توجهت الدكتورة مايا مرسي  وزيرة التضامن الاجتماعي بمتابعة أداء الرائدات وفق خطط العمل الموضوعة، والعمل على تذليل التحديات التي قد تواجه فرق الإشراف والرائدات الاجتماعيات، إلى جانب الإشادة بالجهود الميدانية المبذولة لتعزيز حوكمة المنظومة ودعم العمل التطوعي المجتمعي، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات المقدمة للفئات المستحقة ودعم مسارات التنمية الاجتماعية.

وأكدت عدد من الرائدات الاجتماعيات أن دورهن توعوي تطوعي ضمن برامج ومبادرات وزارة التضامن الاجتماعي، فضلا عن العمل على توعية الأسر ببرامج الوزارة المختلفة كالتمكين الاقتصادي للانتقال من تلقي الدعم إلى العمل والإنتاج، والتوعية بمبادرات الوزارة المختلفة.

وفي هذا الإطار قالت ديانا جورج، رائدة اجتماعية من محافظة كفر الشيخ، إنها بدأت مهامها التطوعية عام 2020، وتركز في عملها على الجانب التوعوي، خاصة القضايا المتعلقة بالعنف ضد المرأة، والتربية الإيجابية، والمشاركة الأسرية.

وأضافت  في تصريحاتها لـ" صدى البلد"أنها شاركت في التوعية بمبادرة «كمل الزغروطة» الموجهة للمقبلين على الزواج، إلى جانب تصحيح المفاهيم الخاطئة المرتبطة بالحياة الأسرية، مؤكدة أن الرائدة الاجتماعية أصبحت سفيرة لوزارة التضامن الاجتماعي داخل الميدان.

وأشارت إلى أن المواطنين يشعرون بالأمان والثقة في التعامل مع الرائدات الاجتماعيات، نتيجة بناء جسور تواصل حقيقية مع الأسر، والوصول إلى داخل المنازل، وهو ما يعكس نجاح منظومة الرائدات في تحقيق تأثير مجتمعي ملموس.

طباعة شارك مايا مرسي وزيرة التضامن وزيرة التضامن الاجتماعي خطط العمل الموضوعة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: مايا مرسي وزيرة التضامن وزيرة التضامن الاجتماعي الرائدات الاجتماعیات التضامن الاجتماعی

إقرأ أيضاً:

حرائق الغابات.. الرئيس تبون يأمر بالإسراع في تعويض المتضررين قبل الدخول الاجتماعي

أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، مساء الخميس بولاية قالمة، أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وجّه تعليمات بالإسراع في إحصاء الأضرار والخسائر التي خلفتها حرائق الغابات الأخيرة، مع الشروع في تعويض المتضررين في أقرب الآجال، بما يسمح بتسوية أوضاعهم قبل الدخول الاجتماعي المقبل.

وأوضح سعيود، خلال زيارة قادته إلى ولاية قالمة رفقة وزير الصحة محمد الصديق آيت مسعودان، ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي، والمدير العام للحماية المدنية العقيد بوعلام بوغلاف، ووالي قالمة سمير شيباني، أن رئيس الجمهورية كلّف الوفد الحكومي بطمأنة المواطنين، مؤكداً أن عملية جرد وإحصاء الأضرار ستتم بسرعة، حتى تتمكن الدولة من مباشرة إجراءات التعويض دون تأخير.

وأضاف الوزير أن رئيس الجمهورية، وفور تلقيه نبأ وفاة عدد من المواطنين جراء الحرائق، أمر بتنقل الوفد الحكومي إلى الولايات المتضررة للوقوف إلى جانب عائلات الضحايا ونقل تعازي الدولة لهم.

وأشار سعيود إلى أن الجزائر سجلت اندلاع أكثر من 160 حريقاً خلال الفترة الممتدة من الخميس إلى السبت عبر عدد من الولايات، مست بعضها أكثر من نصف بلدياتها، موضحاً أنه رغم تسجيل ست وفيات، فإن لطف الله وسرعة تدخل مختلف المصالح ويقظتها حالت دون تسجيل حصيلة بشرية أكبر.

