعلنة ووسط التزام كامل من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
وأشار عميد الكلية إلى أنه تم إعداد خطة متكاملة لتنظيم امتحانات الفصل الدراسي الثاني بكلية الآداب، شملت تجهيز اللجان وتوفير المناخ الملائم للطلاب، مع المتابعة المستمرة لضمان انتظام الامتحانات وسلامة الإجراءات، بما يعكس حرص الكلية على تقديم تجربة امتحانية متميزة تتوافق مع معايير الجودة الأكاديمية.
وقال: “نعمل على المتابعة اليومية لأعمال الامتحانات لرصد أي ملاحظات أو معوقات والعمل على حلها بشكل فوري، بما يضمن نجاح الموسم الامتحاني وتحقيق أعلى مستويات الجودة والانضباط داخل الكلية”.