اليونيسيف” توسع التعليم الطارئ في غزة
تاريخ النشر: 27th, January 2026 GMT
أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف” أنها تخطط للتوسع وزيادة العدد إلى 336,000 طفل، وذلك في إطار مبادرة العودة إلى التعلم، معربة عن أملها بعودة جميع أطفال غزة إلى التعليم الحضوري بحلول عام 2027.
وأكدت أنها تدعم حاليًا 135,400 طفل في قطاع غزة، في أكثر من 110 مساحات للتعلم، مبينة أن أكثر من 700 ألف طفل ظلوا خارج التعليم على مدى العامين الماضيين نتيجة العدوان الإسرائيلي المستمر على القطاع وتداعياته على البنية التحتية التعليمية
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية
إقرأ أيضاً:
طليقها حولها لكوم تراب .. سيدة تستغيث بعد العثور على شقة الزوجية مدمرة عقب حكم تمكين
تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية مقطع فيديو واستغاثة لسيدة من محافظة كفر الشيخ، تحدثت فيه عن واقعة أثارت حالة واسعة من الجدل والتفاعل، بعد عودتها إلى شقة الزوجية التي كانت تقيم بها عقب حصولها على حكم تمكين، لتفاجأ – بحسب روايتها – بتعرض الشقة لتدمير شامل في جميع محتوياتها.
وقالت السيدة في مقطع الفيديو المتداول إنها كانت تعيش في الشقة لمدة تقارب 26 عامًا، مؤكدة أنها قامت بتجهيزها على مدار سنوات طويلة من العمل والكفاح مع أبنائها، قبل أن تغادرها لفترة بلغت نحو أربعة أشهر، لتعود وتجدها – على حد وصفها – “كوم تراب” بعد تكسير الجدران والأرضيات وإتلاف كامل في أعمال السباكة والكهرباء والحمامات.
وأوضحت أن المشهد الذي واجهته عند دخول الشقة كان صادمًا، حيث ظهرت آثار تكسير واضحة في الحوائط والارضيات والسباكة والنجارة والكهرباء، وتلف كبير في البنية الداخلية للمكان، ما جعلها غير صالحة للمعيشة أو السكن، مشيرة إلى أن معظم محتويات الشقة تعرضت للتلف الكامل.
وأضافت السيدة أنها أم لثلاثة أبناء، بينهم فتاة تبلغ من العمر 14 عامًا وطفل يبلغ 13 عامًا، لافتة إلى أن أبناءها كانوا يعملون منذ سنوات مبكرة للمساعدة في توفير نفقات المعيشة، مؤكدة أنها أصبحت غير قادرة على توفير سكن بديل بعد الواقعة التي وصفتها بـ”القاسية”.
وخلال استغاثتها، ناشدت السيدة الجهات المعنية وأصحاب القلوب الرحيمة التدخل، ومساعدتها في إيجاد حل للأضرار الكبيرة التي لحقت بالشقة، سواء من حيث الترميم أو توفير مأوى مناسب لها ولأبنائها، متسائلة عن كيفية التعامل مع هذا الوضع الذي وصفته بالمأساوي.
وتسببت الواقعة في حالة واسعة من التفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت التعليقات بين متعاطف مع السيدة ومطالب بضرورة التحقيق في الواقعة، في حين دعا آخرون إلى التحقق من تفاصيلها وملابساتها بشكل رسمي.