وأكد أن جميع الحرائق التي كانت تشكل خطراً على المواطنين والممتلكات تمت السيطرة عليها، ولم يتبق سوى بعض البؤر المحدودة التي تواصل فرق التدخل عمليات إخمادها، مشيراً إلى أن التدخل المحكم لمصالح الحماية المدنية، إلى جانب مختلف الأسلاك الأمنية والجيش الوطني الشعبي، وكذا تجند المواطنين، مكّن من توجيه الحرائق بعيداً عن التجمعات السكنية وتفادي كوارث أكبر.

وفيما يتعلق بأسباب اندلاع الحرائق، أوضح الوزير أن التحقيقات الأمنية لا تزال متواصلة، حيث تبين أن بعضها يحمل طابعاً إجرامياً، بينما تعود أسباب أخرى إلى عوامل طبيعية. كما أبرز أن العدالة باشرت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وستسلط أشد العقوبات على المتورطين في إشعال الحرائق ذات الطابع الإجرامي.

وأكد سعيود أن نتائج التحقيقات ستُعلن للرأي العام فور استكمالها من قبل المصالح الأمنية المختصة بالتنسيق مع مصالح الحماية المدنية.

وكشف الوزير أنه تم، في إطار عمليات مكافحة الحرائق، تجنيد أسطول جوي يضم نحو 18 طائرة، بينها 12 طائرة مخصصة لإخماد الحرائق، بالإضافة إلى طائرتين تابعتين للجيش الوطني الشعبي وعدد من المروحيات، ما عزز فعالية التدخلات الميدانية، مشيداً بالجهود الكبيرة التي بذلتها مصالح الحماية المدنية والجيش الوطني الشعبي والأمن والدرك الوطنيين والسلطات المحلية ومختلف الأسلاك الأمنية.

وثمن وزير الداخلية روح التضامن الوطني والهبة التضامنية الواسعة التي أظهرها المواطنون، معتبراً أنها عكست تلاحم الجزائريين ووحدتهم في مواجهة المحن.

كما وجه الشكر لرجال المال والأعمال على مساهمتهم في دعم المتضررين، إلى جانب المساعدات التي تقدمها الدولة، خاصة عبر وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، مؤكداً أن الدولة ستظل إلى جانب المواطنين، وستواصل مرافقة الأسر المتضررة والتكفل بها وفاءً لواجبها تجاه أبنائها في أوقات الشدة.

مقالات مشابهة

  • شراكة جديدة بين التضامن وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتعزيز التنمية والتمكين الاقتصادي
  • نظرية الميزان.. حوار في العدالة والقرآن والعقد الاجتماعي (٢)
  • حرائق الغابات.. الرئيس تبون يأمر بالإسراع في تعويض المتضررين قبل الدخول الاجتماعي
  • الهلال الأحمر ينفذ قافلة إغاثية متكاملة في شلاتين لدعم الأسر الأولى بالرعاية
  • عشائر خلدة في دار الطائفة: تأكيد على التضامن والجبل
  • وزيرة السياحة تطلق مهرجان الدوار: ركيزة للإنعاش والتضامن
  • حظر وسائط التواصل الاجتماعي على أساس السن لن يجعل الأطفال أكثر أمانا، لكن هذا الحل يفي بالغرض
  • الجمعيات الخيرية والفرق التطوعية ..أثر مستدام يرسخ الاستقرار الاجتماعي وقيم التكافل
  • وزيرة البيئة تبحث خطة تطوير المحميات مع "الهابيتات" وصون الطبيعة
  • التنمية الاجتماعية" تطلق النسخة الثانية من "السبت البنفسجي" مع خصومات وعروض مميزة لذوي الإعاقة